ديوان أكاديمية الرقية الشرعية: علم التشخيص وفرازَة الأعراض الأثيرية
ميثاق التمييز اليقيني بين الأمراض الباطنية والاعتلالات النفسية
بِسْمِ اللهِ الْكَاشِفِ الْهَادِي، مُظْهِرِ الْخَفَايَا فِي السَّرَائِرِ وَالصُّدُورِ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً وَنُوراً، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى بَابِ الْعِلْمِ وَإِمَامِ الْأَطِبَّاءِ النُّورَانِيِّينَ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ مُعَالِجٍ يَطْلُبُ الْإِحْكَامَ وَالنِّفَاذَ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ)..
اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، أَنَّ (عِلْمَ التَّشْخِيصِ وَفِرَازَةِ الْأَعْرَاضِ) هُوَ الْقُطْبُ الْأَكْبَرُ الَّذِي تَدُورُ حَوْلَهُ أَوْعِيَةُ الْعِلَاجِ النَّاجِحِ. إِنَّ أَعْظَمَ جَرِيمَةٍ يَرْتَكِبُهَا الرُّقَاةُ الْجُهَّالُ الْيَوْمَ فِي حَقِّ الْمَرْضَى هِيَ (التَّخْمِينُ الْعَشْوَائِيُّ)؛ حَيْثُ يُسْقِطُونَ كُلَّ عِلَّةٍ نَفْسِيَّةٍ أَوْ عُضْوِيَّةٍ عَلَى عَالَمِ الْجَانِّ، أَوْ يَعْجَزُونَ عَنْ رَصْدِ الْعَارِضِ الْمُتَخَفِّي فَيَذَرُونَ الْمُصَابَ يَتَخَبَّطُ فِي تِيهِ الْأَوْهَامِ. نَكْشِفُ لَكُمْ اللَّيْلَةَ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الْخِبْرَةِ فِي خَزَائِنِ الِاسْتِشْفَاءِ، عَنِ الْأُصُولِ الصَّارِمَةِ لِقِرَاءَةِ نَبْضِ الْعُرُوقِ وَفَصْلِ اللَّبْسِ كُلِّيًّا.
الميزان الفاصل بين المرض الروحاني والاعتلال النفسي
يَا بُنَيَّ، إِنَّ الِاعْتِلَالَ النَّفْسِيَّ (كَالِاكْتِئَابِ، وَالْقَلَقِ، وَالْوَسْوَاسِ الْقَهْرِيِّ الطِّبِّيِّ) يَنْتِجُ عَنْ اضْطِرَابٍ فِي كِيمْيَاءِ الدِّمَاغِ أَوْ صَدَمَاتِ الْحَيَاةِ، وَيَسْتَجِيبُ لِلْعِلَاجِ السُّلُوكِيِّ وَالْعَقَاقِيرِ. أَمَّا (الْمَرَضُ الرُّوحَانِيُّ) كَالسِّحْرِ وَالْمَسِّ وَالْعَيْنِ، فَهُوَ نَاتِجٌ عَنْ طَاقَةٍ خَبِيثَةٍ خَارِجِيَّةٍ تَخْتَرِقُ الْجَسَدَ الْأَثِيرِيَّ وَتَصْنَعُ عُقَداً رَاكِدَةً تُحَرِّكُهَا شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ.
وَلِكَيْ تَقْطَعَ الشَّكَّ بِالْيَقِينِ كَمُعَالِجٍ أَكَادِيمِيٍّ، إِلَيْكَ الْفُرُوقَ التَّأْسِيسِيَّةَ الْخَمْسَةَ كَمَا اعْتَمَدْنَاهَا فِي مَدْرَسَتِنَا:
- التَّأَثُّرُ بِالزَّوَاجِرِ الْقُرْآنِيَّةِ: الْمَرِيضُ النَّفْسِيُّ يَسْكُنُ وَيَهْدَأُ عِنْدَ سَمَاعِ الْقُرْآنِ بِصَوْتٍ خَاشِعٍ. أَمَّا الْمُصَابُ رُوحَانِيًّا، فَتَثُورُ عُرُوقُهُ، وَيَضْطَرِبُ نَبْضُهُ، وَيَشْعُرُ بِحَرَارَةٍ تَسْرِي فِي طَرَفِ لِسَانِهِ أَوْ أَطْرَافِهِ لِأَنَّ طَاقَةَ النُّورِ تَصْهَرُ حِصْنَ الْعَارِضِ.
- تَوْقِيتُ الْأَعْرَاضِ وَالضِّيقِ: أَعْرَاضُ النَّفْسِ تَكُونُ مُسْتَمِرَّةً أَوْ مَرِهُونَةً بِالْأَفْكَارِ. أَمَّا أَعْرَاضُ التَّعْطِيلِ وَالْمَسِّ، فَتَرْتَبِطُ ارْتِبَاطاً فَلَكِيّاً بِأَوْقَاتٍ ثَابِتَةٍ؛ خَاصَّةً عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ (الْعَصْر) أَوْ رَأْسِ كُلِّ شَهْرٍ قَمَرِيٍّ تَمَاشِياً مَعَ تَجْدِيدِ الشُّحْنَاتِ.
- طَبِيعَةُ الْمَنَامَاتِ وَالرُّؤَى: الْمَرِيضُ النَّفْسِيُّ يَرَى أَحْلَاماً مُشَوَّشَةً عَنْ مَشَاكِلِ يَوْمِهِ. أَمَّا الْمُصَابُ رُوحَانِيًّا، فَتَأْتِيهِ مَنَامَاتٌ مَخْتُومَةٌ بِالرُّمُوزِ الْحَقِيقِيَّةِ الثَّابِتَةِ؛ كَالْحَيَوَانَاتِ السَّاوِدَةِ (الْأَفَاعِي، الْكِلَاب، الْقِطَط) الَّتِي تَنْظُرُ إِلَيْهِ بِحِقْدٍ، أَوْ السُّقُوطِ فِي نَجَاسَاتٍ مُسْتَقِرَّةٍ.
- الِاسْتِجَابَةُ لِلْمُجَفِّفَاتِ الطِّبِّيَّةِ: أَلَمُ الْبَدَنِ النَّفْسِيُّ أَوْ الْعُضْوِيُّ يَهْدَأُ بِالْمُسَكِّنَاتِ الطِّبِّيَّةِ. أَمَّا الصُّدَاعُ الرُّوحَانِيُّ وَآلَامُ الظَّهْرِ النَّاتِجَةُ عَنِ الْعُقَدِ، فَلَا تَتَأَثَّرُ بِالْعَقَاقِيرِ، بَلْ تَنْفَجِرُ وَتَزُولُ بِمُجَرَّدِ دَلْكِ الْمَوَاضِعِ بِالزَّيْتِ الْمَشْحُونِ بِالْآيَاتِ.
- التَّعْطِيلُ الْمَعَاشِيُّ الْخَارِجِيُّ: الْمَرَضُ النَّفْسِيُّ يُعَطِّلُ رَغْبَةَ الْإِنْسَانِ دَاخِلِيّاً. أَمَّا سِحْرُ التَّعْطِيلِ وَوَقْفِ الْحَالِ، فَيَصْنَعُ كَسَاداً وَخِلَافَاتٍ وَنُفُوراً خَارِجِيّاً حَقِيقِيّاً يَرَاهُ النَّاسُ عِيَاناً مِنَ الزَّبَائِنِ وَالْخُطَّابِ رَغْمَ كَفَاءَةِ الْمُصَابِ.
أصول فحص نبض العروق واللطائف الأثيرية للبدن
يَا بُنَيَّ، هُنَا نَضَعُ بَيْنَ يَدَيْكَ (السِّرَّ النَّادِرَ) الَّذِي يُمَيِّزُ سَادِنَ الْعِلْمِ الْحَقِيقِيَّ؛ وَهُوَ عِلْمُ “فِرَازَةِ النَّبْضِ الْأَثِيرِيِّ”. إِنَّ خَادِمَ السِّحْرِ أَوْ الْمَسِّ إِذَا تَخَفَّى دَاخِلَ الْأَعْصَابِ، لَا يَمْلِكُ إِخْفَاءَ حَرَكَتِهِ عِنْدَ جَسِّ عُرُوقِ الْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ. وَطَرِيقَةُ الْفَحْصِ الصَّارِمَةُ تَتِمُّ كَالتَّالِي:
تَجْعَلُ الْمُصَابَ يَجْلِسُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَتَقُومُ بِلَصْقِ إِبْهَامِكَ الْأَيْمَنِ فَوْقَ عِرْقِ النَّسَا (فِي مِعْصَمِ الْيَدِ الْيُمْنَى لِلْمَرِيضِ) أَوْ عِنْدَ نَبْضِ شِرْيَانِ الْقَدَمِ، ثُمَّ تَبْدَأُ بِقِرَاءَةِ آيَاتِ الْكَشْفِ بِصَوْتٍ خَفِيٍّ نَقِيٍّ. وَتُرَاقِبُ تَبَدُّلَ النَّبْضِ حَسَبَ هَذَا الْمِيزَانِ الْعِلْمِيِّ الْمَحْكُومِ:
- الْنَّبْضُ الصَّاعِقُ الْقَافِزُ: إِذَا شَعَرْتَ بِأَنَّ الْعِرْقَ يَنْبِضُ بِشِدَّةٍ وَيَقْفِزُ تَحْتَ إِصْبَعِكَ كَأَنَّهُ شَرَارَةٌ تُرِيدُ الْهُرُوبَ، فَهَذَا دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى وُجُودِ (عَارِضٍ تَعَرَّضَ لِلصَّعْقِ النُّورَانِيِّ) وَيُحَاوِلُ التَّحَصُّنَ فِي عُقَدِ الْأَبْهَرِ.
- الْنَّبْضُ الدَّائِرِيُّ الرَّاكِدُ: إِذَا تَحَرَّكَ الْعِرْقُ بِشَكْلٍ لَوْلَبِيٍّ كَأَنَّ مَادَّةً ثَقِيلَةً تَدُورُ فِي مَكَانِهَا تَحْتَ قَفْلِ السُّرَّةِ، فَهَذَا هُوَ (رَصْدُ السِّحْرِ الْمَأْكُولِ أَوْ الْمَشْرُوبِ) الَّذِي يَتَفَتَّتُ بِفِعْلِ الْآيَاتِ.
- الْنَّبْضُ الضَّعِيفُ الْمُتَقَطِّعُ (الْخَفِيُّ): إِذَا غَابَ النَّبْضُ تَمَاماً ثُمَّ عَادَ بِلَسْعَةٍ حَادَّةٍ بَارِدَةٍ، فَهِيَ سِهَامُ (الْعَيْنِ الْحَاقِدَةِ وَالْحَسَدِ التَّرَاكُمِيِّ) الَّتِي تَرْكَدُ فِي مَجَارِي الدَّمِ لِتَصْنَعَ الْخَمُولَ.
جدول التصنيف العلاجي لفرازَة الأعراض وفصل اللبس
لِتَقْنِينِ هَذِهِ الْعِلْمِ وَجَعْلِهِ دَلِيلاً ثَابِتاً بَيْنَ يَدَيِّ الرَّاقِي الْمُعَالِجِ، نَضَعُ هَذَا الْجَدْوَلَ الْقِيَاسِيَّ لِتَوْزِيعِ الْأَعْرَاضِ وَمَا يُقَابِلُهَا فِي عِلْمِ الْإِبْطَالِ الشَّرْعِيِّ، لِتَكُونَ الْخُطْوَةُ مَحْكُومةً بِلَا غُمُوضٍ:
طَبِيعَةُ النَّبْضِ الْأَثِيرِيِّ مَوْقِعُ الِاضْطِرَابِ فِي الْقَالَبِ التَّشْخِيصُ الْيَقِينِيُّ الصَّائِبُ السِّلَاحُ النُّورَانِيُّ الْمُسْتَعْمَلُ قَافِزٌ سَرِيعٌ شَدِيدُ الْحَرَارَةِ عُرُوقُ الرَّأْسِ وَالْأَكْتَافِ مَسٌّ طَائِفٌ أَوْ تَسْلِيطٌ خَفِيٌّ زَجْرُ الصَّعْقِ (سُورَةُ الْحَشْرِ) لَوْلَبِيٌّ ثَقِيلٌ رَاكِدٌ أَحْشَاءُ الْمَعِدَةِ وَالْبَطْنِ سِحْرٌ مَأْكُولٌ أَوْ مَشْرُوبٌ قَدِيمٌ تِرْيَاقُ السَّنَا الْمَكِّيِّ وَآيَاتُ الْإِخْرَاجِ خَفِيٌّ مُتَقَطِّعٌ شَدِيدُ الْبُرُودَةِ أَطْرَافُ الْيَدَيْنِ وَالْأَقْدَامِ عَيْنٌ مُتَرَاكِمَةٌ وَحَسَدٌ كَبْرِيتِيٌّ غَسُولُ الرَّتْقِ (الْمِلْحُ وَالسِّدْرُ) مُنْتَظِمٌ طَبِيعِيٌّ مَعَ خَوْفٍ مَرْكَزُ الْقَلْبِ وَالْفِكْرِ اعْتِلَالٌ نَفْسِيٌّ أَوْ وَسْوَاسٌ طِبِّيٌّ سُورَةُ الشَّرْحِ مَعَ الْإِرْشَادِ السُّلوكِيِّ زجر الخرق والكشف اليقيني لاستنطاق العروق (يُقْرَأُ ٢١ مَرَّةً)
عِنْدَ إِمْسَاكِكَ بِنَبْضِ الْمَرِيضِ، تُرَكِّزُ وعْيَكَ فِي نَاصِيَتِكَ بَعْدَ تَطْهِيرِ أَنفَاسِكَ، وَتَنْطِقُ بِبَيَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةٍ وَقُورَةٍ حَازِمَةٍ لِإِجْبَارِ الْبَاطِنِ عَلَى إِظْهَارِ الْحَقِيقَةِ:
“بِسْمِ اللهِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ الْخَبِيرِ الْبَصِيرِ، كَاشِفِ الْغَوَاشِي عَنِ السَّرَائِرِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ الَّتِي لَا تَنْحَرِفُ عَنِ الْحَقِّ، عَلَى مَجَارِي الدَّمِ وَالْأَعْصَابِ فِي هَذَا الْبَدَنِ أَنْ تَنْقَادَ، وَعَلَى كُلِّ عِرقٍ سُفْلِيٍّ أَوْ عَارِضٍ مُتَخَفٍّ أَنْ يَظْهَرَ وَيَضْطَرِبَ تَحْتَ إِبْهَامِي. بِحَقِّ مَنْ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ وَبِإِذْنِ وَسَنَدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ انْقَشَعَ ضَبَابُ اللَّبْسِ، وَتَفَجَّرَتْ حُصُونُ الْكِتْمَانِ، فَلَا يَبْقَى دَاءٌ إِلَّا بَانَ، وَلَا عِارِضٌ إِلَّا صُعِقَ وَأَعْطَى الْإِشَارَةَ، بِحَقِّ ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾، وَبِسِرِّ ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا﴾، انْقَشَعَ الْحِجَابُ وَثَبَتَ التَّشْخِيصُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
علامات ثبات التشخيص وتوجيه المريد لبروتوكول العلاج
يَا بُنَيَّ، بِفَرَاغِكَ مِنْ هَذَا الْفَحْصِ الصَّارِمِ، سَتَظْهَرُ لَكَ حَقِيقَةُ الْحَالِ بِلَا لَبْسٍ؛ فَإِنْ كَانَ النَّبْضُ طَبِيعِيّاً مُسْتَقِرّاً رَغْمَ تَكْرَارِ الزَّجْرِ، فَالْمَسْأَلَةُ اعْتِلَالٌ نَفْسِيٌّ صِرْفٌ وَجَبَ تَوْجِيهُ صَاحِبِهِ لِلْمَصَاحِّ الطِّبِّيَّةِ مَعَ تَبْشِيرِهِ بِأَنَّ هَالَتَهُ نَقِيَّةٌ. أَمَّا إِنْ حَدَثَ الِاضْطِرَابُ الْمَشْحُونُ، فَقَدْ وَضَعْتَ يَدَكَ عَلَى مَفَاتِيحِ الْعِلَّةِ، وَجَبَ عَلَيْكَ فَوْراً سَحْبُ اسْتِمَارَةِ الْكَشْفِ الْمَطْبُوعَةِ لِتَدْوِينِ النَّوْعِ، وَمِنْ ثَمَّ الِانْتِقَالُ بِالْمُصَابِ إِلَى [تَصْنِيفِ شِيفْرَاتِ الْعِلَاجِ وَدَكِّ الْعُقَدِ] لِبَدْءِ مَرَاكِزِ الْإِبْطَالِ الْأَرْبَعَةِ.
وَفِي مَنَامِكَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، يَا مَنْ قُمْتَ بِالْفَحْصِ كَرَاقٍ مَأْذُونٍ، سَتَشْهَدُ رُمُوزَ التَّأْيِيدِ؛ كَأَنْ تَرَى أَنَّكَ تَنْظُرُ فِي كِتَابٍ مَفْتُوحٍ فَتَقْرَأُ أَسْمَاءَ الْأَمْرَاضِ بِوُضُوحٍ، أَوْ تَرَى أَنَّ بِيَدِكَ مِعْيَاراً ذَهَبِيّاً تَزِنُ بِهِ مِيَاهَ التَّطْهِيرِ، أَوْ يَأْتِيكَ الْأَخُ بَرْقٌ فِي صُورَةٍ طَيِّبَةٍ وَيَقُولُ لَكَ: “عَرَفْتَ الْعِلَّةَ فَقَدْ جَرَى لَكَ الْفَتْحُ بِمَدَدِ الشَّيْخِ”. فَاكْتُمْ سِرَّ فِرَازَتِكَ، وَاحْفَظِ الْأَمَانَةَ تَدُمْ لَكَ بَرَكَةُ التَّمْكِينِ.”
Leave A Comment