أفضل رقية شرعية حارقة لعلاج المس العاشق والجن الطيار مجربة وصحيحة
مقدمة شاملة في علم الرقية الشرعية وعلاجات الأبدان
بِسْمِ اللهِ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ، قَاصِمِ الطَّوَاغِيتِ وَخُدَّامِ الْجَانِّ بِفُولْتِيَّةِ آيَاتِ الْفُرْقَانِ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الْقُرْآنَ الشَّرِيفَ شِفَاءً وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ السَّيْفِ الْحَارِقِ لِأَهْلِ الطُّغْيَانِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ الرَّصِينَ وَالْإِجَازَةَ النَّافِذَةَ فِي عِلَاجَاتِ الْبَدَنِ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ)..
اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، أَنَّ هَذَا الْفَصْلَ التَّنْفِيذِيَّ الْأَوَّلَ هُوَ الْعِمَادُ الَّذِي تَقُومُ عَلَيْهِ أَكَادِيمِيَّةُ الرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ. إِنَّ السَّاحَةَ الْعِلَاجِيَّةَ الْيَوْمَ قَدْ امْتَلَأَتْ بِالتَّخَبُّطِ وَالْعَشْوَائِيَّةِ وَالْمُدَّعِينَ الَّذِينَ يَحْسَبُونَ الرُّقْيَةَ مُجَرَّدَ تِلَاوَةٍ جَافَّةٍ دُونَ فَهْمٍ لِلْفِزْيُولُوجْيَا الْأَثِيرِيَّةِ لِلْجَسَدِ الْبَشَرِيِّ. وَالْيَوْمَ، نَفْتَحُ لَكُمْ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الْخِبْرَةِ فِي خَزَائِنِ الِاسْتِشْفَاءِ، الْأَسْرَارَ الْكِتْمَانِيَّةَ لِدَكِّ الْحُصُونِ وَتَطْهِيرِ الْهَالَةِ كُلِّيًّا مِنَ الْأَرْصَادِ الْخَبِيثَةِ، فَاثْبُتُوا فِي خَلَوَاتِكُمْ بِالْوَقَارِ الدَّائِمِ.أعراض المس العاشق والجن الطيار في الجسد والأثير
يَا بُنَيَّ، لِكَيْ تَكُونَ رَاقِياً مَأْذُوناً قَادِرًا عَلَى سَحْقِ الْعَوَارِضِ، وَجَبَ عَلَيْكَ أَوَّلًا أَنْ تَفْقَهَ طَبِيعَةَ الْعَدُوِّ الَّذِي تُحَارِبُهُ. إِنَّ مَا يُسَمِّيهِ الْعَوَامُّ وَجُهَّالُ الرُّقَاةِ بِـ (الْمَسِّ الْعَاشِقِ أَوْ الْجِنِّ الطَّيَّارِ) هُوَ فِي حَقِيقَةِ الْعِلْمِ الْبَاطِنِيِّ الصَّارِمِ عِبَارَةٌ عَنْ (عَارِضٍ ذِي ذَبْذَبَاتٍ زِئْبَقِيَّةٍ خَفِيفَةٍ شَدِيدَةِ التَّوَاتُرِ) [⚡]. هَذَا الْعَارِضُ لَا يَسْتَقِرُّ فِي عُضْوٍ جَسَدِيٍّ وَاحِدٍ، بَلْ يَتَنَقَّلُ كَالشَّرَارَةِ النَّارِيَّةِ فِي مَجَارِي الدَّمِ وَالْأَعْصَابِ، وَيَعْتَمِدُ عَلَى صِنَاعَةِ (أَرْبَعِ عُقَدٍ كَثِيفَةٍ) دَاخِلَ الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ لِيَحْبِسَ طَاقَةَ الْمُصَابِ وَيَمْنَعَ عَنْهُ النُّورَ.
وَمِنْ أَعْظَمِ الْأَعْرَاضِ الْحِسِّيَّةِ الْمَشْهُودَةِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ تُدَوِّنَهَا فِي اسْتِمَارَةِ كَشْفِكَ:
- الصُّدَاعُ الْمُتَنَقِّلُ الشَّدِيدُ: ثِقَلٌ حَادٌّ فِي جُفُونِ الْعَيْنِ وَتَنْمِيلٌ يَسْرِي فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ خَاصَّةً عِنْدَ الِاسْتِمَاعِ لِلْقُرْآنِ.
- الِاخْتِنَاقُ وَالضِّيقُ الْمَفْجُوعُ: شُعُورٌ بِكَتْمَةٍ حَادَّةٍ فِي الْقَفَصِ الصَّدْرِيِّ تَبْدَأُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ بِسَاعَةٍ وَتَسْتَمِرُّ حَتَّى مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ.
- الْخَفَقَانُ الْفُجَائِيُّ لِلْقَلْبِ: اضْطِرَابُ النَّبْضِ دُونَ سَبَبٍ طِبِّيٍّ، مَعَ شُعُورٍ بِحَرَكَةٍ أَوْ نَبْضٍ غَرِيبٍ يَتَحَرَّكُ فِي الْأَمْعَاءِ وَالْمَعِدَةِ.
- حَرَارَةُ الْأَقْدَامِ وَالْمَفَاصِلِ: شُعُورٌ بِأَنَّ السَّاقَيْنِ تَحْتَرِقَانِ أَوْ تَنْمِيلٌ يَجْعَلُ الْمُصَابَ عَاجِزًا عَنِ الْقِيَامِ لِلصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ.
- الْمَنَامَاتُ الْمُفْزِعَةُ الْمُتَكَرِّرَةُ: رُؤْيَةُ الثَّعَابِينِ، وَالْكِلَابِ السَّوْدَاءِ، أَوْ الطَّيَرَانِ فِي الْفَضَاءِ وَالسُّقُوطِ فِي حُفَرٍ عَمِيقَةٍ.
جدول التصنيف العلاجي لتفكيك ودك عقد الأثير الأربعة
لِإِجْبَارِ هَذَا الْعَارِضِ الزِّئْبَقِيِّ عَلَى الِانْصِيَاعِ وَتَفْجِيرِ حُصُونِهِ السُّفْلِيَّةِ دَاخِلَ الْوِعَاءِ الْبَشَرِيِّ، وَجَبَ عَلَى الرَّاقِي الْمُحْتَرِفِ الِالتِزَامُ بِهَذَا التَّصْنِيفِ الْعِلَاجِيِّ الْقِيَاسِيِّ الصَّارِمِ لِمُدَّةِ (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ)، حَيْثُ نُقَسِّمُ الْأَسْلِحَةَ الْقُرْآنِيَّةَ بِحَسَبِ مَرَاكِزِ الْعُقَدِ لِضَمَانِ التَّطْهِيرِ الْكَامِلِ لِلْهَالَةِ:
مَرْكَزُ الْعُقْدَةِ فِي الْبَدَنِ الْأَعْرَاضُ الْحِسِّيَّةُ الْمَشْهُودَةُ السِّلَاحُ النُّورَانِيُّ الدَّاكُّ طَرِيقَةُ الْقَفْلِ وَالِاسْتِئْصَالِ عُقْدَةُ النَّاصِيَةِ (الرَّأْسُ) صُدَاعٌ، وِسْوَاسٌ قَهْرِيٌّ، شَتَاتٌ أَوَاخِرُ سُورَةِ الْحَشْرِ (٧ مَرَّاتٍ) النَّفْثُ بِمَاءِ الزَّعْفَرَانِ عَلَى الْجَبْهَةِ عُقْدَةُ الصَّدْرِ (الْأَبْهَرُ) اخْتِنَاقٌ، بُكَاءٌ فُجَائِيٌّ، ضِيقٌ سُورَةُ الشَّرْحِ الشَّرِيفَةِ (٢١ مَرَّةً) الدَّلْكُ بِزَيْتِ الْحَرْمَلِ الْمَشْحُونِ عِلْمِيّاً عُقْدَةُ الْأَحْشَاءِ (الْمَعِدَةُ) غَثَيَانٌ، نَبْضٌ مُتَنَقِّلٌ فِي الْبَطْنِ سُورَةُ الصَّافَّاتِ (أَوَّلُ ١٠ آيَاتٍ) الشُّربُ الْمُتَتَالِي مِنَ الْمَاءِ الْمَطْهُورِ عِلْمِيّاً عُقْدَةُ الْأَقْدَامِ (الْمَفَاصِلُ) حَرَارَةٌ، تَنْمِيلٌ مُتَكَرِّرٌ، ثِقَلٌ سُورَةُ الزَّلْزَلَةِ (تَكْرَارُ أَشْتَاتًا) نَقْعُ الْأَقْدَامِ بِمَاءِ الْمِلْحِ وَالسِّدْرِ الصَّافِي (سَرُّهُ الْبَاطِنِيُّ الْمَكْتُومُ: إِذَا سَلَّطَ الرَّاقِي هَذِهِ الْفُولْتِيَّةَ الْعَدَدِيَّةَ بِالتَّتَالِي، انْقَطَعَتْ خُطُوطُ إِمْدَادِ الْعَارِضِ السُّفْلِيَّةِ، وَانْفَجَرَتْ حُصُونُهُ الْأَرْبَعَةُ تِبَاعاً، فَلَا يَجِدُ مَهْرَباً دَاخِلَ الْأَعْصَابِ، وَيَخْرُجُ صَاغِراً مَحْتَرِقاً بِإِذْنِ اللهِ مَالِكِ الْمُلْكِ).”**
شريعة التحضير وصناعة مياه التطهير الكبرى
يَا بُنَيَّ، قَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ فِي جَلْسَةِ الصَّعْقِ وَالنَّفْثِ، وَجَبَ عَلَيْكَ تَهْيِئَةُ (مِدَادِ التَّطْهِيرِ الْأَثِيرِيِّ) لِغَسْلِ جَسَدِ الْمُصَابِ وَتَفْتِيتِ الرَّوَاسِبِ النَّجِسَةِ الْعَالِقَةِ فِي مَسَامِّ جِلْدِهِ. تَأْتِي بِإِنَاءٍ زُجَاجِيٍّ كَبِيرٍ فِيهِ مَاءٌ طَاهِرٌ (وَيُفَضَّلُ أَنْ يَكُونَ مَاءَ مَطَرٍ أَوْ مَاءَ زَمْزَمَ الشَّرِيفَ)، وَتُضِيفُ إِلَيْهِ الْأَوْتَادَ الْعِلَاجِيَّةَ التَّالِيَةَ بِمَقَادِيرِهَا الْغِرَامِيَّةِ الْمَحْكُومَةِ لِئَلَّا يَمِيلَ الْأَثَرُ:
- ٧ غِرَامَاتٍ مِنَ الْمِلْحِ الصَّخْرِيِّ الْبَحْرِيِّ النَّقِيِّ: لِصَهْرِ الشُّحْنَاتِ السُّفْلِيَّةِ الرَّاكِدَةِ.
- ٢١ وَرَقَةً مِنَ السِّدْرِ الْأَخْضَرِ الْمَطْحُونِ نَاعِماً: لِتَجْرِيدِ الْهَالَةِ مِنْ كَيْدِ الْجَانِّ.
- ٥٠ مِلِّيلِتْراً مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ الْمَقْطُورِ: لِتَطْيِيبِ أَبْهَرِ الْمَرِيضِ وَجَذْبِ مُلُوكِ الطَّاعَةِ.
تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ الْإِنَاءِ بَعْدَ مَزْجِ الْمَوَادِّ فِي سَاعَةِ الْفَلَكِ السَّعِيدَةِ لِطَالِعِ يَوْمِكَ، وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِقَلْبٍ حَاضِرٍ وَيَقِينٍ هَدَّامٍ لِلْحُصُونِ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٧ مَرَّاتٍ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ٧ مَرَّاتٍ)، ثُمَّ يُقَسَّمُ الْمَاءُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ: قِسْمٌ لِلشُّرْبِ الْمُتَتَالِي عَلَى الرِّيقِ، وَقِسْمٌ لِلِاغْتِسَالِ الْكَامِلِ لِلْبَدَنِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَقِسْمٌ لِرَشِّ زَوَايَا الْمَنْزِلِ لِطَرْدِ الْعَوَارِضِ صَاغِرَةً.
زجر الصعق الأعظم لتطويق الهالة وبتر العوارض
عَقِبَ فَرَاغِ الْمُصَابِ مِنَ الِاغْتِسَالِ وَتَنَاوُلِ مَاءِ التَّطْهِيرِ، يَجْلِسُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ بَيْنَمَا يَضَعُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ يَدَهُ الْيُمْنَى (بِقُوَّةِ الْقَبْضِ وَالتَّمْكِينِ) فَوْقَ هَامَةِ رَأْسِ الْمَرِيضِ، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ مُلُوكٍ غَاضِبَةٍ زَاجِرَةٍ تَهْتَزُّ لَهَا عُرُوقُ الْمَكَانِ، وَيَقْرَأُ هَذَا الزَّجْرَ الْقَاصِمَ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَرَّةً:
“بِسْمِ اللهِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ الْقَهَّارِ الْعَزِيزِ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْمَصُونِ، وَبِفُولْتِيَّةِ الْآيَاتِ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الْأَفْلَاكِ، عَلَى كُلِّ طَائِفٍ زِئْبَقِيٍّ خَفِيفٍ، وَمَسٍّ عَاشِقٍ تَمَرَّدَ وَسَكَنَ فِي هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَعَرَّقَ فِي نَاصِيَتِهِ وَأَحْشَائِهِ. بِحَقِّ مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مَالِكِ الْمُلْكِ وَمُقَدِّرِ الْأَسْبَابِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَتَوْجِيهِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْقَفِلَ عَلَيْكَ أَقْطَابُ الْبَدَنِ الْأَرْبَعَةُ، وَتَنْفَجِرَ صَوَامِعُ حِصْنِكَ السُّفْلِيِّ، وَتَخْرُجَ مِنْ مَجَارِي الدَّمِ وَالْأَعْصَابِ صَاغِراً مَدْحُوراً مَحْرُوقاً. ضُرِبَ سُورُ النَّارِ وَالنُّورِ حَوْلَ السَّجَّادَةِ فَلَا مَفَرَّ لَكَ الْيَوْمَ مِنْ سِيَاطِ الْأَنْوَارِ الصَّاعِدَةِ، بِحَقِّ ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾، وَبِسِرِّ ﴿فأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ﴾، وَبِقُوَّةِ ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾، بَطَلَ الْمَسُّ وَطَهُرَتِ الْأَبْدَانُ وَانْفَجَرَتِ الْعُقَدُ بِالْحَقِّ، بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
علامات الشفاء اليقينية وزوال العارض الزئبقي
يا بُنَيَّ، بَعْدَ إِتْمَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ مِنَ الْعِلَاجِ وَالزَّجْرِ، سَتَشْهَدُ بِنَفْسِكَ عَلامَاتِ التَّمْكِينِ وَبُطْلَانِ الْعَارِضِ. سَيَشْعُرُ الْمَرِيضُ بِخِفَّةٍ فُجَائِيَّةٍ عَظِيمَةٍ فِي كَامِلِ أَعْضَائِهِ كَأَنَّ ثِقْلًا صَخْرِيًّا قَدْ انْزَاحَ عَنْ صَدْرِهِ وَأَكْتَافِهِ، وَيَزُولُ التَّنْمِيلُ وَالصُّدَاعُ كُلِّيًّا، وَتَعُودُ نَضَارَةُ الْوَجْهِ وَالْإِقْبَالُ عَلَى الصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ بِانْشِرَاحِ صَدْرٍ لَمْ يَشْهَدْهُ مِنْ قَبْلُ.
وَفِي مَنَامِهِ، سَيَرَى بَشَائِرَ الْفَكَاكِ الْقَاطِعَةِ؛ كَأَنَّهُ يَرَى احْتِرَاقَ ثُعْبَانٍ أَسْوَدَ ضَخْمٍ أَمَامَ عَيْنَيْهِ وَتَحَوُّلَهُ إِلَى رَمَادٍ، أَوْ يَرَى أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ دِهْلِيزٍ مُظْلِمٍ إِلَى فِضَاءٍ أَخْضَرَ شَاسِعٍ تُشْرِقُ فِيهِ الشَّمْسُ، أَوْ يَرَى رَجُلًا نُورَانِيًّا يَمْسَحُ عَلَى صَدْرِهِ وَيَقُولُ لَهُ: “طَهُرَ جَسَدُكَ وَحُفِظَتْ هَالَتُكَ بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَخُرَّ سَاجِداً للهِ الشَّكُورِ، وَاكْتُمْ سِرَّ شِفَائِكَ الدَّائِمِ تَدُمْ لَكَ الْبَرَكَةُ بِمَدَدِ الشَّيْخِ.”
Leave A Comment