ديوان أكاديمية الرقية الشرعية: المساق التعليمي المتقدم لعلاجات البدن
مقدمة في شفرة تفكيك حصون سحر التفريق وشقاق النفوس
بِسْمِ اللهِ الْجَامِعِ بَيْنَ الْقُلُوبِ بِأَنْوَارِ وُدِّهِ، مُبْطِلِ كَيْدِ الْفُجَّارِ وَالسَّحَرَةِ الْأَشْرَارِ بِسُلْطَانِ التَّوْحِيدِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ الرَّحْمَةِ وَأَلْفَةِ الْأَرْوَاحِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ الرَّصِينَ وَالْإِجَازَةَ النَّافِذَةَ فِي عِلَاجَاتِ الْبَدَنِ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ)..
اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، أَنَّ هَذَا الْفَصْلَ التَّنْفِيذِيَّ الرَّابِعَ هُوَ الصَّاعِقَةُ الْعُلَوِيَّةُ لِدَكِّ أَرْصَادِ الشِّقَاقِ وَالْبُغْضِ. إِنَّ أَعْظَمَ خَطَأٍ يَقَعُ فِيهِ الرُّقَاةُ الْعَوَامُّ هُوَ التَّعَامُلُ مَعَ سِحْرِ التَّفْرِيقِ بِتِلَاوَاتٍ طَرْدِيَّةٍ عَبَثِيَّةٍ دُونَ فَهْمٍ لِأَمَاكِنِ اسْتِقْرَارِ الْأَذَى؛ فَالْعَارِضُ الْمُكَلَّفُ بِالتَّفْرِيقِ لَا يَسْكُنُ خَارِجَ الْهَالَةِ، بَلْ يَصْنَعُ (عُقْدَةً نَجِسَةً سَوْدَاءَ) تَقَعُ بَيْنَ مَرْكَزِ الصَّدْرِ وَعَصَبِ الْبَصَرِ لِلْمُصَابِينَ، فَيَرَى الزَّوْجُ زَوْجَتَهُ أَوْ الْوَلَدُ أَبَاهُ فِي صُورَةٍ قَبِيحَةٍ، وَتَنْقَلِبُ الْعِبَارَاتُ الطَّيِّبَةُ إِلَى سِهَامٍ مِنَ الْغَضَبِ. نَكْشِفُ لَكُمْ اللَّيْلَةَ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الْخِبْرَةِ فِي خَزَائِنِ الِاسْتِشْفَاءِ، عَنْ شِيفْرَةِ رَتْقِ الْقُلُوبِ وَنَسْفِ الرَّصْدِ الْبَاغِي.أعراض سحر التفريق والعداوة في البيت والهالة الأثيرية
يَا بُنَيَّ، إِنَّ أَثَرَ سِحْرِ التَّفْرِيقِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ أَوِ الْأَهْلِ لَا يَخْفَى عَلَى ذِي بَصِيرَةٍ؛ لِأَنَّهُ يُحَوِّلُ طَاقَةَ الْمَكَانِ الْهَادِئَةِ إِلَى جَحِيمٍ مِنَ التَّوَتُّرِ الْفُجَائِيِّ. وَلِكَيْ تَكُونَ خَطْوَتُكَ التَّشْخِيصِيَّةُ حَاسِمَةً، وَجَبَ عَلَيْكَ فِرَازَةُ هَذِهِ الْأَعْرَاضِ الْحِسِّيَّةِ الْقَاطِعَةِ الَّتِي تَشِيعُ عِنْدَ أَهْلِ الْبَيْتِ الْمُصَابِ:
- الِانْقِلَابُ الْفُجَائِيُّ لِلْمَشَاعِرِ: تَحَوُّلُ الْوُدِّ وَالِاسْتِقْرَارِ إِلَى كَرَاهِيَةٍ شَدِيدَةٍ وَنُفُورٍ بِمُجَرَّدِ دُخُولِ الْمَنْزِلِ أَوْ الِالْتِقَاءِ.
- تَشْوِيهُ صُورَةِ الطَّرَفِ الْآخَرِ: أَنْ يَرَى الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ أَوْ تَرَى الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا بِمَلَامِحَ مُتَغَيِّرَةٍ مَخُوفَةٍ أَوْ يَشُمَّ مِنْهُ رَائِحَةً كَرِيهَةً دُونَ أَسْبَابٍ عُضْوِيَّةٍ.
- الِالْتِمَاسُ الْمُتَعَمَّدُ لِلْخِلَافَاتِ: تَعْظِيمُ الْأَسْبَابِ التَّافِهَةِ، وَخُرُوجُ أَلْفَاظِ السَّبِّ وَالنِّزَاعِ بِلَا إِرَادَةٍ، مَعَ الشُّعُورِ بِالنَّدَمِ الشَّدِيدِ عَقِبَ خُرُوجِ الطَّرَفِ الْآخَرِ مِنَ الْمَكَانِ.
- الضِّيقُ الْحَادُّ فِي الصَّدْرِ عِنْدَ الِاجْتِمَاعِ: شُعُورٌ بِالِاخْتِنَاقِ وَثِقَلٍ فِي الْأَنْفَاسِ يَزُولُ تَمَاماً بِمُجَرَّدِ خُرُوجِ الْمُصَابِ مِنَ الْبَيْتِ أَوْ سَفَرِهِ.
- آلَامُ الرَّحِمِ وَأَسْفَلِ الظَّهْرِ: تَعَرُّضُ النِّسَاءِ لِتَشَنُّجَاتٍ وَآلَامٍ فِي الرَّحِمِ دُونَ عِلَّةٍ طِبِّيَّةٍ، مَعَ ثِقَلٍ فِي السَّاقَيْنِ يَمْنَعُ الِاسْتِقْرَارَ الزَّوْجِيَّ.
جدول التصنيف العلاجي لنَسْفِ رصْدِ الشِّقَاقِ وَجَمْعِ الْقُلُوبِ
لِتَفْكِيكِ عُقَدِ الْبُغْضِ الْمَصْنُوعَةِ بَيْنَ الْأَحْبَابِ، وَبَتْرِ إِمْدَادِ الْعَوَارِضِ الْمُسْتَقِرَّةِ فِي صُدُورِهِمْ، وَجَبَ عَلَى الرَّاقِي الْمُحْتَرِفِ الِالتِزَامُ بِهَذَا التَّصْنِيفِ الْعِلَاجِيِّ الْقِيَاسِيِّ الشَّدِيدِ لِمُدَّةِ (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ). نُقَسِّمُ فِيهِ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةَ النُّورَانِيَّةَ لِدَكِّ حُصُونِ التَّفْرِيقِ وَإِعَادَةِ أَلْفَةِ التَّوْحِيدِ:
مَرْكَزُ الْعُقْدَةِ الْبَاطِنِيَّةِ الْأَعْرَاضُ الْحِسِّيَّةُ الْمَشْهُودَةُ السِّلَاحُ النُّورَانِيُّ الدَّاكُّ طَرِيقَةُ الرَّتْقِ وَالتَّطْهِيرِ عُقْدَةُ الصَّدْرِ وَالْخَوَاطِرِ ضِيقٌ، نُفُورٌ، عَصَبِيَّةٌ مُفَاجِئَةٌ سُورَةُ يس الشَّرِيفَةِ (٣ مَرَّاتٍ) الشُّربُ الْمُتَتَالِي مِنَ الْمَاءِ الْمَشْحُونِ عِلْمِيّاً عُقْدَةُ الْبَصَرِ وَتَشْوِيهِ السُّمْعَةِ رُؤْيَةُ الطَّرَفِ الْآخَرِ بِشَكْلٍ قَبِيحٍ سُورَةُ النُّورِ (آيَةُ النُّورِ ٧ مَرَّاتٍ) النَّفْثُ بِمَاءِ الْوَرْدِ عَلَى جَبْهَةِ الْمُصَابَيْنِ عُقْدَةُ أَسْفَلِ الْبَدَنِ وَالرَّحِمِ صُدُودٌ، آلَامٌ فِي الظَّهْرِ وَالْمَفَاصِلِ سُورَةُ الصَّافَّاتِ كَامِلَةً الدَّلْكُ بِزَيْتِ الزَّيْتُونِ وَالْمِسْكِ الْأَسْوَدِ طَاقَةُ الْمَنْزِلِ وَالْعَتَبَةِ الْمَرْشُوشَةِ طَقْطَقَةٌ فِي الْجُدْرَانِ، كَرَاهِيَةُ الْبَيْتِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ (مَرَّةً كُلَّ يَوْمَيْنِ) رَشُّ زَوَايَا الْمَكَانِ بِمَاءِ الْمِلْحِ وَالْفَاسُوخِ (سَرُّهُ الْبَاطِنِيُّ الْمَكْتُومُ: إِذَا سَلَّطَ الرَّاقِي هَذِهِ الْآيَاتِ بِنِسَبِهَا الْأَثِيرِيَّةِ الْمَحْكُومَةِ، انْصَهَرَتْ مَادَّةُ التَّفْرِيقِ السَّوْدَاءُ مِنَ الصُّدُورِ، وَتَفَجَّرَتْ عُقَدُ الشِّقَاقِ، فَيَفِرُّ الْخَادِمُ الْمُكَلَّفُ أَوْ يَمُوتُ احْتِرَاقاً بِمَدَدِ اللهِ مَالِكِ الْمُلْكِ).”**
شريعة تَهْيِئَةِ غَسُولِ الْأَلْفَةِ وَتَطْهِيرِ زَوَايَا الْمَنْزِلِ
يَا بُنَيَّ، إِنَّ سِحْرَ التَّفْرِيقِ يَعْتَمِدُ عَلَى تَشْوِيشِ (أَثِيرِ الْمَكَانِ) لِيَظَلَّ النِّزَاعُ مُشْتَعِلاً؛ لِذَا وَجَبَ عَلَيْكَ تَعْلِيمُ أَهْلِ الْبَيْتِ كَيْفِيَّةَ صِنَاعَةِ (غَسُولِ الْأَلْفَةِ وَالرَّتْقِ الشَّامِلِ) لِتَنْظِيفِ الْجُدْرَانِ وَالْأَبْدَانِ. تَأْتِي بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ طَاهِرٌ عَذْبٌ، وَتَضَعُ فِيهِ الْمَقَادِيرَ الْغِرَامِيَّةِ الْمَحْكُومَةِ لِأُصُولِ مَدْرَسَتِنَا لِئَلَّا يَمِيلَ الْأَثَرُ عَنِ الْحَقِّ:
- ٥٠ مِلِّيلِتْراً مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ الْمَقْطُورِ نَقِيًّا: لِطَرْدِ طَاقَاتِ الْغَضَبِ وَبَسْطِ السَّكِينَةِ.
- حَفْنَةٌ مِنَ الْمِلْحِ الْخَشِنِ الْبَحْرِيِّ: لِنَسْفِ الرَّوَاسِبِ السُّفْلِيَّةِ النَّجِسَةِ مِنَ الْعَتَبَاتِ.
- ٣ غِرَامَاتٍ مِنْ مَسْحُوقِ الْفَاسُوخِ الْمَغْرِبِيِّ الْأَصِيلِ: لِقَطْعِ إِمْدَادِ التَّجْدِيدِ وَالْحِجَابِ.
تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ الْإِنَاءِ فِي سَاعَةِ الْفَلَكِ السَّعِيدَةِ لِطَالِعِ يَوْمِكَ، وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِالْخُشُوعِ وَالْوَقَارِ الدَّائِمِ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٧ مَرَّاتٍ، وَسُورَةَ النَّازِعَاتِ ٣ مَرَّاتٍ، وَآيَاتِ الْإِصْلَاحِ وَالْأَلْفَةِ وَمِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ ٢١ مَرَّةً). يُرَشُّ هَذَا الْمَاءُ بِرَشَّاشٍ نَقِيٍّ عَلَى جَمِيعِ زَوَايَا الْمَنْزِلِ وَالْجُدْرَانِ وَالْأَبْوَابِ (مَعَ عَدَمِ رَشِّ الْحَمَّامَاتِ)، وَيَغْتَسِلُ مِنْهُ الزَّوْجَانِ أَوْ أَهْلِ الْبَيْتِ الْمُصَابِينَ لِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَامِلَةٍ عِنْدَ الْعَصْرِ.
زجر النسف والألفة لجمع القلوب ودحر شياطين التفريق
بَعْدَ الِاغْتِسَالِ وَرَشِّ الْمَكَانِ، يَجْلِسُ الطَّرَفَانِ الْمُصَابَانِ مَعاً (أَوْ مَنْ حَضَرَ مِنْهُمَا) مُسْتَقْبِلِينَ الْقِبْلَةَ، وَيَضَعُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ كَفَّهُ الْيُمْنَى بَيْنَ كَتِفَيِّ الْمُصَابِ (مَرْكَزُ عُقْدَةِ الْأَبْهَرِ وَالصَّدْرِ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ هَيْبَةٍ وَقُوَّةٍ مَلَكِيَّةٍ صَارِمَةٍ، لِيَقْرَأَ هَذَا الزَّجْرَ الْقَاصِمَ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَرَّةً:
“بِسْمِ اللهِ الْجَامِعِ الْفَتَّاحِ الْقَاهِرِ الْحَفِيظِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِسُلْطَانِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الصُّدُورِ، عَلَى كُلِّ عُقْدَةِ تَفْرِيقٍ، وَسِحْرِ عَدَاوَةٍ وَنُفُورٍ طُرِحَ بَيْنَ هَذِهِ الْأَبْدَانِ وَالْأَنْفُسِ. بِحَقِّ مَنْ جَعَلَ الْمَوَدَّةَ وَالرَّحْمَةَ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْصَهِرَ غِشَاوَةُ الْبُغْضِ مِنْ أَبْصَارِهِمْ، وَتَنْفَجِرَ حُصُونُ الشِّقَاقِ مِنْ صُدُورِهِمْ، وَتَخْرُجَ شَيَاطِينُ التَّفْرِيقِ مِنَ الْهَالَةِ وَالْمَكَانِ صَاغِرَةً مَدْحُورَةً. حَلَّتِ الْأَلْفَةُ، وَثَبَتَتِ السَّكِينَةُ، وَرُتِقَتِ الْقُلُوبُ بِمَدَدِ الْحَقِّ، بِحَقِّ ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾، وَبِسِرِّ ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾، بَطَلَ التَّفْرِيقُ وَجُمِعَتِ الْقُلُوبُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
بشائر رتق القلوب وعودة المحبة والسكينة للمنزل
يَا بُنَيَّ، بِتَمَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ، سَتَشْهَدُ انْقِشَاعَ كَابُوسِ الشِّقَاقِ بِشَكْلٍ فُجَائِيٍّ بَاهِرٍ؛ حَيْثُ تَعُودُ الِابْتِسَامَةُ لِلْوُجُوهِ، وَيَزُولُ الضِّيقُ وَالِاخْتِنَاقُ مِنَ الصُّدُورِ، وَتَحِلُّ الرَّغْبَةُ الْعَمِيقَةُ فِي الِاجْتِمَاعِ وَالْحَدِيثِ الطَّيِّبِ، وَتَخْتَفِي طَقْطَقَةُ الْجُدْرَانِ لِتَعْمُرَ الْهَالَةُ بِالْأَمَانِ وَالْبَرَكَةِ كَمَا كَانَتْ قَبْلَ الْأَذَى.
وَفِي الْمَنَامِ، سَتَرَى إِشَارَاتِ الرَّتْقِ الْيَقِينِيَّةِ الَّتِي تُمَيِّزُ أَهْلَ مَدْرَسَتِنَا؛ كَأَنْ يَرَى الْمُصَابَانِ أَنَّهُمَا يَجْلِسَانِ مَعاً فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ يَشْرَبَانِ عَسَلاً مَسْكُوباً، أَوْ يَرَيَانِ هَدْمَ جِدَارٍ صَخْرِيٍّ كَانَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا فِى الطَّرِيقِ، أَوْ يَشْهَدَانِ أَنَّ شَيْخاً جَلِيلاً يَقُومُ بِخِيَاطَةِ ثَوْبٍ أَبْيَضَ وَاحِدٍ يَجْمَعُهُمَا وَيَقُولُ: “رُتِقَتْ أَلْفَتُكُمْ وَبَطَلَ كَيْدُ أَعْدَائِكُمْ بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَاسْتَبْشِرُوا خَيْراً، وَاكْتُمُوا سِرَّ رَفْعِ الْبَلَاءِ، وَسَارِعُوا بِإِبْلَاغِي بِالرُّمُوزِ عَبْرَ الْوَاتْسَابِ لِيُثَبِّتَ الشَّيْخُ حِصْنَكُمْ مَدَى الْحَيَاةِ.”
Leave A Comment