أَثَرُ تَقْلِيلِ الْكَلَامِ فِي تَجْمِيعِ الطَّاقَةِ الْحَيَوِيَّةِ وَتَكْثِيفِ الْفَهْمِ اللَّدُنِّيِّ لِلْقُرْآنِ