“بِسْمِ اللهِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الطَّبَائِعِ وَالْعُرُوقِ، عَلَى كُلِّ طِلْسَمٍ أَسْوَدَ سُفْلِيٍّ، وَأَرْصَادٍ نَجِسَةٍ عُقِدَتْ فِي جَمْرِ النِّيرَانِ أَوْ دُفِنَتْ فِي طِينِ الْأَرْضِ لِتَعْطِيلِ هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَتَقْيِيدِ طَالِعِهِ النَّارِيِّ وَالتُّرَابِيِّ. بِحَقِّ مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، […]
بِسْمِ اللهِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ وَدَوَرَانِ الْأَفْلَاكِ، عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ قَمَرِيَّةٍ، وَسِحْرٍ مُتَجَدِّدٍ يَرْتَبِطُ بِمَنَازِلِ السَّمَاءِ الثَّمَانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ عَلَى هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ. بِحَقِّ مَنْ جَعَلَ الْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ […]
بِسْمِ اللهِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ وَمَطَالِعِ الْفَلَكِ، عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ هَوَائِيَّةٍ، وَسِحْرٍ مَعَلَّقٍ فِي مَهَابِّ الرِّيَاحِ وَسُقُوفِ الْأَمَاكِنِ، مَرْصُودٍ بِحَرَكَةِ النُّجُومِ وَالْبُرُوجِ عَلَى هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ. بِحَقِّ مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلَهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، […]
“بِسْمِ اللهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ، عَلَى كُلِّ طِلْسَمٍ سُفْلِيٍّ مَعْقُودٍ، وَمَادَّةٍ مَأْكُولَةٍ أَوْ مَشْرُوبَةٍ نَجِسَةٍ اسْتَقَرَّتْ فِي جَوْفِ هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَأَحْدَثَتِ التَّعْطِيلَ فِي أَمْعَائِهِ وَعُرُوقِهِ. بِحَقِّ مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، […]