“بِسْمِ اللهِ الْجَامِعِ الْفَتَّاحِ الْقَاهِرِ الْحَفِيظِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِسُلْطَانِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الصُّدُورِ، عَلَى كُلِّ عُقْدَةِ تَفْرِيقٍ، وَسِحْرِ عَدَاوَةٍ وَنُفُورٍ طُرِحَ بَيْنَ هَذِهِ الْأَبْدَانِ وَالْأَنْفُسِ. بِحَقِّ مَنْ جَعَلَ الْمَوَدَّةَ وَالرَّحْمَةَ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْصَهِرَ غِشَاوَةُ الْبُغْضِ مِنْ أَبْصَارِهِمْ، وَتَنْفَجِرَ حُصُونُ […]
“بِسْمِ اللهِ النُّورِ الْهَادِي الْجَبَّارِ الْقَهَّارِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي جِدَارِ الْهَالَةِ، عَلَى كُلِّ عَيْنٍ حَاقِدَةٍ، وَحَسَدٍ تَرَاكُمِيٍّ قَدِيمٍ نَفَذَ إِلَى هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَأَحْدَثَ فِيهِ الْخُرُوقَ وَالتَّعْطِيلَ. بِحَقِّ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِلَا عَمَدٍ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْصَهِرَ سِهَامُ أَعْيُنِهِمْ، […]
“بِسْمِ اللهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ، عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ مَأْكُولَةٍ، وَمَادَّةٍ مَشْرُوبَةٍ نَجِسَةٍ اسْتَقَرَّتْ فِي جَوْفِ هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَعَقَدَتْ فِي أَمْعَائِهِ وَعُرُوقِهِ. بِحَقِّ مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو […]
“بِسْمِ اللهِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ الْقَهَّارِ الْعَزِيزِ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْمَصُونِ، وَبِفُولْتِيَّةِ الْآيَاتِ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الْأَفْلَاكِ، عَلَى كُلِّ طَائِفٍ زِئْبَقِيٍّ خَفِيفٍ، وَمَسٍّ عَاشِقٍ تَمَرَّدَ وَسَكَنَ فِي هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَعَرَّقَ فِي نَاصِيَتِهِ وَأَحْشَائِهِ. بِحَقِّ مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مَالِكِ الْمُلْكِ وَمُقَدِّرِ الْأَسْبَابِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَتَوْجِيهِ الشَّيْخِ […]
🟢 المَقَالُ التَّمْهِيدِيُّ لِأَكَادِيمِيَّةِ الرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ (بَوَابَةُ الْإِعْدَادِ وَالْعِلَاجِ)
🟢 بَيَانُ مِيزَانِ الْعَتَبَاتِ لِلْمُسْتَوَيَاتِ الثَّلَاثَةِ فِي فَتْحِ الْبَصِيرَةِ مَعَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ “بِسْمِ اللهِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ، نُورِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، مُجَلِّي الْبَصَائِرِ بِسُلْطَانِ التَّوْحِيدِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى بَابِ الْفُتُوحِ وَسِرِّ الْوُجُودِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَيُّهَا السَّالِكُ الْمُحْتَرِفُ، وَيَا مَنْ تَطْلُبُ الْفَكَاكَ مِنْ عَمَى الْحِسِّ الطِّينِيِّ إِلَى يَقَظَةِ الرُّوحِ الشَّرِيفَةِ..اعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ، […]
📜 الرسالة الثانية: ميثاق الصبر وثبات الأوتاد أمام زلازل الأعداد “لِجَامُ الْحِفْظِ وَتَثْبِيتِ الْأَنْوَارِ (تُرَدَّدُ 7 مَرَّاتٍ عَقِبَ الْفَرَاغِ): تَمْسِكُ سَبْحَتَكَ بَعْدَ قِرَاءَةِ هَذِهِ النَّفْحَةِ الْمَلَكِيَّةِ، وَتَتْلُو بِعَزْمٍ وَتُمَكِّنٍ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ لِقَفْلِ الْهَالَةِ وَتَرْسِيخِ مَدَدِ الصَّبْرِ فِي عُرُوقِكَ بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
📜 الرسالة الأولى: رسالة ميزان الطهارة ونقاوة الأوعية الترابية “لِجَامُ الْحِفْظِ وَتَثْبِيتِ الْأَنْوَارِ (تُرَدَّدُ 7 مَرَّاتٍ عَقِبَ الْفَرَاغِ): تَمْسِكُ سَبْحَتَكَ بَعْدَ قِرَاءَةِ هَذِهِ النَّفْحَةِ، وَتَتْلُو بِصَوْتٍ خَفِيٍّ خَاشِعٍ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ لِقَفْلِ الْهَالَةِ وَتَثْبِيتِ مَدَدِ الرِّسَالَةِ فِي صَدْرِكَ بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
لا يوجد مختصر لأن هذه المقالة محمية بكلمة مرور.