ديوان أكاديمية الرقية الشرعية: شيفْرات العلاج ودك العُقد الموسوعي
ميثاق دك حصون سحر الهواتف والتشويش الفكري والجن الطواف
بِسْمِ اللهِ السَّمِيعِ الْبَصِيرِ، جَامِعِ الْأَسْرَارِ وَمُبَدِّدِ سُجُفِ الْأَوْهَامِ وَالْخَوَاطِرِ بِسُلْطَانِ التَّوْحِيدِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نُورِ الْوُجُودِ وَسِرِّ الْأَسْرَارِ، إِمَامِ الْمُعَالِجِينَ بِالْحَقِّ الشَّرْعِيِّ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ مُعَالِجٍ يَطْلُبُ الْإِحْكَامَ وَالنِّفَاذَ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ)..
اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، أَنَّ مِنْ أَخْبَثِ مَا يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ السَّحَرَةُ الْأَشْرَارُ لِتَدْمِيرِ اسْتِقْرَارِ الْإِنْسَانِ هُوَ (سِحْرُ الْهَوَاتِفِ وَالتَّشْوِيشِ). هَذَا الْأَذَى الْعَاتِي يَقُومُ عَلَى تَسْلِيطِ (عَارِضٍ طَوَّافٍ خَفِيفِ الْأَثِيرِ) [💨]، يَتَحَرَّكُ فِي فِضَاءِ الْخَلْوَةِ وَالْبَيْتِ، وَيَسْتَقِرُّ عَبْرَ عُقْدَةٍ سَوْدَاءَ تُضْرَبُ فِي عَصَبِ السَّمْعِ وَالْغُدَّةِ الصَّنَوْبَرِيَّةِ لِلْمُصَابِ. سِرُّ أَذَاهُ أَنَّهُ لَا يَصْنَعُ مَرَضاً جَسَدِيّاً ظَاهِراً، بَلْ يَبُثُّ أَصْوَاتاً، وَخَوَاطِرَ، وَهَوَاتِفَ مُشَوِّشَةً كَالطَّنِينِ، وَيُخَيِّلُ لِلْمَرِيضِ أَنَّ أَحَداً يُنَادِيهِ بِاسْمِهِ، أَوْ يَزْرَعُ فِيهِ شَكّاً قَاتِلاً فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَإِيمَانِهِ. الرُّقَاةُ الْجُهَّالُ يَقْرَؤُونَ بِشَكْلٍ عَامٍّ فَيَطُوفُ الْعَارِضُ وَيَهْرُبُ فِي زَوَايَا الْغُرْفَةِ؛ أَمَّا هُنَا، فَنَحْنُ نُعَلِّمُكُمْ (قَفْلَ مَسَامِّ السَّمْعِ وَتَطْوِيقَ فِضَاءِ الْمَكَانِ) لِبَتْرِ أَنْفَاسِهِ فَوْراً بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْمَمْنُوحِ لَكُمْ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الصَّقْلِ.أعراض سحر الهواتف والجن الطواف في البيت والأذن
يَا بُنَيَّ، إِنَّ سِحْرَ الْهَوَاتِفِ يَعْتَمِدُ عَلَى إِحْدَاثِ اخْتِرَاقٍ حَادٍّ فِي مَرَاكِزِ التَّلَقِّي الْأَثِيرِيَّةِ لِلْمُصَابِ لِيَحْرِمَهُ مِنْ صَفَاءِ النَّفْسِ. وَلِكَيْ يَكُونَ تَشْخِيصُكَ مَحْكُوماً بِالْحَقِّ الصَّائِبِ، وَجَبَ عَلَيْكَ رَصْدُ هَذِهِ الْأَعْرَاضِ الْحِسِّيَّةِ الْقَاطِعَةِ:
- سَمَاعُ الْأَصْوَاتِ وَالْهَوَاتِفِ فِي الْخَلْوَةِ: أَنْ يَسْمَعَ الْمُصَابُ صَوْتاً وَاضِحاً يُنَادِيهِ بِاسْمِهِ عِنْدَ النَّوْمِ أَوْ فِي الْغُرْفَةِ الْمُنْفَرِدَةِ، وَلَا يَجِدُ أَحَداً عِنْدَ الِالْتِفَاتِ.
- الطَّنِينُ الْمُزْمِنُ وَالثِّقَلُ فِي الْأُذُنَيْنِ: شُعُورٌ بِدَوِيٍّ أَوْ صَفِيرٍ مُسْتَمِرٍّ فِي الْأُذُنِ الْيُمْنَى أَوِ الْيُسْرَى لَا يَنْفَعُ مَعَهُ طِبُّ الْأَطِبَّاءِ الْبَشَرِيِّينَ، وَيَزْدَادُ حِدَّةً عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.
- الْأَحْلَامُ بِالسُّقُوطِ فِي دَهَالِيزَ وَأَمَاكِنَ مَهْجُورَةٍ: رُؤْيَةُ أَشْخَاصٍ يَهْمِسُونَ فِي أُذُنِ الْمُصَابِ فِي لَيْلِهِ، أَوْ الطَّيَرَانِ بِلَا جَنَاحٍ حَرَباً مِنْ ظِلَالٍ طَوَّافَةٍ سَوْدَاءَ.
- الْوَسَاوِسُ الْقَهْرِيَّةُ وَالشَّكُّ الْفُجَائِيُّ: انْقِلَابُ رَاحَةِ النَّفْسِ إِلَى ظُنُونٍ سَيِّئَةٍ، وَنُفُورٍ مِنَ الزَّوْجِ أَوْ الْأَهْلِ، وَرَغْبَةٍ حَادَّةٍ فِي تَرْكِ الْخَلْوَةِ وَالْبَيْتِ.
- رُؤْيَةُ خَيَالَاتٍ خَاطِفَةٍ فِي زَوَايَا الْمَكَانِ: لَمْحُ ظِلَالٍ تَمُرُّ بِسُرْعَةٍ بِجَانِبِهِ أَثْنَاءَ جُلُوسِهِ، مَعَ سَمَاعِ صَوْتِ خَطَوَاتٍ خَفِيفَةٍ فَوْقَ سَقْفِ الْغُرْفَةِ أَوْ خَلْفَ الْأَبْوَابِ.
جدول التصنيف العلاجي لدك عقد التشويش السمعي والفكري
لِقَطْعِ حَبْلِ التَّسْلِيطِ الْهَوَائِيِّ، وَإِجْبَارِ الْعَارِضِ الطَّوَّافِ عَلَى الِانْقِمَاعِ وَتَفْجِيرِ حُصُونِهِ دَاخِلَ وعَاءِ الْمُصَابِ، وَجَبَ عَلَى الرَّاقِي الْمُحْتَرِفِ الِالتِزَامُ بِهَذَا التَّصْنِيفِ الْعِلَاجِيِّ الْقِيَاسِيِّ الصَّارِمِ لِمُدَّةِ (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ). نُقَسِّمُ فِيهِ الْآيَاتِ النُّورَانِيَّةَ لِدَكِّ عُقَدِ الْهَوَاتِفِ وَتَطْهِيرِ الْأَثِيرِ:
مَرْكَزُ الْعُقْدَةِ فِي الْبَدَنِ الْأَعْرَاضُ الْحِسِّيَّةُ الْمَشْهُودَةُ السِّلَاحُ النُّورَانِيُّ الدَّاكُّ طَرِيقَةُ الْقَفْلِ وَالْإِخْرَاجِ عُقْدَةُ عَصَبِ السَّمْعِ (الْأُذُنُ) طَنِينٌ، صَفِيرٌ، هَوَاتِفُ صَوْتِيَّةٌ سُورَةُ النَّجْمِ الشَّرِيفَةِ (٣ مَرَّاتٍ) النَّفْثُ بِمَاءِ التَّطْهِيرِ دَاخِلَ الْأُذُنِ خَفِيفاً عُقْدَةُ النَّاصِيَةِ وَالصَّنَوْبَرِيَّةِ وَسَاوِسُ، شَتَاتٌ، خَيَالَاتٌ خَاطِفَةٌ أَوَاخِرُ سُورَةِ الْحَشْرِ (٧ مَرَّاتٍ) مَسْحُ الْجَبْهَةِ بِمِدَادِ مَاءِ الْوَرْدِ وَالْمِسْكِ عُقْدَةُ الصَّدْرِ وَالْخَوَاطِرِ كَتْمَةٌ حَادَّةٌ، شَكٌّ فُجَائِيٌّ، ضِيقٌ سُورَةُ الشَّرْحِ (٢١ مَرَّةً) الشُّربُ الْمُتَتَالِي لِلْمَاءِ الْمَطْهُورِ عِلْمِيّاً طَاقَةُ فِضَاءِ الْخَلْوَةِ وَالْبَيْتِ خَطَوَاتٌ خَفِيفَةٌ، نُفُورُ أَهْلِ الْبَيْتِ سُورَةُ الصَّافَّاتِ كَامِلَةً رَشُّ زَوَايَا الْمَكَانِ بِمَاءِ الْمِلْحِ وَالْحَرْمَلِ (سَرُّهُ الْبَاطِنِيُّ الْمَكْتُومُ: إِذَا سَلَّطَ الرَّاقِي هَذِهِ الْفُولْتِيَّةَ الْعَدَدِيَّةَ بِالتَّتَالِي، انْقَطَعَتْ ذَبْذَبَاتُ التَّشْوِيشِ السَّمْعِيِّ، وَانْفَجَرَتْ حُصُونُ الْعَارِضِ الطَّوَّافِ، فَلَا يَجِدُ مَلْجَأً دَاخِلَ الْأَعْصَابِ، وَيَخْرُجُ صَاغِراً مَحْرُوقاً بِإِذْنِ اللهِ مَالِكِ الْمُلْكِ).”**
شريعة قفل السمع وصناعة قطور التطهير الأثيري
يَا بُنَيَّ، لَا يُمْكِنُكَ دَكُّ سِحْرِ الْهَوَاتِفِ الصَّوْتِيَّةِ وَالْمَادَّةُ النَّجِسَةُ تُحَاصِرُ عَصَبَ السَّمْعِ؛ بَلْ وَجَبَ عَلَيْكَ تَهْيِئَةُ (قُطُورِ الطَّهَارَةِ السَّمْعِيِّ) لِإِخْرَاسِ الْهَوَاتِفِ الشَّيْطَانِيَّةِ. تَأْتِي بِإِنَاءٍ صَغِيرٍ طَاهِرٍ، وَتَضَعُ فِيهِ الْمَقَادِيرَ الْغِرَامِيَّةِ الْمَحْكُومَةِ لِأُصُولِ مَدْرَسَتِنَا لِئَلَّا يَمِيلَ الْأَثَرُ عَنِ الْحَقِّ:
- ٣٠ مِلِّيلِتْراً مِنْ زَيْتِ الزَّيْتُونِ الْبِكْرِ النَّقِيِّ: لِيَكُونَ الْوِعَاءَ النَّاقِلَ لِأَنْوَارِ الْآيَاتِ لِلْأَعْصَابِ.
- ٣ غِرَامَاتٍ مِنْ مَسْحُوقِ الْقُسْطِ الْهِنْدِيِّ الْبَحْرِيِّ: لِقَشْطِ أَثَرِ الْجَانِّ الطَّوَّافِ وَتَفْجِيرِ حُصُونِهِ.
- قَطْرَتَانِ مِنْ مِسْكِ الطَّهَارَةِ الْأَبْيَضِ الْخَالِصِ: لِقَفْلِ مَسَامِّ الْأُذُنِ عَنِ التَّشْوِيشِ الْخَارِجِيِّ.
تَقُومُ بِمَزْجِ الْمَوَادِّ جَيِّداً فَوْقَ نَارٍ هَادِئَةٍ جِدّاً لِمُدَّةِ دَقِيقَةٍ، ثُمَّ تَصُبُّهُ فِي زُجَاجَةٍ قَطَّارَةٍ طَاهِرَةٍ. وَفِي سَاعَةِ الْفَلَكِ السَّعِيدَةِ لِطَالِعِ يَوْمِكَ، تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ الْقُطُورِ وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِالْخُشُوعِ وَالْهَيْبَةِ الْمَلَكِيَّةِ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٧ مَرَّاتٍ، وَآيَةَ الْإِخْرَاسِ الْعُظْمَى وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ ٤١ مَرَّةً مَعَ النَّفْثِ الزَّاجِرِ بَعْدَ كُلِّ تِلَاوَةٍ). تُقْطَرُ فِي أُذُنِ الْمُصَابِ الْيُمْنَى ثُمَّ الْيُسْرَى قَطْرَةٌ وَاحِدَةٌ دَافِئَةٌ قَبْلَ النَّوْمِ، لِمُدَّةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَامِلَةٍ.
زجر الصعق والربط الملكي لإخراس الهواتف وإحراق الجن الطواف
بَعْدَ وَضْعِ قُطُورِ التَّطْهِيرِ السَّمْعِيِّ، يَجْلِسُ الْمُصَابُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فِي غُرْفَتِهِ الْمُظْلِمَةِ، وَيَقُومُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ بِوَضْعِ كَفَّيْهِ مَعاً لِيُحِيطَ بِأُذُنَيِّ الْمَرِيضِ (مَرْكَزُ عُقْدَةِ السَّمْعِ وَالْهَوَاتِفِ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ سُلْطَانٍ حَازِمٍ تَخْضَعُ لَهُ الْأَفْلَاكُ، لِيَقْرَأَ هَذَا الزَّجْرَ الْقَاصِمَ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَرَّةً:
“بِسْمِ اللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الْأَسْمَاعِ وَالْأَفْكَارِ، عَلَى كُلِّ عِرقٍ سُفْلِيٍّ طَوَّافٍ، وَسِحْرِ هَوَاتِفَ وَتَشْوِيشٍ اسْتَقَرَّ فِي سَمْعِ هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَعَقَدَ فِي نَاصِيَتِهِ وَغُدَّتِهِ. بِحَقِّ مَنْ أَسْمَعَ كَلَامَهُ لِمُوسَى عَلَى الْجَبَلِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْقَفِلَ أَبْوَابُ تَشْوِيشِكُمْ، وَتَنْخَرِسَ أَصْوَاتُ أَوْهَامِكُمْ، وَتَنْفَصِلَ أَجْسَادُ خُدَّامِكُمُ الطَّوَّافِينَ مِنَ الْهَالَةِ وَالْمَكَانِ فَتَمُوتَ تَبَعِيَّتُهَا. صَمِتَتِ الْأَصْوَاتُ الشَّيْطَانِيَّةُ، وَطَهُرَتِ الْأَسْمَاعُ، وَثَبَتَتِ السَّكِينَةُ فِي الْفِكْرِ بِمَدَدِ الْحَقِّ، بِحَقِّ ﴿خَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾، وَبِسِرِّ ﴿وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾، انْخَرَسَتِ الْهَوَاتِفُ وَطَهُرَ الْأَثِيرُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
بشائر الصمت الأثيري وصفاء الفكر وعودة السكينة للمكان
يَا بُنَيَّ، بِتَمَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ، سَتَشْهَدُ انْقِطَاعَ التَّشْوِيشِ وَالْهَوَاتِفِ الصَّوْتِيَّةِ بِشَكْلٍ فُجَائِيٍّ بَاهِرٍ؛ حَيْثُ يَهْدَأُ الرَّأْسُ كُلِّيًّا، وَيَزُولُ الصَّفِيرُ وَالطَّنِينُ مِنَ الْأُذُنَيْنِ، وَيَنْبَسِطُ الصَّدْرُ بِصَفَاءِ ذِهْنٍ عَجِيبٍ، مَعَ اخْتِفَاءِ كُلِّ خَيَالٍ خَاطِفٍ فِي زَوَايَا الْبَيْتِ لِتَعْمُرَ الْهَالَةُ بِالْأَمَانِ الْكَامِلِ.
وَفِي الْمَنَامِ، سَتَرَى إِشَارَاتِ الْإِخْرَاسِ الْيَقِينِيَّةِ الَّتِي تُتَوِّجُ مَكَانَةَ مَدْرَسَتِنَا الشَّرِيفَةِ؛ كَأَنْ يَرَى الْمُصَابُ أَنَّهُ يُغْلِقُ مِذْيَاعاً صَاخِباً مَكْسُوراً فَيَعُمُّ الْهُدُوءُ الْمُطْلَقُ، أَوْ يَرَى طَرْدَ طُيُورٍ سَوْدَاءَ طَوَّافَةٍ كَانَتْ تَطِيرُ حَوْلَ سَقْفِ غُرْفَتِهِ، أَوْ يَشْهَدُ أَنَّ رَجُلاً مَهِيباً يَمْسَحُ عَلَى أُذُنَيْهِ وَيَقُولُ: “انْخَرَسَتِ الْهَوَاتِفُ وَطَهُرَ سَمْعُكَ بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَاسْتَبْشِرُوا خَيْراً، وَاكْتُمُوا سِرَّ الشِّفَاءِ، وَسَارِعُوا بِإِبْلَاغِي بِالْبَيَانَاتِ عَبْرَ الْوَاتْسَابِ لِيَمْهَرَ الشَّيْخُ حِصْنُكُمْ مَدَى الْحَيَاةِ.”
Leave A Comment