🟢 المَقَالُ التَّمْهِيدِيُّ لِأَكَادِيمِيَّةِ الرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ (بَوَابَةُ الْإِعْدَادِ وَالْعِلَاجِ)
“بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، الشَّافِي الْمُعَافِي، مُنَزِّلِ السَّكِينَةِ وَالْبَرَكَاتِ، وَمُهْلِكِ الطَّوَاغِيتِ وَالْعَوَارِضِ بِآيَاتِ الرَّشَادِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نُورِ الْوُجُودِ وَإِمَامِ الْمُعَالِجِينَ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ الرَّصِينَ وَالْإِجَازَةَ النَّافِذَةَ فِي عِلَاجَاتِ الْبَدَنِ..
مَرْحَبًا بِكُمْ فِي رِحَابِ (أَكَادِيمِيَّةِ الرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ)؛ الْحِصْنِ التَّعْلِيمِيِّ الْأَوَّلِ وَالْجَامِعِ لِأُصُولِ التَّصْرِيفِ الْعِلَاجِيِّ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ).اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، أَنَّ هَذَا الْبَابَ لَمْ نَفْتَحْهُ لِبَثِّ أَدْعِيَةٍ عَامَّةٍ يَحْفَظُهَا الْعَوَامُّ، بَلْ لِنَضَعَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ (لَمْسَةً تَعْلِيمِيَّةً وَمِنْهَاجاً أَكَادِيمِيّاً صَارِماً) يَنْقُلُ الرَّاقِيَ مِنْ تَخَبُّطِ الْجَهْلِ إِلَى يَقِينِ الْمُشَاهَدَةِ وَدَكِّ الْحُصُونِ. هُنَا نَفْتَحُ لَكُمْ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الصَّقْلِ، خَزَائِنَ التَّفْكِيكِ لِأَعْقَدِ أَمْرَاضِ الْمَسِّ، وَالسِّحْرِ، وَالْعَيْنِ، وَالتَّسْلِيطِ، عَبْرَ مَقَالَاتٍ طَوِيلَةٍ مُحْكَمَةٍ تَشْرَحُ الْفِزْيُولُوجْيَا الْأَثِيرِيَّةِ لِلْجَسَدِ وَكَيْفَ تُقْفَلُ عُرُوقُ الْمُصَابِ عَنِ الْعَوَارِضِ كُلِّيًّا، لِتَمْشُوا فِي عِلَاجِ النَّاسِ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ لَا مَيْلَ فِيهِ بِإِذْنِ مَالِكِ الْمُلْكِ.
🎚️ مِيثَاقُ الْأَكَادِيمِيَّةِ وَالْعُبُورِ:
- الْغَايَةُ الْأَسَاسِيَّةُ: تَعْلِيمُ الرُّقَاةِ طُرُقَ حَبْسِ الْأَثِيرِ، وَتَفْجِيرِ الْعُقَدِ النَّابِضَةِ، وَتَحْصِينِ الْأَبْدَانِ بِالْفُولْتِيَّةِ الْقُرْآنِيَّةِ.
- شَرْطُ الطَّالِبِ المعَالِجِ: الِالْتِزَامُ التَّامُّ بِأَدَبِ الْكِتْمَانِ، وَطَهَارَةِ السَّرِيرَةِ، وَتَلَقِّي مَوَازِينِ الدُّرُوسِ دَرَجَةً بِدَرَجَةٍ لِيَسْرِيَ فِي قَلَمِكَ وَنَفْثِكَ الْمَدَدُ وَتَنْقَادَ لَكَ الْأَرْوَاحُ بِالْحَقِّ.”**
Leave A Comment