ديوان أكاديمية الرقية الشرعية: النوافذ الحرة وطوارق العلوم الباطنية
⚜️ السور الأول: الهندسة التشريحية لضربات أم الصبيان الكبريتية وآلية استهداف الجنين
بِسْمِ اللهِ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ، الْخَالِقِ الْقَاهِرِ لِأَهْلِ الْبَغْيِ وَعَشَائِرِ الْجَانِّ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ لِكُلِّ بَدَنٍ حِفْظاً وَأَمَاناً بِآيَاتِهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نُورِ الْوُجُودِ وَإِمَامِ الْأَطِبَّاءِ النُّورَانِيِّينَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ مُعَالِجٍ يَطْلُبُ الْفِقْهَ الْبَاطِنِيَّ الرَّصِينَ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ)..
اسْتَمِعُوا اللَّيْلَةَ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الْخِبْرَةِ فِي خَزَائِنِ الِاسْتِشْفَاءِ، لِتَعْلَمُوا أَنَّ حِمَايَةَ الْأَجِنَّةِ دَاخِلَ الْأَرْحَامِ مِنَ الِاقْتِرَانِ الشَّيْطَانِيِّ هُوَ مِنْ أَعْقَدِ مَبَاحِثِ الطِّبِّ الْبَاطِنِيِّ. إِنَّ التَّابِعَةَ الشَّيْطَانِيَّةَ (أُمَّ الصِّبْيَانِ) تَمْتَلِكُ طَاقَةً كَبْرِيتِيَّةً سَوْدَاءَ ثَقِيلَةً شَدِيدَةَ الْكَثَافَةِ؛ حَيْثُ لَا تَسْعَى لِإِمْرَاضِ الْأُمِّ جَسَدِيّاً، بَلْ تُوَجِّهُ صَدَمَاتِهَا الْأَثِيرِيَّةَ مُبَاشَرَةً نَحْوَ النُّطْفَةِ الْمُسْتَقِرَّةِ فِي الْقَرَارِ الْمَكِينِ. الرُّقَاةُ الْعَوَامُّ يَحْسَبُونَ الْأَمْرَ تَعَثُّراً طِبِّيّاً فَقَطْ أَوْ يَقْرَؤُونَ آيَاتٍ عَامَّةً، بَيْنَمَا الْعَارِضُ يَرْكُضُ عِرْقَ الرَّحِمِ عَمْداً لِيَقْطَعَ مَادَّةَ الْحَيَاةِ عَنِ الْجَنِينِ فَيَسْقُطَ دَماً مَسْكُوباً. وَفِي هَذَا الدَّرْسِ الصَّارِمِ نَكْشِفُ لَكُمْ الشِّيفْرَةَ الْفُولَاذِيَّةَ لِحَظْرِ هَذَا الِاقْتِحَامِ وَتَشْيِيدِ الْأَسْوَارِ الْعَازِلَةِ حَوْلَ الْمَشِيمَةِ كُلِّيًّا.⚜️ السور الثاني: تشريح شحنات أم الصبيان وأعراض ركض عروق المشيمة
يَا بُنَيَّ، إِنَّ الضَّرَبَاتِ الْكَبْرِيتِيَّةَ الَّتِي تُطْلِقُهَا أُمُّ الصِّبْيَانِ تَسْتَهْدِفُ اللَّطِيفَةَ الْقَالَبِيَّةَ لِلْأُمِّ (أَسْفَلَ السُّرَّةِ)، وَتَتَسَلَّلُ عَبْرَ الْفَجَوَاتِ الطَّاقِيَّةِ النَّاتِجَةِ عَنِ الْعَيْنِ وَالْحَسَدِ التَّرَاكُمِيِّ الْقَدِيمِ. وَلِكَيْ تَكُونَ عَلَى يَقِينٍ بِأَنَّ جَنِينَ الْحَامِلِ مَهْدَدٌ بِهَذِهِ الضَّرَبَاتِ الْخَبِيثَةِ، إِلَيْكَ الْأَعْرَاضَ التَّشْرِيحِيَّةَ الْحِسِّيَّةَ الَّتِي تَظْهَرُ عَلَى الْأُمِّ:
- الْنَّبْضُ الْعَنِيفُ الْمُتَقَلِّبُ أَسْفَلَ السُّرَّةِ: شُعُورُ الْحَامِلِ بِحَرَكَةٍ دَائِرِيَّةٍ سَرِيعَةٍ كَالْكُرَةِ أَوْ رَفْرَفَةٍ مُفْزِعَةٍ فِي مَنْطَقَةِ الرَّحِمِ، لَا تَتَوَافَقُ مَعَ حَرَكَةِ الْجَنِينِ الطَّبِيعِيَّةِ، وَتَزْدَادُ حِدَّةً عِنْدَ دُخُولِ اللَّيْلِ.
- الْأَلَمُ الصَّاقِعُ فِي أَسْفَلِ الظَّهْرِ (الْوَتَدُ): شُعُورٌ بِطَعَنَاتٍ حَادَّةٍ كَالسَّكَاكِينِ تَضْرِبُ فَقَارَ الظَّهْرِ السُّفْلِيَّةِ، وَتَمْتَدُّ إِلَى عِظَامِ الْحَوْضِ، مِمَّا يُحْدِثُ ارْتِخَاءً طَاقِيّاً فِي عَصَبِ الرَّحِمِ يُمَهِّدُ لِلْإِسْقَاطِ.
- بُرُودَةُ الْبَطْنِ الْمُفَاجِئَةُ مَعَ تَنْمِيلِ السَّاقَيْنِ: انْخِفَاضُ حَرَارَةِ مَنْطَقَةِ الرَّحِمِ بِشَكْلٍ حَادٍّ لِيُصْبِحَ الْجِلْدُ بَارِداً كَالثَّلْجِ رَغْمَ دِفْءِ الْجَسَدِ، مَعَ ثِقَلٍ فِي الْأَقْدَامِ يَمْنَعُ الْحَامِلَ مِنَ الِانْشِرَاحِ وَالْحَرَكَةِ.
- كَوَابِيسُ الْعَجَائِزِ وَالْقِطَطِ الْقَافِزَةِ: رُؤْيَةُ امْرَأَةٍ شَمْطَاءَ تَنْظُرُ إِلَيْهَا بِغِلٍّ وَتَكْبِسُ عَلَى بَطْنِهَا فِي الْمَنَامِ، أَوْ رُؤْيَةِ كِلَابٍ تَعَضُّ أَطْرَافَهَا، أَوْ سُقُوطِ دِمَاءٍ مَسْكُوبَةٍ، وَهِيَ عَلَامَةٌ فَلَكِيَّةٌ عَلَى أَنَّ الْعَارِضَ يَسْتَعِدُّ لِرَكْضِ الْعِرْقِ.
⚜️ السور الثالث: شريعة “رَتْقِ الْأَرْحَامِ” وَصِنَاعَةِ غَسُولِ الْعَزْلِ الطَّاقِيِّ
إِنَّ صَدَّ ضَرَبَاتِ أُمِّ الصِّبْيَانِ يَقْتَضِي تَهْيِئَةَ (سِيَاجٍ نُورَانِيٍّ مَادِّيٍّ) لِحَظْرِ نُفُوذِ الشُّحْنَاتِ الْكَبْرِيتِيَّةِ إِلَى الْمَشِيمَةِ. فَلَا نَكْتَفِي بِالْأَذْكَارِ اللَّفْظِيَّةِ، بَلْ نَعْمَدُ إِلَى شَرِيعَةِ رَتْقِ خُرُوقِ الْهَالَةِ الرَّحِمِيَّةِ لِلْأُمِّ. تَأْمُرُ الْحَامِلَ بِإِحْضَارِ إِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ طَاهِرٌ (وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ مَاءَ زَمْزَمَ أَوْ مَاءَ مَطَرٍ صَافِياً)، وَتَضَعُ فِيهِ بِمَقَادِيرِ مَدْرَسَتِنَا الْمَحْكُومَةِ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الصَّقْلِ:
- ٧ غِرَامَاتٍ مِنْ مَسْحُوقِ الْقُسْطِ الْهِنْدِيِّ الْبَحْرِيِّ: لِقَشْطِ أَثَرِ ذَبْذَبَاتِ التَّابِعَةِ السُّفْلِيَّةِ مِنَ الْعُرُوقِ.
- ٢١ قَطْرَةً مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ الْمَقْطُورِ طَبِيعِيّاً: لِتَبْرِيدِ حَرَارَةِ الْجَوْفِ وَجَذْبِ أَمْلَاكِ الطَّاعَةِ الْحَامِيَةِ.
- ٣ غِرَامَاتٍ مِنْ حَجَرِ الْمِسْكِ الْأَبْيَضِ النَّقِيِّ (مَسْحُوقٌ): لِقَفْلِ الْهَالَةِ وَمَنْعِ تَخَلُّلِ خُدَّامِ التَّعْطِيلِ.
تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ الْإِنَاءِ فِي سَاعَةِ الْفَلَكِ السَّعِيدَةِ لِطَالِعِ يَوْمِكَ (سَاعَةِ الشَّمْسِ أَوْ الْمُشْتَرِي)، وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِالْهَيْبَةِ وَالْوَقَارِ الدَّائِمِ لِمَدْرَسَتِنَا: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٢١ مَرَّةً مَعَ تَكْرَارِ ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾، سُورَةَ مَرْيَمَ الشَّرِيفَةِ كَامِلَةً مَرَّةً وَاحِدَةً، وَسُورَةَ الْقَارِعَةِ ٢١ مَرَّةً لِنَسْفِ حُصُونِ الْجَانِّ). تَشْرَبُ الْحَامِلُ مِنْ هَذَا التِّرْيَاقِ كَأْساً صَغِيرَةً عَلَى الرِّيقِ فِي الصَّبَاحِ، وَتَمْسَحُ بِمَا تَبَقَّى مِنْهُ كَامِلَ بَطْنِهَا وَأَسْفَلَ ظَهْرِهَا عِنْدَ دُخُولِ وَقْتِ الْعَصْرِ لِمُدَّةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ لِتَشْيِيدِ الْحِصْنِ.
⚜️ السور الرابع: زجر “الْحَظْرِ الْمَلَكِيِّ” لِحِمَايَةِ الْمَشِيمَةِ وَصَعْقِ التَّابِعَةِ (يُقْرَأُ ٤١ مَرَّةً)
بَعْدَ مَسْحِ أَبْدَانِ الْحَامِلِ بِمَاءِ الرَّتْقِ، تَجْلِسُ مُسْتَقْبِلَةً الْقِبْلَةِ فِي خَلْوَتِهَا النَّقِيَّةِ، وَيَقُومُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ بِوَضْعِ كَفِّهِ الْيُمْنَى (بِقُوَّةِ الْقَبْضِ وَالتَّمْكِينِ شَرْعِيّاً) فَوْقَ أَسْفَلِ بَطْنِهَا (مَرْكَزُ عُقْدَةِ الرَّحِمِ وَالْجَنِينِ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ سُلْطَانٍ حَازِمٍ تَنْخَرِسُ لَهُ الْعَشَائِرُ السُّفْلِيَّةُ، لِيَقْرَأَ هَذَا الزَّجْرَ الْقَاصِمَ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَرَّةً وَاحِدَةً مُتَّصِلَةً:
“بِسْمِ اللهِ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ الْحَفِيظِ الْمَانِعِ الْجَبَّارِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الطَّبَائِعِ وَالْعُرُوقِ، عَلَى كُلِّ تَابِعَةٍ بَاغِيَةٍ، وَأُمِّ صِبْيَانٍ كَبْرِيتِيَّةٍ، وَجِنٍّ رَاعٍ مُفْسِدٍ يَطُوفُ حَوْلَ هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ أَوْ يَسْتَهْدِفُ هَذَا الرَّحِمَ وَالْجَنِينَ الْمُسْتَقِرَّ فِيهِ. بِحَقِّ مَنْ خَلَقَ الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ وَجَعَلَهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْحَظِرَ ضَرَبَاتُكُمْ، وَتَنْفَجِرَ أَقْفَالُ تَعْطِيلِكُمْ، وَتَنْعَزِلَ شُحْنَاتِكُمْ عَنِ الْمَشِيمَةِ وَالْعُرُوقِ كُلِّيًّا. ضُرِبَ سُورُ النَّارِ وَالنُّورِ حَوْلَ الرَّحِمِ، وَانْقَفَلَتْ أَبْوَابُ الِاقْتِحَامِ لَاهُوتِيّاً، فَلَا تَمْلِكُ أُمُّ الصِّبْيَانِ لَمْساً، وَلَا يَصِلُ لِلْجَنِينِ أَذَىً، بَلْ يَثْبُتُ وَيَحْيَا بِمَدَدِ الْحَقِّ، بِحَقِّ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ﴾، وَبِسِرِّ ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾، وَبِقُوَّةِ ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ﴾، بَطَلَ كَيْدُ التَّابِعَةِ وَثَبَتَ الْجَنِينُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
⚜️ السور الخامس: بشائر ثبات الحمل المعصوم وزوال شحنات التعطيل الرحمي
يَا بُنَيَّ، بِتَمَامِ رَبْطِ هَذِهِ الْأَسْوَارِ النُّورَانِيَّةِ فِى اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، سَتَشْهَدُ انْقِطَاعَ الضَّرَبَاتِ الْكَبْرِيتِيَّةِ عَنِ الْحَامِلِ تَمَاماً؛ حَيْثُ يَزُولُ النَّبْضُ الْعَنِيفُ أَسْفَلَ السُّرَّةِ لِيَحُلَّ مَحَلَّهُ هُدُوءُ السَّكِينَةِ وَالِاسْتِقْرَارِ، وَتَزُولُ آلَامُ الظَّهْرِ وَتَعُودُ الْحَرَارَةُ الطَّبِيعِيَّةُ لِلسَّاقَيْنِ، مَعَ انْشِرَاحِ صَدْرٍ حَادٍّ يَتَرَافَقُ مَعَ صَفَاءِ مَلَامِحِ الْوَجْهِ وَثَبَاتِ الْحَمْلِ بِتَمْكِينٍ شَرْعِيٍّ دَائِمٍ مَدَى الْحَيَاةِ.
وَفِي مَنَامِهَا، سَتَرَى إِشَارَاتِ الْخَتْمِ وَالْحِفْظِ الْيَقِينِيَّةِ الَّتِي تُتَوِّجُ صِدْقَ مَدْرَسَتِنَا الْفَاضِلَةِ؛ كَأَنْ تَرَى الْحَامِلُ أَنَّهَا تَرْتَدِي حِزَاماً ذَهَبِيّاً عَرِيضاً يَلْتَفُّ حَوْلَ بَطْنِهَا وَيُقْفَلُ بِمَفَاتِيحَ صَلْبَةٍ، أَوْ تَرَى طِفْلًا جَمِيلًا يَجْلِسُ فِي حِجْرِهَا وَيُحِيطُ بِهِ شُعَاعٌ أَخْضَرُ مُشِعٌّ، أَوْ تَشْهَدُ أَنَّ الشَّيْخَ أَبُو إِلْيَاسَ يَمْسَحُ عَلَى بَطْنِهَا بِيَدِهِ الشَّرِيفَةِ وَيَقُولُ لَهَا: “ضُرِبَتْ أَسْوَارُكِ، وَرُتِقَ رَحِمُكِ، وَعُزِلَ جَنِينُكِ عَنْ ضَرَبَاتِ أُمِّ الصِّبْيَانِ بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَاسْتَبْشِرُوا خَيْراً، وَاكْتُمُوا سِرَّ تَمْكِينِكُمْ، وَسَارِعُوا بِإِبْلَاغِي بِالْبَيَانَاتِ عَبْرَ الْوَاتْسَابِ لِيُرْشِدَكُمُ الشَّيْخُ مَدَى الْحَيَاةِ.”
Leave A Comment