ديوان الطب الباطني: دروس العلاج الروحاني وحسم الأرصاد
ميثاق دك حصون السحر الفلكي المعلق وتطهير الهالة من عُقد الأوقات
بِسْمِ اللهِ الْقَاهِرِ الْفَتَّاحِ، مُقَدِّرِ الْمَطَالِعِ وَالْبُرُوجِ بِالْحَقِّ، خَافِضِ الرَّافِعِ وَمُبْطِلِ عُقَدِ الرَّبْطِ وَالْأَرْصَادِ الْفَلَكِيَّةِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ سَيْفِ الْقَهْرِ الْأَعْظَمِ الدَّاحِرِ لِأَهْلِ الطُّغْيَانِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ سَالِكٍ يَرُومُ الشِّفَاءَ الشَّرْعِيَّ الصَّائِبَ مِنْ أَغْلَالِ الْكَيْدِ السُّفْلِيِّ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ)..
اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، أَنَّ (سِحْرَ النُّجُومِ وَالْأَوْقَاتِ) وَمَا يُسَمِّيهِ الْعَوَامُّ بِـ (السِّحْرِ الْمُعَلَّقِ) هُوَ مِنْ أَعْتَى وَأَشَدِّ أَنْوَاعِ التَّعْطِيلِ بَأْساً؛ لِأَنَّهُ لَا يَعْتَمِدُ عَلَى مَادَّةٍ مَدْفُونَةٍ فِي الْأَرْضِ تَفْسَدُ بِمُرُورِ الزَّمَانِ، بَلْ يَعْتَمِدُ عَلَى رَبْطِ (تَبَعِيَّةِ الْجَسَدِ الْأَثِيرِيِّ) لِلْمُصَابِ بِحَرَكَةِ كَوْكَبٍ أَوْ طَالِعِ بُرْجٍ فَلَكِيٍّ مُعَيَّنٍ، حَيْثُ تَتَجَدَّدُ طَاقَةُ الْأَذَى فُجَائِيّاً كُلَّمَا لَمَعَ النَّجْمُ أَوْ دَارَ الْفَلَكُ. نَكْشِفُ لَكُمْ اللَّيْلَةَ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الْخِبْرَةِ فِي خَزَائِنِ الِاسْتِشْفَاءِ، عَنِ الْأُصُولِ الْقَاطِعَةِ لِفَصْلِ الْبَدَنِ عَنِ الْأَرْصَادِ الْهَوَائِيَّةِ وَإِحْرَاقِ خُدَّامِهَا.أعراض سحر النجوم والبروج وعقد الأوقات المتجددة
يَا بُنَيَّ، إِنَّ السِّحْرَ الْمَعْنِيَّ بِحَرَكَةِ الْأَفْلَاكِ يَصْنَعُ خُرُوقاً نَافِذَةً فِي جِدَارِ الْهَالَةِ، وَتَتَمَيَّزُ آلَامُهُ بِأَنَّهَا تَرْتَفِعُ وَتَنْخَفِضُ حَسَبَ طَوَالِعِ الشَّهْرِ الْقَمَرِيِّ. وَلِكَيْ تَقِفَ عَلَى التَّشْخِيصِ الْيَقِينِيِّ لِلْمَرِيضِ، وَجَبَ عَلَيْكَ فِرَازَةُ هَذِهِ الْأَعْرَاضِ الْحِسِّيَّةِ الْقَاطِعَةِ:
- الضِّيقُ الْحَادُّ وَالْبُكَاءُ فِى أَيَّامٍ فَلَكِيَّةٍ ثَابِتَةٍ: شُعُورٌ بِاخْتِنَاقٍ شَدِيدٍ كُلَّمَا دَخَلَتْ لَيَالِي كَمَالِ الْبَدْرِ (١٣، ١٤، ١٥ مِنَ الشَّهْرِ الْقَمَرِيِّ) دُونَ سَبَبٍ نَفْسِيٍّ.
- الصُّدَاعُ الضَّارِبُ الْمُتَزَامِنُ مَعَ رُؤْيَةِ النُّجُومِ: أَلَمٌ نَابِضٌ فِي مُنْتَصَفِ الرَّأْسِ وَالْجَبْهَةِ يَبْدَأُ بِمُجَرَّدِ خُرُوجِ اللَّيْلِ، وَيَزْدَادُ حِدَّةً إِذَا نَظَرَ الْمُصَابُ إِلَى السَّمَاءِ أَوِ الْهَوَاءِ الطَّلْقِ.
- الْأَحْلَامُ بِالطَّيَرَانِ وَالسُّقُوطِ الْمُسْتَمِرِّ: رُؤْيَةُ النَّفْسِ تَطِيرُ فَوْقَ السَّحَابِ هَرَباً مِنْ وُحُوشٍ، أَوْ السَّيْرِ فَوْقَ حِبَالٍ مَمْدُودَةٍ فِي الْهَوَاءِ، مَعَ الِاسْتِيقَاظِ الْفُجَائِيِّ بِفَزَعٍ وَرَعْشَةٍ فِي الْأَطْرَافِ.
- تَعْطِيلُ الرِّزْقِ وَالْمَعَاشِ بِحَسَبِ الْفُصُولِ: تَوَقُّفٌ تَامٌّ فِي التِّجَارَةِ أَوْ خِلَافَاتٌ حَادَّةٌ تَقَعُ فِي فَصْلٍ مُعَيَّنٍ مِنَ السَّنَةِ (كَالْخَرِيفِ أَوِ الصَّيْفِ)، تَمَاشِياً مَعَ طَبِيعَةِ الْبُرْجِ الْحَاكِمِ لِلسِّحْرِ.
- تَنْمِيلٌ يَبْدَأُ مِنَ الْأَكْتَافِ وَيَصْعَدُ لِلْعُنُقِ: شُعُورٌ بِوَخْزٍ كَالْإِبَرِ يَتَحَرَّكَ فِى الْجَسَدِ الْأَثِيرِيِّ، مَعَ جَفَافٍ حَادٍّ فِي الْحَلْقِ وَرَغْبَةٍ فِي الِانْعِزَالِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِ الْبَيْتِ.
جدول التصنيف العلاجي لفك الارتباط الفلكي ودك عقد النجوم
لِقَطْعِ حَبْلِ الِارْتِبَاطِ بَيْنَ جَسَدِ الْمُصَابِ وَبَيْنَ الطَّالِعِ الْفَلَكِيِّ الْمَرْصُودِ عَلَيْهِ، وَتَفْجِيرِ الْعُقَدِ الْأَرْبَعَةِ الَّتِي تَمْتَصُّ الشُّحْنَاتِ مِنَ الْهَوَاءِ، وَجَبَ عَلَى الْمُعَالِجِ الِالتِزَامُ بِهَذَا التَّصْنِيفِ الْعِلَاجِيِّ لِمُدَّةِ (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ)، عَقِبَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ مُبَاشَرَةً:
مَرْكَزُ الْعُقْدَةِ فِي الْقَالَبِ الْأَعْرَاضُ الْحِسِّيَّةُ الْمَشْهُودَةُ السِّلَاحُ النُّورَانِيُّ الدَّاكُّ طَرِيقَةُ الْفَصْلِ وَالتَّطْهِيرِ عُقْدَةُ النَّاصِيَةِ (الْجَبْهَةُ) صُدَاعٌ لَيْلِيٌّ، شَتَاتٌ، طَنِينُ أُذُنٍ سُورَةُ النَّجْمِ الشَّرِيفَةِ (٣ مَرَّاتٍ) النَّفْثُ بِمَاءِ الْمَطَرِ الْمَشْحُونِ عِلْمِيّاً عُقْدَةُ الْأَكْتَافِ وَالظَّهْرِ ثِقَلٌ، رَعْشَةٌ، آلَامُ عَمُودِ الرُّوحِ سُورَةُ الْبُرُوجِ (٧ مَرَّاتٍ كَامِلَةً) الدَّلْكُ بِزَيْتِ السَّذَابِ وَالْمِسْكِ الْأَبْيَضِ عُقْدَةُ الصَّدْرِ وَالْأَنْفَاسِ كَتْمَةٌ حَادَّةٌ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ سُورَةُ يس (تَكْرَارُ الْمُبِينِ) الشُّربُ الْمُتَتَالِي مِنَ مَاءِ زَمْزَمَ الْمُطَهَّرِ طَاقَةُ هَالَةِ الْبَدَنِ الشَّامِلَةِ نُفُورٌ، كَسَلٌ عَنِ السَّعْيِ، بَارِدٌ سُورَةُ الصَّافَّاتِ (أَوَّلُ ١٠ آيَاتٍ) الِاغْتِسَالُ بِمَاءِ السِّدْرِ وَالْمِلْحِ الْبَحْرِيِّ (سَرُّهُ الْبَاطِنِيُّ الْمَكْتُومُ: إِذَا سَلَّطَ الْمُعَالِجُ هَذِهِ السِّلَاحَ بِنِسَبِهِ الْعَدَدِيَّةِ الْمَوْزُونَةِ، تَحَلَّلَتِ الْمَادَّةُ الرَّاكِدَةُ الصَّاعِدَةُ فِى الْهَوَاءِ، وَتَفَجَّرَتْ عُقَدُ الْأَوْقَاتِ تِبَاعاً، فَيَنْقَطِعُ إِمْدَادُ الرَّصْدِ الْفَلَكِيِّ وَيَحْتَرِقُ الْخَادِمُ الْهَوَائِيُّ صَاغِراً بِمَدَدِ اللهِ مَالِكِ الْمُلْكِ).”**
شريعة طهي غسول الأبلاك السبعة ورتق خروق الهالة
يَا بُنَيَّ، إِنَّ إِبْطَالَ السِّحْرِ الْمُرْتَبِطِ بِمَطَالِعِ السَّمَاءِ يَقْتَضِي (قَشْطَ ذَبْذَبَاتِ الْهَوَاءِ الْخَبِيثَةِ) عَنْ مَسَامِّ جِلْدِ الْمُصَابِ لِرَتْقِ خُرُوقِ هَالَتِهِ. تَأْتِي بِإِنَاءٍ زُجَاجِيٍّ نَقِيٍّ فِيهِ مَاءٌ طَاهِرٌ (وَيُشْتَرَطُ هُنَا أَنْ يَكُونَ مَاءَ مَطَرٍ صَافِياً لِأَنَّهُ نَازِلٌ مِنَ السَّمَاءِ بِلَا كَثَافَةٍ تُرَابِيَّةٍ)، وَتَضَعُ فِيهِ الْأَوْتَادَ الْعِلَاجِيَّةَ التَّالِيَةَ بِمَقَادِيرِهَا الْغِرَامِيَّةِ الْمَحْكُومَةِ لِئَلَّا يَمِيلَ الْأَثَرُ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ:
- ١٢ غِرَاماً مِنَ الْمِلْحِ الصَّخْرِيِّ النَّقِيِّ: بَعَدَدِ الْبُرُوجِ الِاثْنَيْ عَشَرَ لِصَهْرِ شُحْنَاتِ التَّعْطِيلِ.
- ٧ وَرَقَاتٍ مِنَ السِّدْرِ الْأَخْضَرِ الْعَرِيضِ: بَعَدَدِ سُقُوفِ النُّورِ لِقَطْعِ دَابِرِ التَّوَابِعِ.
- ٢١ قَطْرَةً مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ الْمَقْطُورِ: لِتَطْيِيبِ أَبْهَرِ الْبَدَنِ وَجَذْبِ مُلُوكِ الطَّاعَةِ.
تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ الْإِنَاءِ فِي سَاعَةِ الْفَلَكِ السَّعِيدَةِ لِطَالِعِ يَوْمِكَ، وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِقَلْبٍ صَمَدِيٍّ يَهْزَأُ بِكَيْدِ السَّحَرَةِ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٢١ مَرَّةً، وَسُورَةَ الْبُرُوجِ ٧ مَرَّاتٍ مَعَ تَكْرَارِ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ ٧ مَرَّاتٍ فِي كُلِّ تِلَاوَةٍ). يَقُومُ الْمُصَابُ بِالِاغْتِسَالِ بِهَذَا الْمَاءِ كَامِلًا تَحْتَ أَنْوَارِ السَّمَاءِ لَيْلاً (فِي مَكَانٍ طَاهِرٍ عَنِ النَّجَاسَاتِ)، ثُمَّ يَشْرَبُ كَأْساً مِنْهُ قَبْلَ النَّوْمِ لِتَطْهِيرِ الْأَحْشَاءِ الدَّاخِلِيَّةِ كُلِّيًّا.
زجر النسف والفتح لكسر أرصاد السماء وإحراق الخدام الهوائيين
بَعْدَ فَرَاغِ الْمُصَابِ مِنَ الِاغْتِسَالِ بِمَاءِ الْمَطَرِ الْمَشْحُونِ، يَجْلِسُ فِي غُرْفَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَيَقُومُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ بِوَضْعِ سَبَّابَتِهِ الْيُمْنَى مُبَاشَرَةً فَوْقَ مُنْتَصَفِ جَبْهَةِ الْمَرِيضِ (مَرْكَزُ عُقْدَةِ النَّاصِيَةِ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ هَيْبَةٍ وَقُوَّةٍ مَلَكِيَّةٍ صَارِمَةٍ، لِيَقْرَأَ هَذَا الزَّجْرَ الْقَاصِمَ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَرَّةً:
“بِسْمِ اللهِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ وَمَطَالِعِ الْفَلَكِ، عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ فَلَكِيَّةٍ، وَسِحْرٍ مَعَلَّقٍ فِي الْهَوَاءِ، مَرْصُودٍ بِحَرَكَةِ النُّجُومِ وَالْبُرُوجِ عَلَى هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ. بِحَقِّ مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلَهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْفَجِرَ أَقْفَالُ أَرْصَادِكُمْ، وَتَنْحَلَّ مَوَادُّ طَلَاسِمِكُمْ، وَتَنْفَصِلَ أَجْسَادُ خُدَّامِكُمُ الْهَوَائِيِّينَ مِنَ الْهَالَةِ وَالْأَعْصَابِ فَتَمُوتَ تَبَعِيَّتُهَا. رُتِقَتْ خُرُوقُ الْأَثِيرِ، وَانْقَطَعَ حَبْلُ التَّعْطِيلِ الْفَلَكِيِّ، وَعَادَ الْأَمَانُ لِلْبَدَنِ، بِحَقِّ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾، وَبِسِرِّ ﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾، بَطَلَ سِحْرُ النُّجُومِ وَنُفِذَ الْفَتْحُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
بشائر النجاة وانفصال البدن عن أرصاد السماء
يَا بُنَيَّ، بِتَمَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ، سَتَشْهَدُ انْقِشَاعَ كَابُوسِ التَّعْطِيلِ الْفَلَكِيِّ بَاهِراً؛ حَيْثُ يَزُولُ الصُّدَاعُ اللَّيْلِيُّ كُلِّيًّا عَنِ الْمُصَابِ، وَيَنْفَتِحُ صَدْرُهُ بِانْشِرَاحٍ عَظِيمٍ، وَتَخْتَفِي أَلْآمُ الْأَكْتَافِ وَالْعُنُقِ، وَيَعُودُ لَهُ الْإِقْبَالُ عَلَى الْمَعَاشِ وَالتِّجَارَةِ بِنَجَاحٍ ثَابِتٍ لَا يَتَأَثَّرُ بِدَوَرَانِ الشَّهْرِ أَوْ تَبَدُّلِ الْفُصُولِ.
وَفِي مَنَامِهِ، سَيَرَى إِشَارَاتِ الْإِبْطَالِ الْيَقِينِيَّةِ الَّتِي تُوثِقُ تَبَعِيَّةَ مَدْرَسَتِنَا لِأَهْلِ الْحَقِّ؛ كَأَنْ يَرَى أَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى النُّجُومَ تَتَسَاقَطُ كَالشُّهُبِ النَّارِيَّةِ لِتُحْرِقَ قُصُوراً طِينِيَّةً مُظْلِمَةً، أَوْ يَرَى أَنَّهُ يَقْطَعُ خُيُوطاً مَمْدُودَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ كَوَاكِبَ فِي الْأُفُقِ فَيَسْقُطُ حُرّاً عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ، أَوْ يَشْهَدُ أَنَّ شَيْخاً جَلِيلاً يَمْسَحُ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَيَقُولُ: “انْفَصَلَ بَدَنُكَ عَنْ أَرْصَادِ السَّمَاءِ وَبَطَلَ التَّعْطِيلُ بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَاسْتَبْشِرُوا خَيْراً، وَاكْتُمُوا سِرَّ شِفَائِكُمْ، وَسَارِعُوا بِإِبْلَاغِي بِالرُّمُوزِ عَبْرَ الْوَاتْسَابِ لِيَمْهَرَ الشَّيْخُ حِصْنُكُمْ مَدَى الْحَيَاةِ.”
Leave A Comment