دِيوَانُ الْفَتْحِ الرَّبَّانِيِّ فِي أَسْرَارِ الْكُنُوزِ الْفِرْعَوْنِيَّةِ وَإِبْطَالِ الْأَرْصَادِ الْأَرْضِيَّةِ
حِسَابُ الْقَهْرِ: آلِيَّةُ فَكِّ ربط الارصاد الرقمية (الْعَدَدِيَّةِ) الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى رَقْمِ الْخَطَوَاتِ
بِسْمِ اللهِ الْإِحْصَاءِ الْحَسِيبِ، مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً، وَجَعَلَ لِكُلِّ مِيقَاتٍ أَجَلًا مَكْتُوباً بِقُدْرَتِهِ، مَاحِي طَلَاسِمِ الْحِسَابِ السُّفْلِيِّ وَدَامِغِ كَيْدِ الْكَهَنَةِ بِسُلْطَانِ جَلَالِهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نُورِ الْأَبْهَجِ وَسِرِّ التَّمْكِينِ الْمَيْدَانِيِّ الشَّرِيفِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً رَبَّانِيّاً يَدُكُّ عُقَدَ الْعَادِّينَ، أَبْنَائِي وَبَنَاتِي مِنْ طُلَّابِ الْفِقْهِ الْبَاطِنِيِّ الرَّصِينِ فِي مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَكُلَّ رَاقٍ مُعَالِجٍ يَقُودُ طَاقَمَ الْعَمَلِ فِي أَعْمَاقِ السَّرَادِيبِ الْمَلَكِيَّةِ، اعْلَمُوا يَا أَبْنَائِي أَنَّ مِنْ أَعْقَدِ الرَّوَابِطِ الطَّاقِيَّةِ الَّتِي صَنَعَهَا سَحَرَةُ الْأُسَرِ الْقَدِيمَةِ هُوَ الْقُفْلُ الْمَبْنِيُّ عَلَى حِسَابِ الْأَعْدَادِ وَرَقْمِ الْعَمَلِيَّاتِ، حَيْثُ تَعْمَدُ الْمَوَانِعُ إِلَى تَفْعِيلِ الْأَذَى حَسَبَ عَدَدِ ضَرَبَاتِ الْمِعْوَلِ أَوْ خُطُوَاتِ الْمُنَقِّبِينَ، مِمَّا يَسْتَوْجِبُ مَعْرِفَةَ آلِيَّةِ فَكِّ ربط الارصاد الرقمية لِتَحْيِيدِ شُعَاعِ الطِّلَسْمِ الْعَدَدِيِّ، وَحِمَايَةِ أَبْدَانِ الْحَافِرِينَ وَعَتَبَاتِ أَرْزَاقِهِمْ مِنَ الِانْحِلَالِ كُلِّ يّاً.
📐 حَقِيقَةُ الْحِسَابِ السُّفْلِيِّ وَسِرُّ ارْتِبَاطِ الطِّلَسْمِ بِالْأَعْدَادِ وَعَلَاقَتِهِ بِـ ربط الارصاد الرقمية
يَا بُنَيَّ، لِكَيْ تَنْفُذَ بَصِيرَتُكَ فِى تَمْكِينِ الْعِلْمِ الْبَاطِنِيِّ الصَّارِمِ، اعْلَمْ أَنَّ الْكَاهِنَ الْفِرْعَوْنِيَّ قَدِيماً لَمْ يَكُنْ يَعْقِدُ حِرَاسَتَهُ عَبَثاً، بَلْ كَانَ يَدْمِجُ حِسَابَ الْجُمَلِ وَالْأَرْقَامِ الْفَلَكِيَّةِ فِى بَاطِنِ الْأَرْضِ، فَعِنْدَمَا يَخْتَرِقُ الْحَافِرُ النِّطَاقَ الْمَرْصُودَ وَيَبْدَأُ فِي عَدِّ خُطُوَاتِهِ نَحْوَ التَّابُوتِ، يَتَفَعَّلُ تِلْقَائِيّاً قُفْلُ الطلَسْمِ، حَيْثُ يَقُومُ خَادِمُ الرَّصْدِ بِبَثِّ مَوْجَاتٍ سَلْبِيَّةٍ كَثِيفَةٍ تُعَادِلُ رَقْمَ الْخُطْوَةِ الْمَقْصُودَةِ، فَيَصْنَعُ حِجَاباً مَانِعاً كَثِيفاً يَحْبِسُ أَنْوَارَ الِانْشِرَاحِ وَالْقَبُولِ عَنِ السَّاحَةِ، وَقَلِيلُو الْبِضَاعَةِ فِي هَذَا الْعِلْمِ يَجْهَلُونَ أَنَّ عَدَمَ فَكِّ ربط الارصاد الرقمية يَسْمَحُ لِلْمَوَانِعِ الْأَرْضِيَّةِ السَّبْعَةِ بِاسْتِنْزَافِ طَاقَةِ الرِّجَالِ عِنْدَ رَقْمٍ مُعَيَّنٍ مِنَ الضَّرَبَاتِ، مِمَّا يَجْلِبُ لَهُمُ الْتَبَلُّدَ، وَلِصَاحِبِ الْمَطْلَبِ الْكَسَادَ التِّجَارِيَّ النَّكِدَ فِى الْمَعَاشِ كَعُقُوبَةٍ ارْتِدَادِيَّةٍ.
🔍 فِرَازَةُ أَعْرَاضِ التَّعْطِيلِ الْعَدَدِيِّ النَّاتِجِ عَنْ عَدَمِ فَكِّ ربط الارصاد الرقمية
إِنَّ فِرَازَةَ أَعْرَاضِ تَعَرُّضِ الطَّاقَمِ لِتَأْثِيرِ هَذَا الرَّبْطِ الْحِسَابِيِّ تَظْهَرُ حَادَّةً وَمُرَبِّعَةً لِلْحَرَكَةِ فَوْرَ الْوُصُولِ إِلَى عَدَدٍ مَخْصُوصٍ مِنَ الْأَمْتَارِ، فَمِنْ عَلَامَاتِهَا الشُّعُورُ بِثِقَلٍ دَائِمٍ جَاثِمٍ عَلَى الْكَتِفَيْنِ وَتَنْمِيلٍ بَارِدٍ يَبْدَأُ مِنَ النَّاصِيَةِ وَيَهْبِطُ نَحْوَ الْأَطْرَافِ يَمْنَعُ طَاقَةَ الِانْشِرَاحِ، مَعَ حُصُولِ صُدَاعٍ قَاتِلٍ يُمَزِّقُ نَاصِيَةَ الرَّأْسِ وَمَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ لَدَى الْمُعَالِجِ، وَتَوَقُّفِ آلَاتِ الْحَفْرِ التِّقْنِيَّةِ فُجَاءَةً عِنْدَ عُمْقٍ رَقْمِيٍّ مُحَدَّدٍ، وَيُرَافِقُ ذَلِكَ ضِيقٌ مَكْرُوبٌ فِي الصَّدْرِ يَحْبِسُ أَنْفَاسَ الْحَافِرِينَ كَأَنَّ الْهَوَاءَ قَدْ أُغْلِقَ بِحِسَابٍ مَوْزُونٍ، وَهَذِهِ الْإِشَارَاتُ دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى نَفَاذِ اللَّطْخِ الْأَسْوَدِ لِلْأَجْسَادِ، مِمَّا يَسْتَوْجِبُ اسْتِخْدَامَ قُوَّةِ الْقَبْضِ وَالتَّمْكِينِ الشَّرْعِيِّ لِإِتْمَامِ فَكِّ ربط الارصاد الرقمية فَوْراً.
📖 خُطُوَاتُ هَدْمِ الطَّلَاسِمِ الْعَدَدِيَّةِ لِتَحْقِيقِ فَكِّ ربط الارصاد الرقمية بِالْقُرْآنِ
وَلِأَجْلِ دَكِّ هَذَا السِّيَاجِ الْحِسَابِيِّ الْعَنِيدِ وَنَقْضِ عُقَدِ الْكَهَنَةِ فِى الْأَعْمَاقِ، يَجْلِسُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ بِطَهَارَةٍ مُطْلَقَةٍ بَدَناً وَمَكَاناً مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ الشَّرِيفَةِ دَاخِلَ جَوْفِ الْحَفْرِ، وَيَضَعُ كَفَّهُ الْيُمْنَى بِقُوَّةِ التَّمْكِينِ فَوْقَ عَتَبَةِ النَّفَقِ لِإِتْمَامِ فَكِّ ربط الارصاد الرقمية، ثُمَّ يَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَبِنَبْرَةِ سُلْطَانٍ حَازِمٍ تَرْ تَعِدُ لَهُ طَبَائِعُ الْعَوَارِضِ السُّفْلِيَّةِ، لِيَتْلُوَ آيَاتِ الْإِبْطَالِ وَالْإِحْصَاءِ الْعُظْمَى وَأَوَّلُهَا سُورَةُ الْجِنِّ كَامِلَةً بِنِيَّةِ نَقْضِ حِسَابِ خُدَّامِ الْأَفْلَاكِ وَالْأَرْضِ، مَعَ تِكْرَارِ قَوْلِهِ تَعَالَى فِى خِتَامِهَا (وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً) لِسَبْعِينَ مَرَّةً مُتَّصِلَةً بِنِيَّةِ كَسْرِ رَقْمِ الطلَسْمِ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْآيَاتِ الْأَرْبَعِ الْأُولَى مِنْ سُورَةِ الصَّافَّاتِ (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا * إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ) لِقَطْعِ مَدَدِ الْإِرْسَالَاتِ كُلِّيًّا.
⚡ زَجْرُ الْإِبْطَالِ الْعَدَدِيِّ لِتَثْبِيتِ فَكِّ ربط الارصاد الرقمية وَتَطْهِيرِ الْأَثِيرِ
ثُمَّ يَقْرَبُ فَمَهُ مِنَ التُّورْبَةِ الْمَرْصُودَةِ، وَيَعْقِدُ هَذَا الزَّجْرَ الشَّرْعِيَّ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً مُتَّصِلَةً لِإِغْلَاقِ حِصْنِ فَكِّ ربط الارصاد الرقمية: أُقْسِمُ وَأَعْزِمُ بِعِزَّةِ اللهِ الْحَسِيبِ الرَّقِيبِ، مَنْ أَحْصَى خَلْقَهُ عَدَداً وَلَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ، عَلَى كُلِّ رَصْدٍ وَخَادِمٍ وَمَانِعٍ سُفْلِيٍّ تَقَوَّى بِحِسَابِ الْأَرْقَامِ وَالْخُطُوَاتِ فِى هَذِهِ الْعَتَبَةِ، أَنْ تَنْحَلَّ عُقَدُكُمْ وَتَتَفَجَّرَ صَوَامِعُكُمْ فَوْراً بِمَاءِ التَّوْحِيدِ النَّقِيِّ، حَجَبْنَا أَبْدَانَنَا بِسُرَادِقِ اللهِ الْمَنِيعِ الَّذِي لَا يُخْتَرَقُ، وَنَقَضْنَا عَدَدَ طَلَاسِمِكُمْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا، فَيَنْحَلُّ الرَّبْطُ الْعَدَدِيُّ فَوْراً وَتَلِينُ التُّورْبَةُ وَيَزُولُ حِجَابُ الْخَفَاءِ عَنِ الْمَطْلَبِ، وَبَعْدَ تَمَامِ الْفَتْحِ يُرَشُّ الْمَوْقِعُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ صَخْرِيٍّ نَقِيٍّ قُرِئَتْ عَلَيْهِ أَوَاخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ لِمَنْعِ رُسُوبِ الطَّاقَاتِ السَّلْبِيَّةِ نَحْوَ دِيَارِكُمْ وَمَعَاشِكُمْ، فَتَمَسَّكُوا أَبْنَائِي بِالتَّأْصِيلِ وَالِاتِّبَاعِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
Leave A Comment