ديوان أكاديمية الرقية الشرعية: شيفْرات العلاج ودك العُقد الموسوعي
ميثاق دك حصون التابعة وعلاج عقم الأرحام وإسقاط الأجنة بالقرآن
بِسْمِ اللهِ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ، الْقَاهِرِ فَوْقَ عِبَادِهِ، مُبْطِلِ عُقَدِ الرَّبْطِ وَالتَّسْلِيطِ الْخَبِيثِ الْمُسْتَهْدِفِ لِلْأَرْحَامِ وَالذُّرِّيَّةِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نُورِ الْوُجُودِ وَإِمَامِ الْمُعَالِجِينَ بِالْحَقِّ الشَّرْعِيِّ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ مُعَالِجٍ يَطْلُبُ الْإِحْكَامَ وَالنِّفَاذَ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ)..
اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، أَنَّ مِنْ أَشَدِّ الْأَسْحَارِ خُبْثاً وَأَكْثَرِهَا كَيْداً لِلْبَشَرِيَّةِ هُوَ (سِحْرُ التَّعْطِيلِ الرَّحِمِيِّ) أَوْ مَا يُعْرَفُ بِسُلْطَانِ (التَّابِعَةِ الشَّيْطَانِيَّةِ – أُمِّ الصِّبْيَانِ). هَذَا الْعَارِضُ الْخَبِيثُ لَا يَطُوفُ بِالْهَالَةِ الْخَارِجِيَّةِ فَقَطْ، بَلْ يَنْفُذُ عَبْرَ عُقَدٍ نَجِسَةٍ كَبْرِيتِيَّةٍ تُضْرَبُ فِي (شَرَايِينِ الرَّحِمِ وَالْمَبَايِضِ) لِلْمَرْأَةِ، فَيُسَبِّبُ عُقْماً مُسْتَعْصِياً تَعْجَزُ عَنْهُ مَشَافِي الطِّبِّ الْبَشَرِيِّ، أَوْ يَقُومُ بِمُحَاصَرَةِ الْجَنِينِ فِي أَشْهُرِهِ الْأُولَى لِيَقْطَعَ عَنْهُ مَادَّةَ الْحَيَاةِ فَيَسْقُطَ دَماً مَسْكُوباً. نَكْشِفُ لَكُمْ اللَّيْلَةَ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الْخِبْرَةِ فِي خَزَائِنِ الِاسْتِشْفَاءِ، عَنِ السِّرِّ النَّادِرِ الْمَكْتُومِ لِدَكِّ حُصُونِ التَّابِعَةِ وَرَبْطِ أَرْحَامِ النِّسَاءِ بِأَقْفَالِ النُّورِ لِحِفْظِ الْأَجِنَّةِ فَوْراً.أعراض التابعة وعقد عقم الأرحام وإسقاط الأجنة
يَا بُنَيَّ، إِنَّ سِحْرَ التَّابِعَةِ وَتَعْطِيلِ الذُّرِّيَّةِ يَعْتَمِدُ عَلَى إِحْدَاثِ قَفْلٍ كُلِّيٍّ فِي مَرَاكِزِ الطَّاقَةِ السُّفْلِيَّةِ لِلْجَسَدِ الْأَثِيرِيِّ. وَلِكَيْ يَكُونَ فَرْزُكَ لِلْحَالَةِ يَقِينِيّاً لَا لَبْسَ فِيهِ، وَجَبَ عَلَيْكَ رَصْدُ هَذِهِ الْأَعْرَاضِ الْحِسِّيَّةِ الْقَاطِعَةِ الَّتِي تَظْهَرُ عَلَى الْمُصَابَةِ صَرِيحَةً:
- آلَامُ الرَّحِمِ وَالْمَبَايِضِ الْمُزْمِنَةِ: شُعُورٌ بِثِقَلٍ كَالْحَجَرِ الرَّاسِي أَوْ وَخْزٍ كَالْإِبَرِ السَّاخِنَةِ أَسْفَلَ السُّرَّةِ، يَقْوَى حِدَّةً أَثْنَاءَ قِرَاءَةِ آيَاتِ الْخَلْقِ وَالْبَعْثِ.
- الِاضْطِرَابُ الْحَادُّ فِي الدَّوْرَةِ الشَّهْرِيَّةِ: تَبَدُّلُ أَوْقَاتِهَا بِشِكْلٍ غَرِيبٍ، مَعَ انْقِطَاعِهَا لِأَشْهُرٍ أَوْ خُرُوجِهَا بِلَوْنٍ سَوَادِيٍّ دَاكِنٍ تَنْفِرُ مِنْهُ النَّفْسُ.
- الْإِسْقَاطُ الْمُتَكَرِّرُ فِي الشَّهْرِ الثَّالِثِ: أَنْ تَمُوتَ الْأَجِنَّةُ فِي رَحِمِ الْأُمِّ بِشَكْلٍ فُجَائِيِّ فِي نَفْسِ التَّوْقِيتِ مِنَ الْحَمْلِ، دُونَ وُجُودِ أَيِّ عِلَّةٍ طِبِّيَّةٍ تَقْرِيرِيَّةٍ.
- الْأَحْلَامُ بِالْمَقَابِرِ وَالْعَجَائِزِ وَالْأَطْفَالِ الْمَشُوهِينَ: رُؤْيَةُ امْرَأَةٍ عَجُوزٍ شَمْطَاءَ تَنْظُرُ إِلَى بَطْنِ الْمُصَابَةِ بِغِلٍّ، أَوْ رُؤْيَةِ أَطْفَالٍ يَمُوتُونَ، أَوْ السּُقُوطِ فِي حُفَرٍ مَلِيئَةٍ بِالدِّمَاءِ.
- الْبُرُودَةُ الشَّدِيدَةُ فِي الْأَقْدَامِ مَعَ نُفُورٍ زَوْجِيٍّ: شُعُورٌ بِأَنَّ السَّاقَيْنِ كَالثَّلْجِ، يَتَرَافَقُ مَعَ ضِيقٍ حَادٍّ فِي الصَّدْرِ وَاخْتِنَاقٍ عِنْدَ اقْتِرَابِ الزَّوْجِ لِمَنْعِ الِاتِّصَالِ الشَّرْعِيِّ.
جدول التصنيف العلاجي لتدمير حصون التابعة وتطهير الأرحام
لِقَطْعِ يَدِ التَّسْلِيطِ الرَّحِمِيِّ، وَتَفْجِيرِ عُقَدِ التَّابِعَةِ الرَّاكِدَةِ فِي مَجَارِي الدَّمِ، وَجَبَ عَلَى الرَّاقِي الْمُحْتَرِفِ الِالتِزَامُ بِهَذَا التَّصْنِيفِ الْعِلَاجِيِّ الْقِيَاسِيِّ الصَّارِمِ لِمُدَّةِ (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ)، حَيْثُ نُفَكِّكُ الْأَقْفَالِ بِالْفُوِلتِيَّةِ الْقُرْآنِيَّةِ الْقَاطِعَةِ لِبَتْرِ أَنْفَاسِ خُدَّامِ الْعُقْمِ:
مَرْكَزُ الْعُقْدَةِ فِي الْبَدَنِ الْأَعْرَاضُ الْحِسِّيَّةُ الْمَشْهُودَةُ السِّلَاحُ النُّورَانِيُّ الدَّاكُّ طَرِيقَةُ الْقَفْلِ وَالْإِخْرَاجِ عُقْدَةُ الْأَرْحَامِ وَالْمَبَايِضِ عُقْمٌ، طَعَنَاتٌ، تَعْطِيلُ الْإِنْجَابِ سُورَةُ الصَّافَّاتِ (أَوَّلُ ١٠ آيَاتٍ) النَّفْثُ مَعَ الشُّربِ مِنْ مَاءِ التَّطْهِيرِ عُقْدَةُ أَسْفَلِ الظَّهْرِ (الْوَتَدُ) آلَامٌ شَدِيدَةٌ تَمْنَعُ ثَبَاتَ الْجَنِينِ سُورَةُ الْقَارِعَةِ (٢١ مَرَّةً) الدَّلْكُ لِلْأَعْلَى بِزَيْتِ السَّذَابِ وَالْمِسْكِ عُقْدَةُ النَّاصِيَةِ وَالدِّمَاغِ كَوَابِيسُ، صُدَاعٌ، وَسَاوِسُ قَهْرِيَّةٌ أَوَاخِرُ سُورَةِ الْحَشْرِ (٧ مَرَّاتٍ) مَسْحُ الْجَبْهَةِ بِمِدادِ مَاءِ الْوَرْدِ الشَّرِيفِ طَاقَةُ هَالَةِ الْبَدَنِ الشَّامِلَةِ ضِيقٌ الصَّدْرِ عِنْدَ الْأَذَانِ، خَمُولٌ سُورَةُ الزَّلْزَلَةِ (تَكْرَارُ أَشْتَاتًا) الِاغْتِسَالُ بِمَاءِ السِّدْرِ وَالْمِلْحِ الْبَحْرِيِّ (سَرُّهُ الْبَاطِنِيُّ الْمَكْتُومُ: إِذَا سَلَّطَ الْمُعَالِجُ هَذِهِ الْآيَاتِ بِنِسَبِهَا الْأَثِيرِيَّةِ الْمَحْكُومَةِ، تَمَزَّقَتْ حُصُونُ أُمِّ الصِّبْيَانِ، وَانْفَجَرَتْ عُقَدُ الْعُقْمِ السَّاوِدَةِ مِنَ الشَّرَايِينِ، فَيَنْقَفِلُ الرَّحِمُ بِأَقْفَالِ النُّورِ لِحِفْظِ مَادَّةِ الْحَيَاةِ، وَيَفِرُّ الْعَارِضُ أَوْ يَمُوتُ احْتِرَاقاً بِمَدَدِ اللهِ مَالِكِ الْمُلْكِ).”**
شريعة تهيئة ترياق الرَّتْقِ الرَّحِمِيِّ وَحِفْظِ الْأَجِنَّةِ
يَا بُنَيَّ، إِنَّ عِلَاجَ سِحْرِ التَّابِعَةِ وَعُقْمِ الرَّحِمِ يَسْتَوْجِبُ (تَدَخُّلاً مَادِّيّاً شَرْعِيّاً نَادِراً) لِتَطْهِيرِ جُدْرَانِ الْأَرْحَامِ أَثِيرِيّاً وَتَهْيِئَتِهَا لِقَبُولِ الْحَمْلِ. تَأْتِي بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ طَاهِرٌ عَذْبٌ (وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ مَاءَ زَمْزَمَ أَو مَاءَ مَطَرٍ صَافِياً)، وَتَضَعُ فِيهِ الْمَقَادِيرَ الْغِرَامِيَّةِ الْمَحْكُومَةِ لِأُصُولِ مَدْرَسَتِنَا لِئَلَّا يَمِيلَ الْأَثَرُ عَنِ الْحَقِّ:
- ٧ غِرَامَاتٍ مِنْ مَسْحُوقِ الْقُسْطِ الْهِنْدِيِّ الْبَحْرِيِّ: لِخَاصِّيَّتِهِ الصَّارِمَةِ فِي تَفْجِيرِ عُقَدِ الْجَانِّ دَاخِلَ الْعُرُوقِ.
- ٢١ قَطْرَةً مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ الْمَقْطُورِ طَبِيعِيّاً: لِتَبْرِيدِ حَرَارَةِ الرَّحِمِ وَجَذْبِ أَمْلَاكِ الطَّاهِرِينَ.
- ٣ غِرَامَاتٍ مِنْ حَجَرِ الْمِسْكِ الْأَبْيَضِ الْمَطْحُونِ نَاعِماً: لِقَفْلِ الْهَالَةِ وَمَنْعِ تَسَلُّلِ خُدَّامِ السِّحْرِ.
تَقُومُ بِمَزْجِ الْمَوَادِّ جَيِّداً فِي زُجَاجَةٍ طَاهِرَةٍ، وَفِي سَاعَةِ الْفَلَكِ السَّعِيدَةِ لِطَالِعِ يَوْمِكَ، تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ التِّرْيَاقِ وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِالْخُشُوعِ وَالْهَيْبَةِ الْمَلَكِيَّةِ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٧ مَرَّاتٍ، وَسُورَةُ مَرْيَمَ الشَّرِيفَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً، مَعَ آيَةِ التَّثْبِيتِ الْعُظْمَى وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ ٤١ مَرَّةً مَعَ النَّفْثِ الزَّاجِرِ بَعْدَ كُلِّ تِلَاوَةٍ). تَشْرَبُ مِنْهُ الْمُصَابَةُ كَأْساً صَغِيرَةً عَلَى الرِّيقِ، وَيُغْسَلُ أَسْفَلُ الْبَطْنِ وَالظَّهْرِ بِمَا تَبَقَّى مِنَ الْمَاءِ لِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَامِلَةٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ.
زجر الصعق والربط الملكي لإحراق التابعة وتثبيت الأرحام
بَعْدَ تَنَاوُلِ تِرْيَاقِ الرَّتْقِ الرَّحِمِيِّ، تَجْلِسُ الْمُصَابَةُ مُسْتَقْبِلَةً الْقِبْلَةِ، وَيَضَعُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ كَفَّهُ الْيُمْنَى مُبَاشَرَةً فَوْقَ أَسْفَلِ الْبَطْنِ (مَرْكَزُ عُقْدَةِ الْأَرْحَامِ الْأُمِّ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ سُلْطَانٍ حَازِمٍ تَرْتَعِدُ لَهُ الْعَشَائِرُ السُّفْلِيَّةُ، لِيَقْرَأَ هَذَا الزَّجْرَ الْقَاصِمَ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَرَّةً:
“بِسْمِ اللهِ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ الْخَالِقِ الْقَاهِرِ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الطَّبَائِعِ وَالْعُرُوقِ، عَلَى كُلِّ تَابِعَةٍ بَاغِيَةٍ، وَأُمِّ صِبْيَانٍ مُفْسِدَةٍ، اسْتَقَرَّتْ بِكَيْدِ السَّحَرَةِ فِي هَذَا الرَّحِمِ وَعَقَدَتْ فِي شَرَايِينِهِ وَمَبَايِضِهِ لِتَعْطِيلِ الذُّرِّيَّةِ وَإِسْقَاطِ الْأَجِنَّةِ. بِحَقِّ مَنْ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْفَجِرَ أَقْفَالُ تَعْطِيلِكُمْ، وَتَنْحَلَّ مَوَادُّ طَلَاسِمِكُمْ، وَتَخْرُجِي يَا تَابِعَةُ مِنَ الْهَالَةِ وَالْأَرْحَامِ صَاغِرَةً مَدْحُورَةً مَحْرُوقَةً. انْقَفَلَ الرَّحِمُ بِأَقْفَالِ النُّورِ لِحِفْظِ الْأَجِنَّةِ، وَعَادَتِ السَّكِينَةُ فِي الْبَدَنِ بِمَدَدِ الْحَقِّ، بِحَقِّ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾، وَبِسِرِّ ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾، بَطَلَ عُقْمُ التَّابِعَةِ وَثَبَتَ الْقَبُولُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
بشائر رتق الأرحام وثبات الحمل وزوال أثر أُمِّ الصِّبْيَانِ
يَا بُنَيَّ، بِتَمَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ مِنَ الْعِلَاجِ وَالزَّجْرِ الْمَلَكِيِّ، سَتَشْهَدُ انْقِشَاعَ كَابُوسِ التَّعْطِيلِ الرَّحِمِيِّ فُجَائِيّاً؛ حَيْثُ تَزُولُ آلَامُ الظَّهْرِ وَالْوَخْزُ أَسْفَلَ الْبَطْنِ كُلِّيًّا، وَتَعُودُ الْحَرَارَةُ الطَّبِيعِيَّةُ لِلْأَطْرَافِ، مَعَ انْشِرَاحِ صَدْرٍ حَادٍّ يَتَرَافَقُ مَعَ عَوْدَةِ النَّضَارَةِ لِلْمَلَامِحِ وَزَوَالِ السَّوَادِ الْمُحِيطِ بِالْعَيْنَيْنِ، وَيَحْدُثُ الْحَمْلُ الثَّابِتُ الْمَعْصُومُ بِإِذْنِ اللهِ.
وَفِي مَنَامِهَا، سَتَشْهَدُ إِشَارَاتِ النَّجَاةِ الْيَقِينِيَّةِ الَّتِي تُمَهِّدُ لِخَاتَمِ التَّمْكِينِ بِمَدْرَسَتِنَا؛ كَأَنْ تَرَى الْمُصَابَةُ أَنَّهَا تَقْتُلُ امْرَأَةً عَجُوزاً شَمْطَاءَ مَخُوفَةً فَتَقَعُ مَيِّتَةً وَتَتَحَوَّلُ إِلَى رَمَادٍ، أَوْ تَرَى أَنَّهَا تَحْمِلُ طِفْلًا جَمِيلًا يَبْتَسِمُ لَهَا وَيَلْتَفُّ حَوْلَهُ شُعَاعٌ أَخْضَرُ مُشِعٌّ، أَوْ تَشْهَدُ أَنَّ الشَّيْخَ أَبُو إِلْيَاسَ يُعْطِيهَا كَأْساً مِنْ نُورٍ وَيَقُولُ: “رُتِقَ رَحِمُكِ، وَبَطَلَ كَيْدُ التَّابِعَةِ، وَثَبَتَ حَمْلُكِ بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَاسْتَبْشِرُوا خَيْراً، وَاكْتُمُوا سِرَّ شِفَائِكُمْ، وَسَارِعُوا بِإِبْلَاغِي بِالْبَياناتِ عَبْرَ الْوَاتْسَابِ لِيَمْهَرَ الشَّيْخُ حِصْنُكُمْ مَدَى الْحَيَاةِ.”
Leave A Comment