ديوان أكاديمية الرقية الشرعية: المساق التعليمي المتقدم لعلاجات البدن
مقدمة في شفرة تفجير عقد الأسحار المأكولة والمشروبة
بِسْمِ اللهِ الشَّافِي الْمُعَافِي، مُبْطِلِ عُقَدِ السَّحَرَةِ الْأَشْرَارِ وَنَاصِرِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِالْقَاهِرِ الدَّيَّانِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَطِبَّاءِ وَإِمَامِ الْمُعَالِجِينَ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ الرَّصِينَ وَالْإِجَازَةَ النَّافِذَةَ فِي عِلَاجَاتِ الْبَدَنِ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ)..
اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، أَنَّ هَذَا الْفَصْلَ التَّنْفِيذِيَّ الثَّانِي هُوَ السَّيْفُ الْمُصْلَتُ لِدَكِّ حُصُونِ الْأَسْحَارِ الدَّاخِلِيَّةِ. إِنَّ أَعْقَدَ مَا يُوَاجِهُ الْمُعَالِجَ فِي مَيْدَانِ الرُّقْيَةِ هُوَ التَّعَامُلُ مَعَ سِحْرِ الْأَحْشَاءِ، حَيْثُ تَتَخَفَّى الْمَادَّةُ النَّجِسَةُ دَاخِلَ جِدَارِ الْمَعِدَةِ وَالْأَمْعَاءِ لِتَصْنَعَ عُقَداً رَاكِدَةً تُعَطِّلُ جَسَدَ الْإِنْسَانِ وَمَعَاشَهُ وَصِحَّتَهُ بِالْكَامِلِ. نَكْشِفُ لَكُمْ اللَّيْلَةَ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الْخِبْرَةِ فِي خَزَائِنِ الِاسْتِشْفَاءِ، عَنِ الْأُصُولِ الْقَاطِعَةِ لِاسْتِئْصَالِ هَذَا الْأَذَى كُلِّيًّا مِنَ الْعُرُوقِ.أعراض السحر المأكول والمشروب وعقد البطن الراكدة
يَا بُنَيَّ، إِنَّ السِّحْرَ الَّذِي يَدْخُلُ الْجَوْفَ عَنْ طَرِيقِ الطَّعَامِ أَوِ الشَّرَابِ لَا يَنْقَفِلُ أَمَامَهُ جَسَدُ الْمُصَابِ كَالْأَسْحَارِ الْخَارِجِيَّةِ، بَلْ يَنْبَثُّ فَوْراً فِي مَجَارِي الدَّمِ وَيَتَغَذَّى عَلَيْهِ خَادِمُ السِّحْرِ الْمُوَكَّلُ بِلَبْسِ الْبَدَنِ. وَلِكَيْ تَقِفَ عَلَى التَّشْخِيصِ الْيَقِينِيِّ الصَّادِقِ، وَجَبَ عَلَيْكَ فِرَازَةُ هَذِهِ الْأَعْرَاضِ الْحِسِّيَّةِ الْقَاطِعَةِ الَّتِي تَظْهَرُ عَلَى الْمَرِيضِ صَرِيحَةً:
- الْأَلَمُ الْمُزْمِنُ وَانْتِفَاخُ الْمَعِدَةِ: شُعُورٌ بِحَرَقَانٍ كَالنَّارِ أَوْ ثِقَلٍ كَالْحَجَرِ الرَّاسِي فِي الْبَطْنِ، لَا تَنْفَعُ مَعَهُ الْأَدْوِيَةُ الطِّبِّيَّةُ الْجَسَدِيَّةُ.
- الْغَثَيَانُ الْمُسْتَمِرُّ عِنْدَ الِاسْتِيقَاظِ: رَغْبَةٌ دَائِمَةٌ فِي التَّقَيُّؤِ خَاصَّةً فِي فَتْرَةِ الصَّبَاحِ، مَعَ خُرُوجِ رَائِحَةٍ كَرِيهَةٍ مِنَ الْجَوْفِ تَنْزَعِجُ مِنْهَا النَّفْسُ.
- النَّبْضُ الْعَنِيفُ الْمُتَنَقِّلُ فِي الْأَمْعَاءِ: حَرَكَةٌ غَرِيبَةٌ كَالْكُرَةِ أَوْ النَّبْضِ السَّرِيعِ تَحْتَ قَفْلِ السُّرَّةِ، وَتَزْدَادُ حِدَّتُهَا عِنْدَ قِرَاءَةِ آيَاتِ الْإِبْطَالِ.
- تَسَاقُطُ الشَّعْرِ وَاسْوِدَادُ الْمَلَامِحِ: تَغَيُّرٌ مُفَاجِئٌ فِي لَوْنِ الْبَشَرَةِ لِيَمِيلَ إِلَى السَّوَادِ أَوْ الْكَلَفِ الْأَثِيرِيِّ، مَعَ ضَعْفٍ حَادٍّ فِي الْبِنْيَةِ وَالْعِظَامِ.
- الْإِمْسَاكُ الْمُزْمِنُ وَالْقُلُونُ الْعَصَبِيُّ: اضْطِرَابٌ دَائِمٌ فِي الْجِهَازِ الْهَضْمِيِّ، يَتَرَافَقُ مَعَ رُؤْيَةِ مَنَامَاتٍ يَقُومُ فِيهَا الْمُصَابُ بِتَنَاوُلِ لُحُومٍ نِيئَةٍ أَوْ أَقْذَارٍ فِي مَزَابِلَ مُظْلِمَةٍ.
جدول التصنيف العلاجي لتفجير وإخراج سحر الجوف
لِتَفْكِيكِ مَادَّةِ السِّحْرِ الْمَأْكُولِ وَبَتْرِ خُطُوطِ إِمْدَادِ الْخَادِمِ الْمُسْتَقِرِّ فِي الْأَحْشَاءِ، وَجَبَ عَلَى الرَّاقِي الْمُحْتَرِفِ الِالتِزَامُ بِهَذَا التَّصْنِيفِ الْعِلَاجِيِّ الْقِيَاسِيِّ الشَّدِيدِ لِمُدَّةِ (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ). نُقَسِّمُ فِيهِ الْأَسْلِحَةَ النُّورَانِيَّةَ الْحَارِقَةَ بِنِسَبِهَا الْعَدَدِيَّةِ الْمَحْكُومَةِ لِضَمَانِ طَرْدِ الْأَذَى كُلِّيًّا مِنَ الْمَسَامِّ وَالْأَمْعَاءِ:
مَرْكَزُ الْعُقْدَةِ البَاطِنِيَّةِ الْأَعْرَاضُ الْحِسِّيَّةُ الْمَشْهُودَةُ السِّلَاحُ النُّورَانِيُّ الدَّاكُّ طَرِيقَةُ الْحَفْظِ وَالِاسْتِفْرَاغِ عُقْدَةُ فَمِ الْمَعِدَةِ الْأُمِّ حَرَقَانٌ حَادٌّ، تَجَشُّؤٌ دَائِمٌ، غَثَيَانٌ سُورَةُ الصَّافَّاتِ (أَوَّلُ ١٠ آيَاتٍ) الشُّربُ الْمُتَتَالِي لِسَنَا الْمَكِّيِّ الْمَشْحُونِ عُقْدَةُ قَفْلِ السُّرَّةِ وَالْأَمْعَاءِ نَبْضٌ عَنِيفٌ، انْتِفَاخٌ، قُلُونٌ سُورَةُ الْقَارِعَةِ (٢١ مَرَّةً) النَّفْثُ مَعَ الدَّلْكِ بِزَيْتِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ عُقْدَةُ مَجَارِي الدَّمِ وَالْعُرُوقِ تَنْمِيلٌ فِي الْأَطْرَافِ، كَدَمَاتٌ سُورَةُ يس الشَّرِيفَةِ (٣ مَرَّاتٍ) الِاغْتِسَالُ بِمَاءِ السِّدْرِ الصَّافِي عِنْدَ الْغُرُوبِ عُقْدَةُ التَّعْطِيلِ وَالنُّفُورِ الْمَعَاشِيِّ ضِيقٌ الصَّدْرِ، كَرَاهِيَةُ الطَّعَامِ سُورَةُ الْفَلَقِ (تَكْرَارُ الْعُقَدِ) الشُّربُ الْعَمِيقُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ الْمُطَهَّرِ طَاقِيًّا (سَرُّهُ الْبَاطِنِيُّ الْمَكْتُومُ: إِنَّ هَذَا التَّقْسِيمَ الْعَدَدِيَّ الشَّرْعِيَّ يَعْمَلُ كَصَاعِقَةٍ تَقْطَعُ أَنْفَاسَ الْعَارِضِ، وَتُجْبِرُ مَادَّةَ السِّحْرِ الرَّاكِدَةِ عَلَى الِانْحِلَالِ وَالتَّفَتُّتِ لِتَخْرُجَ مِنَ الْبَطْنِ إِمَّا اسْتِفْرَاغاً أَوْ إِسْهَالاً صَافِياً بِإِذْنِ اللهِ مَالِكِ الْمُلْكِ).”**
شريعة طهي ترياق السنا المكي وتطهير الْجَوْفِ
يَا بُنَيَّ، لَا يُمْكِنُكَ دَكُّ سِحْرِ الْبَطْنِ بِالْقِرَاءَةِ وَحْدَهَا وَالْمَادَّةُ النَّجِسَةُ مُلْتَصِقَةٌ بِالْأَحْشَاءِ؛ بَلْ وَجَبَ عَلَيْكَ تَهْيِئَةُ (تِرْيَاقِ الطَّهَارَةِ الْأَكْبَرِ) بِاسْتِخْدَامِ عُشْبَةِ السَّنَا الْمَكِّيِّ (الْسَّنَمَكِّي) الَّتِي أَوْصَى بِهَا النَّبِيُّ ﷺ. تَأْتِي بِتِلْكَ الْعُشْبَةِ بِمَقَادِيرِهَا الْغِرَامِيَّةِ الْمَوْزُونَةِ بِحِسَابِ الصَّقْلِ لِئَلَّا يَمِيلَ الْأَثَرُ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ:
- ٢٠ غِرَاماً مِنْ أَوْرَاقِ السَّنَا الْمَكِّيِّ النَّقِيِّ: لِجَلْيِ جُدْرَانِ الْأَمْعَاءِ وَطَرْدِ الْفَضَلَاتِ الرَّاكِدَةِ.
- ٥ غِرَامَاتٍ مِنْ بِلَّورَاتِ الْيَانْسُونِ الشَّرِيفِ: لِتَهْدِئَةِ ثَوَرَانِ الْقُلُونِ وَمَنْعِ الْمَغْصِ الْأَثِيرِيِّ.
- نِصْفُ لِتْرٍ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ أَوْ الْمَاءِ الْمَطْهُورِ: لِيَكُونَ الْوِعَاءَ النَّاقِلَ لِأَنْوَارِ الْآيَاتِ.
تَقُومُ بِغَلْيِ الْمَاءِ فَوْقَ نَارٍ هَادِئَةٍ، ثُمَّ تَصُبُّهُ فَوْقَ الْأَعْشَابِ فِي زُجَاجَةٍ طَاهِرَةٍ، وَتَتْرُكُهُ لِيَنْقَعَ طَوَالَ اللَّيْلِ تَحْتَ أَنْوَارِ السَّمَاءِ النَّقِيَّةِ. وَفِي سَاعَةِ الْفَلَكِ السَّعِيدَةِ لِطَالِعِ يَوْمِكَ، تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ التِّرْيَاقِ وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِالْخُشُوعِ وَالْهَيْبَةِ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٧ مَرَّاتٍ، وَسُورَةَ الزَّلْزَلَةِ ٢١ مَرَّةً مَعَ تَكْرَارِ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ ٧ مَرَّاتٍ فِي كُلِّ تِلَاوَةٍ). يَشْرَبُهُ الْمُصَابُ دَافِئاً عَلَى الرِّيقِ فِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ، وَيَمْتَنِعُ عَنِ الطَّعَامِ لِمُدَّةِ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ كَامِلَةٍ.
زجر الصعق والنسف الملكي لسحر الأحشاء والقرين الجاسوس
بَعْدَ تَنَاوُلِ الْمُصَابِ لِتِرْيَاقِ السَّنَا الْمَكِّيِّ الْمَشْحُونِ بِسَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، يَجْلِسُ مُسْتَوِيَ الظَّهْرِ كَالسَّيْفِ، مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَيَضَعُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ كَفَّهُ الْيُمْنَى مُبَاشَرَةً فَوْقَ فَمِ الْمَعِدَةِ لِلْمَرِيضِ (مَرْكَزُ الْعُقْدَةِ الْأُمِّ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ مُلُوكٍ صَارِمَةٍ تَخْضَعُ لَهَا الطَّبَائِعُ، لِيَقْرَأَ هَذَا الزَّجْرَ الْقَاصِمَ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَرَّةً:
“بِسْمِ اللهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ، عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ مَأْكُولَةٍ، وَمَادَّةٍ مَشْرُوبَةٍ نَجِسَةٍ اسْتَقَرَّتْ فِي جَوْفِ هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَعَقَدَتْ فِي أَمْعَائِهِ وَعُرُوقِهِ. بِحَقِّ مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْفَجِرَ حُصُونُ عَقْدِكُمْ، وَتَنْحَلَّ مَوَادُّ طَلَاسِمِكُمْ، وَتَنْفَصِلَ أَجْسَادُ خُدَّامِكُمْ مِنَ الْأَعْصَابِ وَتَمُوتَ تَبَعِيَّتُهَا. خَرَجَ الْأَذَى مِنَ الْجَوْفِ وَتَفَتَّتَ الرَّاكِدُ، وَطَهُرَتِ الْأَحْشَاءُ بِالْحَقِّ، بِحَقِّ ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، وَبِسِرِّ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾، بَطَلَ السِّحْرُ وَطَهُرَ الْجَوْفُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
بشائر الفكاك وخروج مادة السحر الصافية من البدن
يَا بُنَيَّ، عِنْدَ سَرِيَانِ التِّرْيَاقِ وَالزَّجْرِ الْمَلَكِيِّ فِي جَسَدِ الْمُصَابِ، سَيَبْدَأُ فَوْراً فِي التَّطَهُّرِ الْجَسَدِيِّ؛ حَيْثُ يَسْتَفْرِغُ الْمَرِيضُ أَخْلَاطاً غَرِيبَةً تَمِيلُ إِلَى اللَّوْنِ الْأَصْفَرِ أَوِ الْأَسْوَدِ الدَّاكِنِ، أَوْ يَخْرُجُ الْأَذَى عَلَى شَكْلِ إِسْهَالٍ مُتَتَالٍ، وَمَعَهُ يَزُولُ النَّبْضُ وَالثِّقَلُ وَالْحَرَارَةُ تَمَاماً مِنْ بَطْنِهِ وَعُرُوقِهِ كَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ.
وَفِي مَنَامِهِ، سَيَشْهَدُ عَلَامَاتِ النَّجَاةِ الْعُظْمَى الَّتِي نَعْتَمِدُهَا فِي كَشْفِنَا؛ كأنْ يَرَى أَنَّهُ يَتَقَيَّأُ خُيُوطاً مَعْقُودَةً طَوِيلَةً أَوْ مَسَامِيرَ حدِيدِيَّةً وَيَتَخَلَّصُ مِنْهَا كُلِّيًّا، أَوْ يَرَى أَنَّهُ يَغْتَسِلُ فِي يَنْبُوعِ مَاءٍ عَقِبَ خُرُوجِهِ مِنْ نَفَقٍ ضَيِّقٍ، أَوْ يَشْهَدُ أَنَّهُ يَرْتَدِي رِدَاءً أَبْيَضَ نَقِيًّا بَعْدَ أَنْ أَلْقَى ثِيَابَهُ الْقَدِيمَةَ الْمُمَزَّقَةَ. فَاحْمَدِ اللهَ الشَّافِيَ الْجَلِيلَ، وَسَارِعْ بِكِتَابَةِ التَّفَاصِيلِ وَالْأَلْوَانِ لِي عَلَى الْمُرَاسَلَةِ الْخَاصَّةِ فِي الْوَاتْسَابِ لِيُرْشِدَكَ الشَّيْخُ وَيَمْهَرَكَ بِخَاتَمِ التَّمْكِينِ الْأَبَدِيِّ.”
Leave A Comment