كَيْفَ تَرْتَبِطُ أَنْوَارُ النَّاصِيَةِ بِـمَدَدِ مُلُوكِ مَمْلَكَةِ الْإِسْلَامِ وَالْمَلِكِ مَحْمُودٍ بِالْحَقِّ وَالْيَقِينِ الشَّرْعِيِّ