“بِسْمِ اللهِ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ الْخَالِقِ الْقَاهِرِ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الطَّبَائِعِ وَالْعُرُوقِ، عَلَى كُلِّ تَابِعَةٍ بَاغِيَةٍ، وَأُمِّ صِبْيَانٍ مُفْسِدَةٍ، اسْتَقَرَّتْ بِكَيْدِ السَّحَرَةِ فِي هَذَا الرَّحِمِ وَعَقَدَتْ فِي شَرَايِينِهِ وَمَبَايِضِهِ لِتَعْطِيلِ الذُّرِّيَّةِ وَإِسْقَاطِ الْأَجِنَّةِ. بِحَقِّ مَنْ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، […]
“بِسْمِ اللهِ الْمَانِعِ الْحَفِيظِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الطَّبَائِعِ وَالْعُرُوقِ، عَلَى كُلِّ رَاكِضٍ لِلْعُرُوقِ، وَمُسَلِّطٍ لِلْنَّزِيفِ فِي الْأَرْحَامِ وَالْأَمْعَاءِ، اسْتَقَرَّ بِكَيْدِ السَّحَرَةِ فِي هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ. بِحَقِّ مَنْ يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو […]
“بِسْمِ اللهِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ وَمَطَالِعِ الْفَلَكِ، عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ فَلَكِيَّةٍ، وَسِحْرٍ مَعَلَّقٍ فِي الْهَوَاءِ، مَرْصُودٍ بِحَرَكَةِ النُّجُومِ وَالْبُرُوجِ عَلَى هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ. بِحَقِّ مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلَهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ […]
“بِسْمِ اللهِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ الْخَبِيرِ الْبَصِيرِ، كَاشِفِ الْغَوَاشِي عَنِ السَّرَائِرِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ الَّتِي لَا تَنْحَرِفُ عَنِ الْحَقِّ، عَلَى مَجَارِي الدَّمِ وَالْأَعْصَابِ فِي هَذَا الْبَدَنِ أَنْ تَنْقَادَ، وَعَلَى كُلِّ عِرقٍ سُفْلِيٍّ أَوْ عَارِضٍ مُتَخَفٍّ أَنْ يَظْهَرَ وَيَضْطَرِبَ تَحْتَ إِبْهَامِي. بِحَقِّ مَنْ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ وَبِإِذْنِ […]
“بِسْمِ اللهِ الْجَامِعِ الْفَتَّاحِ الْقَاهِرِ الْحَفِيظِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِسُلْطَانِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الصُّدُورِ، عَلَى كُلِّ عُقْدَةِ تَفْرِيقٍ، وَسِحْرِ عَدَاوَةٍ وَنُفُورٍ طُرِحَ بَيْنَ هَذِهِ الْأَبْدَانِ وَالْأَنْفُسِ. بِحَقِّ مَنْ جَعَلَ الْمَوَدَّةَ وَالرَّحْمَةَ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْصَهِرَ غِشَاوَةُ الْبُغْضِ مِنْ أَبْصَارِهِمْ، وَتَنْفَجِرَ حُصُونُ […]
“بِسْمِ اللهِ النُّورِ الْهَادِي الْجَبَّارِ الْقَهَّارِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي جِدَارِ الْهَالَةِ، عَلَى كُلِّ عَيْنٍ حَاقِدَةٍ، وَحَسَدٍ تَرَاكُمِيٍّ قَدِيمٍ نَفَذَ إِلَى هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَأَحْدَثَ فِيهِ الْخُرُوقَ وَالتَّعْطِيلَ. بِحَقِّ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِلَا عَمَدٍ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْصَهِرَ سِهَامُ أَعْيُنِهِمْ، […]
“بِسْمِ اللهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ الْقَاهِرِ الْقَوِيِّ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ، عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ مَأْكُولَةٍ، وَمَادَّةٍ مَشْرُوبَةٍ نَجِسَةٍ اسْتَقَرَّتْ فِي جَوْفِ هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَعَقَدَتْ فِي أَمْعَائِهِ وَعُرُوقِهِ. بِحَقِّ مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو […]
“بِسْمِ اللهِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ الْقَهَّارِ الْعَزِيزِ الْمَتِينِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْمَصُونِ، وَبِفُولْتِيَّةِ الْآيَاتِ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي الْأَفْلَاكِ، عَلَى كُلِّ طَائِفٍ زِئْبَقِيٍّ خَفِيفٍ، وَمَسٍّ عَاشِقٍ تَمَرَّدَ وَسَكَنَ فِي هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَعَرَّقَ فِي نَاصِيَتِهِ وَأَحْشَائِهِ. بِحَقِّ مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مَالِكِ الْمُلْكِ وَمُقَدِّرِ الْأَسْبَابِ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَتَوْجِيهِ الشَّيْخِ […]
🟢 المَقَالُ التَّمْهِيدِيُّ لِأَكَادِيمِيَّةِ الرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ (بَوَابَةُ الْإِعْدَادِ وَالْعِلَاجِ)