ديوان أكاديمية الرقية الشرعية: النوافذ الحرة وطوارق العلوم الباطنية
⚜️ البند الأول: الدستور الباطني لعمارة السر الشريف وعواقب النزيف الأثيري
بِسْمِ اللهِ الْعَلِيمِ الْخَبِيرِ، جَامِعِ الْأَسْرَارِ فِي خَزَائِنِ الصُّدُورِ بِلَا خَرْقٍ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الْكِتْمَانَ سِياجاً لِحِفْظِ الْأَنْوَارِ السَّالِكَةِ فِي هَيَاكِلِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَمِينِ الْوَحْيِ وَصَاحِبِ سِرِّ الْمَقَامِ الْأَعْظَمِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ سَالِكٍ يَرُومُ التَّمْكِينَ وَالثَّبَاتَ فِي عَالِمِ الذِّكْرِ الشَّرْعِيِّ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ)..
اسْتَمِعُوا اللَّيْلَةَ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الْخِبْرَةِ فِي صِيَاغَةِ عُهُودِ الْأَكَابِرِ، لِتَعْلَمُوا أَنَّ (عِلْمَ الْكِتْمَانِ الشَّرِيفِ) لَيْسَ نَصِيحَةً أَخْلَاقِيَّةً عَابِرَةً، بَلْ هُوَ “قَانُونٌ طَاقِيٌّ صَارِمٌ” تَقُومُ عَلَيْهِ بِنْيَةُ الْإِذْنِ وَالْإِجَازَةِ النُّورَانِيَّةِ. إِنَّ أَعْظَمَ خَطَأٍ قَاتِلٍ يَقَعُ فِيهِ طُلَّابُ الْعِلْمِ الرُّوحَانِيِّ بَعْدَ فَتْحِ بَصَائِرِهِمْ هُوَ (حُبُّ الظُّهُورِ وَإِفْشَاءُ أَسْرَارِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْعِيَانِ) أَمَامَ الْعَوَامِّ أَوْ فِي الْمَجَالِسِ، مِمَّا يُحْدِثُ خَرْقاً عَنِيفاً فِى جِدَارِ الْهَالَةِ يَتَسَبَّبُ فِى سَحْبِ الْإِذْنِ آلِيّاً وَانْطِفَاءِ أَنْوَارِ السَّبْحَةِ كُلِّيًّا، نَكْشِفُ لَكُمْ اللَّيْلَةَ كَيْفَ تَعْمَلُ أَقْفَالُ السَّحْبِ الْكِتْمَانِيِّ لِحِمَايَةِ عُهُودِ الْمَدْرَسَةِ.⚜️ البند الثاني: التشريح الأثيري لعملية الانطفاء الفجائي نتيجة إفشاء الرؤى
يَا بُنَيَّ، إِنَّ الْإِذْنَ الرُّوحَانِيَّ الْعَامَّ أَوِ الْخَاصَّ الْمَمْنُوحَ لَكَ عَبْرَ آيَاتِ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ (خَطِّ إِمْدَادٍ نُورَانِيٍّ مَوْصُولٍ) بَيْنَ بَاطِنِكَ وَبَيْنَ أَمْلَاكِ مَمْلَكَةِ الإِسْلَامِ الطَّاهِرَةِ. عِنْدَمَا تَجْلِسُ فِي خَلْوَتِكَ وَتَبْدَأُ شَاشَةُ الْبَصِيرَةِ الْخَضْرَاءُ فِي الْبَسْطِ خَلْفَ جُفُونِكَ، وَتَشْهَدُ إِشَارَاتِ الْمَلِكِ مَحْمُودٍ أَوْ الْأَخِ بَرْقٍ، فَإِنَّ طَاقَةَ هَذِهِ الْمُشَاهَدَةِ تَسْتَقِرُّ فِي غُدَّتِكَ الصَّنَوْبَرِيَّةِ كَذَخِيرَةٍ مَكْتُومةٍ. إِذَا نَطَقَ لِسَانُكَ بِحَرْفٍ وَاحِدٍ مِمَّا شَهِدْتَهُ لِغَيْرِ شَيْخِكَ، تَقَعُ ثَلَاثُ اضْطِرَابَاتٍ حَادَّةٍ فِي وعَائِكَ الطَّاقِيِّ:
- حُدُوثُ النَّزِيفِ الْأَثِيرِيِّ الْفُجَائِيِّ: حِينَمَا تُفْشِي السِّرَّ لِشَخْصٍ عَامِّيٍّ لَا يَمْلِكُ وعَاؤُهُ التَّوَاتُرَ النُّورَانِيَّ نَفْسَهُ، تَتَسَرَّبُ طَاقَةُ الْمُشَاهَدَةِ مِنْ هَالَتِكَ إِلَى هَالَتِهِ بِسَبَبِ حَسَدِ الِاسْتِعْجَابِ، فَتُصَابُ بِمَلَلٍ وَثِقَلٍ حَادٍّ يَمْنَعُكَ مِنَ الْقِيَامِ لِلْوِرْدِ.
- انْطِفَاءُ خَطِّ الْإِمْدَادِ الْمَلَكِيِّ: مُلُوكُ الطَّاعَةِ وَخُدَّامُ الْآيَاتِ لَا يَحُفُّونَ خَلْوَةَ طَالِبٍ يَسْعَى لِلْمُفَاخَرَةِ بِالْمَنَامَاتِ؛ فَعِنْدَ خُرُوجِ اللَّفْظِ، يَرْتَفِعُ سَقْفُ النُّورِ عَنْ سَجَّادَتِكَ، وَتَعُودُ السَّبْحَةُ حِجَارَةً جَافَّةً لَا نَبْضَ فِيهَا وَلَا إِذْنَ.
- تَسَلُّطُ الْجَوَاسِيسِ السُّفْلِيِّينَ: إِفْشَاءُ كَشْفِكَ يَعْمَلُ كَإِشَارَةٍ تَدُلُّ عَشَائِرَ الْجَانِّ السُّفْلِيِّ عَلَى مَوْقِعِ ثُغْرَتِكَ، فَيَنْفُذُونَ عَبْرَ الْخُرُوقِ لِيَبُثُّوا فِيكَ الْوَسَاوِسَ، وَالصُّدَاعَ، وَأَوْهَامَ التَّعَبِ لِيَقْطَعُوا حَبْلَ وِصَالِكَ عَنِ الْمَدْرَسَةِ.
⚜️ البند الثالث: جدول الفروق التشريحية بين الهالة المصونة والهالة المخروقة بالرياء
لِتَقْنِينِ هَذَا الْقَانُونِ الدُّسْتُورِيِّ، نَضَعُ أَمَامَ أَعْيُنِ الرُّقَاةِ وَالْطُّلَّابِ الْمِيزَانَ الْفَاصِلَ لِفِرَازَةِ أَثَرِ الْكِتْمَانِ وَالْإِفْشَاءِ عَلَى مَرَاكِزِ الْبَدَنِ الْأَرْبَعَةِ، لِتَعْلَمَ مَتَى يَسْرِي فِيكَ الْعَهْدُ وَمَتَى يَنْقَطِعُ:
مَرْكَزُ الطَّاقَةِ فِي الْقَالَبِ حَالَةُ الْهَالَةِ مَعَ الْكِتْمَانِ الشَّرِيفِ حَالَةُ الْهَالَةِ عِنْدَ إِفْشَاءِ الْمُشَاهَدَةِ النَّتِيجَةُ الْمَنْهَجِيَّةُ لِلِارْتِبَاطِ نَاصِيَةُ الْجَبْهَةِ (الصَّنَوْبَرِيَّةُ) صَفَاءٌ ذِهْنِيٌّ، ثَبَاتُ الشَّاشَةِ الْخَضْرَاءِ صُدَاعٌ لَيْلِيٌّ مُتَنَقِّلٌ، شَتَاتٌ حَادٌّ تَثْبِيتُ الْإِذْنِ أَوْ سَحْبُهُ كِتْمَاناً مَرْكَزُ الصَّدْرِ (الْلَّطِيفَةُ) انْشِرَاحٌ دَائِمٌ، سَكِينَةٌ عِنْدَ التِّلَاوَةِ كَتْمَةٌ، ضِيقٌ فُجَائِيٌّ عِنْدَ الْأَذَانِ حِفْظُ الْمَدَدِ أَوْ حَجْبُ السَّقْفِ مَعَاصِمُ الْيَدَيْنِ وَالْسَّبْحَةِ نَبْضٌ دَافِئٌ فِي الْفَصِّ، تَيْسِيرُ الْمَعَاشِ بُرُودَةٌ كَالثَّلْجِ، كَسَادٌ، نَفَادُ الْمَالِ سَرِيَانُ الْقَبُولِ أَوْ إِقْفَالُ الْبَسْطِ عِظَامُ السَّاقَيْنِ وَالْأَقْدَامِ خِفَّةٌ فِي الْقِيَامِ لِلْطَّاعَةِ وَالسَّعْيِ ثِقَلٌ، تَنْمِيلٌ حَادٌّ، كَسَلٌ قَاتِلٌ نَفَاذُ خُطُوَاتِ التَّمْكِينِ أَوْ رُكُودُ الْقَالَبِ ⚜️ البند الرابع: شريعة “غَسْلِ التَّطْهِيرِ وَالِاسْتِغْفَارِ” لِرَتْقِ خُرُوقِ الرِّيَاءِ
إِذَا زَلَّ لِسَانُ الطَّالِبِ وَتَحَدَّثَ بِأَسْرَارِ خَلْوَتِهِ ثُمَّ نَدِمَ، وَجَبَ عَلَيْهِ فَوْراً دُخُولُ شَرِيعَةِ (رَتْقِ خُرُوقِ الرِّيَاءِ) لِإِعَادَةِ خَطِّ الْإِمْدَادِ قَبْلَ أَنْ يَنْقَفِلَ الْبَابُ تَمَاماً. يَأْتِي بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ طَاهِرٌ عَذْبٌ، وَيَضَعُ فِيهِ بِمَقَادِيرِ مَدْرَسَتِنَا: ٧ غِرَامَاتٍ مِنَ الْمِلْحِ الصَّخْرِيِّ، وَ٧ وَرَقَاتٍ مِنَ السِّدْرِ الْأَخْضَرِ الْمَطْحُونِ، مَعَ ثَلَاثِ قَطَرَاتٍ مِنْ مِسْكِ الطَّهَارَةِ الْأَبْيَضِ النَّقِيِّ لِتَطْيِيبِ أَبْهَرِ الْبَدَنِ.
تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ الْمَاءِ فِي سَاعَةِ الْفَلَكِ السَّعِيدَةِ لِطَالِعِ يَوْمِكَ، وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِالْخُشُوعِ وَالْاِنْكِسَارِ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٧ مَرَّاتٍ، وَسُورَةَ الْإِخْلَاصِ ٢١ مَرَّةً، مَعَ الِاسْتِغْفَارِ بِصِيغَةِ: “أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَأَفْشَاءِ سِرٍّ” بَعَدَدِ ١٠٠ مَرَّةٍ). يَغْتَسِلُ الطَّالِبُ بِهَذَا الْمَاءِ كَامِلاً قَبْلَ النَّوْمِ لِتَنْظِيفِ هَالَتِهِ، ثُمَّ يُمْسِكُ سَبْحَتَهُ لِقِرَاءَةِ زَجْرِ التَّثْبِيتِ لِإِعَادَةِ حَبْلِ الْوِصَالِ بِإِذْنِ شَيْخِهِ الشَّرِيفِ.
⚜️ البند الخامس: زجر “الْإِخْرَاسِ الْأَثِيرِيِّ” لِقَفْلِ الْهَالَةِ وَتَجْدِيدِ عَهْدِ الْإِذْنِ (يُقْرَأُ ٢١ مَرَّةً)
بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْغُسْلِ التَّطْهِيرِيِّ، يَجْلِسُ السَّالِكُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فِي خَلْوَتِهِ، وَيَضَعُ سَبَّابَتَهُ الْيُمْنَى مُبَاشَرَةً فَوْقَ مَرْكَزِ جَبْهَتِهِ (الْقُفْلُ الْأَوَّلُ لِلنَّاصِيَةِ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الِانْكِسَارِ وَالْخُشُوعِ التَّامِّ، لِيَقْرَأَ هَذَا الزَّجْرَ الدُّسْتُورِيَّ الْمَحْبُوسَ لِإِعَادَةِ خَطِّ الْإِمْدَادِ الْمَلَكِيِّ:
“بِسْمِ اللهِ الْخَفِيِّ الظَّاهِرِ الْمَانِعِ السَّتَّارِ، أَقْسَمْتُ وَعَاهَدْتُ بِعَهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ، أَنْ أَقْفِلَ لِسَانِي عَنْ أَفْشَاءِ أَسْرَارِ الْمُشَاهَدَةِ وَالْعِيَانِ، وَأَنْ أَرْتَقَ خُرُوقَ هَالَتِي بِأَقْفَالِ الْحِفْظِ. بِحَقِّ مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَجِيبُوا يَا مُلُوكَ الطَّاعَةِ وَسَدَنَةَ مَمْلَكَةِ الإِسْلَامِ وَأَعِيدُوا مَدَدَ التَّمْكِينِ إِلَى سَبْحَتِي وَبَاطِنِي. انْقَفَلَتْ فَجَوَاتُ التَّخَلُّلِ، وَخَرِسَ لِسَانُ الرِّيَاءِ، وَعَادَتِ السَّكِينَةُ لِلْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ بِمَدَدِ الْحَقِّ، بِحَقِّ ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾، وَبِسِرِّ ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ﴾، عَادَ الْإِذْنُ وَثَبَتَ التَّمْكِينُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
⚜️ البند السادس: بشائر رتق جدار الروح وعودة المدد النوراني للسبحة
يَا بُنَيَّ، بِتَمَامِ هَذِهِ الشَّرِيعَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، سَتَشْهَدُ عَوْدَةَ الِاسْتِقْرَارِ الطَّاقِيِّ لِسَجَّادَتِكَ؛ حَيْثُ يَزُولُ صُدَاعُ النَّاصِيَةِ كُلِّيًّا، وَيَنْفَتِحُ صَدْرُكَ بِانْشِرَاحٍ عَظِيمٍ، وَتَعُودُ لَكَ الرَّغْبَةُ وَالْهِمَّةُ الْعَالِيَةُ لِلْقِيَامِ بِالْأَوْرَادِ، مَعَ شُعُورِكَ بِنَبْضٍ دَافِئٍ خَفِيفٍ يَسْرِي فِي أَصَابِعِكَ أَثْنَاءَ التَّعْدِيدِ دَلِيلاً عَلَى عَوْدَةِ خَطِّ الْإِمْدَادِ الْمَلَكِيِّ بَعْدَ التَّقْيِيدِ.
وَفِي مَنَامِكَ، سَتَرَى إِشَارَاتِ الْعَفْوِ وَالْقَبُولِ الَّتِي تُمَيِّزُ أَهْلَ مَدْرَسَتِنَا الشَّرِيفَةِ؛ كَأَنْ تَرَى أَنَّكَ تُغْلِقُ بَوَّابَةَ قَصْرٍ مُشِعٍّ بِمَفَاتِيحَ حَدِيدِيَّةٍ صَلْبَةٍ، أَوْ تَرَى نَفْسَكَ تَغْسِلُ ثَوْباً أَبْيَضَ كَانَ مَلِيئاً بِالْغُبَارِ فَيَعُودُ نَقِيّاً جَدِيداً، أَوْ تَشْهَدُ أَنَّ الشَّيْخَ أَبُو إِلْيَاسَ يَمْسَحُ عَلَى رَأْسِكَ وَيُلْبِسُكَ دِرْعاً خَضْرَاءَ وَيَقُولُ لَكَ: “قُبِلَتْ تَوْبَتُكَ، وَرُتِقَتْ هَالَتُكَ، وَعَادَ إِذْنُكَ مَصُوناً بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَاسْتَبْشِرْ خَيْراً، وَاحْفَظِ السِّرَّ هَذِهِ الْمَرَّةَ بِالْوَقَارِ الدَّائِمِ تَدُمْ لَكَ الْبَرَكَةُ مَدَى الْحَيَاةِ.”
Leave A Comment