ديوان أكاديمية الرقية الشرعية: المساق التعليمي المتقدم لعلاجات البدن
مقدمة في شفرة دك حصون سحر التعطيل الأكبر ونسف عقد وقف الحال
بِسْمِ اللهِ الْمَلِكِ الْفَتَّاحِ الرَّزَّاقِ، مُسَبِّبِ الْأَسْبَابِ وَبَاسِطِ الْأَرْزَاقِ لِعِبَادِهِ بِالْحَقِّ، مُبْطِلِ كَيْدِ الْحَاسِدِينَ وَالسَّحَرَةِ الْمُمَرَّدَةِ بِسُلْطَانِ التَّوْحِيدِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَسِرِّ الْوُجُودِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
(الـدَّرْسُ الْخَامِسُ وَالْأَخِيرُ 👈 شِيفْرَةُ نَسْفِ رَصْدِ التَّعْطِيلِ وَتَفْجِيرِ عُقَدِ الْكَسَادِ وَوَقْفِ الْحَالِ).
اعْلَمْ أَيُّهَا الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ، وَيَا مَنْ تَطْلُبُ الْفَكَاكَ الصَّادِقَ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ).. أَنَّ سِحْرَ التَّعْطِيلِ وَقَطْعِ الْأَرْزَاقِ هُوَ جَمْرَةُ كَيْدِ الْأَشْرَارِ؛ لِأَنَّهُ لَا يَسْتَهْدِفُ إِيمَانَ الْعَبْدِ فَحَسْبُ، بَلْ يَسْتَهْدِفُ حَيَاتَهُ، وَمَعَاشَهُ، وَتِجَارَتَهُ، وَخُطُوَاتِهِ فِى الدُّنْيَا. إِنَّ هَذَا الْأَذَى الْخَبِيثَ يَقُومُ عَلَى بَثِّ (شُحْنَاتٍ رَاكِدَةٍ سَوْدَاءَ) تَلْتَفُّ حَوْلَ هَالَةِ الْمُصَابِ كَالْأَغْلَالِ، فَتَصْنَعُ حِجَاباً مَانِعاً يَقْلِبُ نَجَاحَهُ فِى الْمَشَارِيعِ خَسَارَةً، وَيُحْدِثُ كَسَاداً فُجَائِيًّا فِى تِجَارَتِهِ، وَيَنْبَثُّ فِى أَقْدَامِهِ لِيَمْنَعَهُ مِنَ السَّعْيِ. الرُّقَاةُ الْعَوَامُّ يَقْرَؤُونَ آيَاتٍ عَامَّةً فَيَتَحَرَّكُ الْعَارِضُ لِيَخْتَبِئَ، أَمَّا فِي مَنْهَجِنَا، فَنَحْنُ نَفْجُرُ الْعُقْدَةَ الْأُمَّ بِمَوَازِينِ الْأَثِيرِ النَّافِذَةِ بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْمَمْنُوحِ لَكُمْ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الصَّقْلِ.”
“📊 جَدْوَلُ التَّصْنِيفِ الْعِلَاجِيِّ لِنَسْفِ أَرْصَادِ التَّعْطِيلِ وَوَقْفِ الْحَالِ (مِيزَانُ الْبَسْطِ):
لِتَفْكِيكِ أَقْفَالِ الْكَسَادِ وَبَتْرِ إِمْدَادِ خُدَّامِ وقفِ الْحَالِ فِى الْأَبْدَانِ وَالْمَتَاجِرِ، وَجَبَ عَلَى الرَّاقِي الْمُحْتَرِفِ الِالتِزَامُ بِهَذَا التَّصْنِيفِ الْعِلَاجِيِّ الْقِيَاسِيِّ لِمُدَّةِ (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ):
مَرْكَزُ الْعُقْدَةِ الْأَثِيرِيَّةِ الْأَعْرَاضُ الْحِسِّيَّةُ الْمَشْهُودَةُ السِّلَاحُ النُّورَانِيُّ الدَّاكُّ طَرِيقَةُ الْفَكَاكِ وَالْفَتْحِ عُقْدَةُ نَاصِيَةِ الرَّأْسِ وَالْفِكْرِ خُمُولٌ، نِفَارٌ مِنَ الْعَمَلِ، تَبَلُّدٌ ذِهْنِيٌّ سُورَةُ يس الشَّرِيفَةِ كَامِلَةً الشُّربُ الْمُتَتَالِي مِنَ الْمَاءِ الْمَشْحُونِ عِلْمِيّاً عُقْدَةُ كَفَّيِّ الْيَدَيْنِ وَالْقَبْضِ نَفَادُ الْمَالِ فُجَائِيّاً، تَعْطِيلُ الْبَيْعِ سُورَةُ الْوَاقِعَةِ (٣ مَرَّاتٍ) غَسْلُ الْكَفَّيْنِ بِمَاءِ الْوَرْدِ وَالْمِلْحِ النَّقِيِّ عُقْدَةُ السَّاقَيْنِ وَمَنِعِ السَّعْيِ ثِقَلٌ حَادٌّ، آلَامٌ شَدِيدَةٌ فِى الْمَفَاصِلِ سُورَةُ الْفَتْحِ (٧ مَرَّاتٍ) الدَّلْكُ بِزَيْتِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ وَالْحَرْمَلِ طَاقَةُ الْمَتْجَرِ وَالْمَكَانِ الْمُعَطَّلِ نُفُورُ الزَّبَائِنِ، كَسَادٌ، ضِيقٌ فُجَائِيٌّ سُورَةُ الْبَقَرَةِ مَعَ آيَاتِ الْبَسْطِ رَشُّ الْعَتَبَاتِ بِالْمَاءِ وَالْمِلْحِ وَالْفَاسُوخِ (سَرُّهُ الْبَاطِنِيُّ الْمَكْتُومُ: إِذَا سَلَّطَ الْمُعَالِجُ هَذِهِ الْآيَاتِ بِنِسَبِهَا الْأَثِيرِيَّةِ الْمَحْكُومَةِ، تَمَزَّقَتْ أَقْفَالُ الْعَوَارِضِ الْمَشْحُونَةِ حَوْلَ الْهَالَةِ، وَتَفَجَّرَتْ عُقَدُ التَّعْطِيلِ تِبَاعاً، فَيَنْبَسِطُ الرِّزْقُ وَيَفِرُّ خَادِمُ وقفِ الْحَالِ صَاغِراً مَحْرُوقاً بِمَدَدِ اللهِ مَالِكِ الْمُلْكِ).”**
شريعة صِنَاعَةِ مِيَاهِ الْبَسْطِ الْأَكْبَرِ وَتَطْهِيرِ الْعَتَبَاتِ
يَا بُنَيَّ، إِنَّ سِحْرَ وَوَقْفَ الْحَالِ يَرْتَبِطُ بِتَلْوِيثِ عَتَبَةِ السَّعْيِ (الْمَتْجَرُ أَوِ الْمَنْزِلُ)؛ لِذَا وَجَبَ عَلَيْكَ تَعْلِيمُ الطَّالِبِ كَيْفِيَّةَ صِنَاعَةِ (مِيَاهِ الْبَسْطِ الْأَكْبَرِ) لِقَشْطِ ذَبْذَبَاتِ الْكَسَادِ الرَّاكِدَةِ. تَأْتِي بِإِنَاءٍ زُجَاجِيٍّ كَبِيرٍ فِيهِ مَاءٌ طَاهِرٌ عَذْبٌ، وَتَضَعُ فِيهِ الْمَقَادِيرَ الْغِرَامِيَّةِ الْمَحْكُومَةِ لِأُصُولِ مَدْرَسَتِنَا لِئَلَّا يَمِيلَ الْأَثَرُ عَنِ الْحَقِّ:
- ٢١ غِرَاماً مِنَ الْمِلْحِ الصَّخْرِيِّ النَّقِيِّ: لِنَسْفِ الشُّحْنَاتِ السُّفْلِيَّةِ النَّجِسَةِ مِنَ الْعَتَبَاتِ.
- ٥٠ مِلِّيلِتْراً مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ الْمَقْطُورِ طَبِيعِيّاً: لِجَذْبِ السَّكِينَةِ وَتَطْيِيبِ أَبْهَرِ الْمَكَانِ.
- ٧ وَرَقَاتٍ مِنَ السِّدْرِ الْأَخْضَرِ الْمَطْحُونِ نَاعِماً: لِتَجْرِيدِ الْهَالَةِ وَبَتْرِ التَّجْدِيدِ.
تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ الْإِنَاءِ فِى سَاعَةِ الْفَلَكِ السَّعِيدَةِ لِطَالِعِ يَوْمِكَ، وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِالْخُشُوعِ وَالْوَقَارِ الدَّائِمِ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٧ مَرَّاتٍ، وَآيَاتِ الْبَسْطِ وَالْفَتْحِ وَمِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴾ ٧١ مَرَّةً). يُرَشُّ هَذَا الْمَاءُ بِرَشَّاشٍ نَقِيٍّ عَلَى جَمِيعِ عَتَبَاتِ وَزَوَايَا الْمَتْجَرِ أَوِ الْمَنْزِلِ عِنْدَ شُرُوقِ الشَّمْسِ، وَيَغْتَسِلُ مِنْهُ الْمُصَابُ لِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَامِلَةٍ لِتَطْهِيرِ جَسَدِهِ الْأَثِيرِيِّ كُلِّيًّا.
زجر النسف والفتح لكسر أقفال التعطيل ووقف الحال
بَعْدَ الِاغْتِسَالِ وَتَطْهِيرِ الْعَتَبَاتِ، يَجْلِسُ الْمُصَابُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ فِى خَلْوَتِهِ، وَيَقُومُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ بِوَضْعِ كَفِّهِ الْيُمْنَى مُبَاشَرَةً فَوْقَ صَدْرِ الْمَرِيضِ (مَرْكَزُ اللَّطِيفَةِ الْقَلْبِيَّةِ وَالْقَبُولِ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ هَيْبَةٍ وَقُوَّةٍ مَلَكِيَّةٍ صَارِمَةٍ، لِيَقْرَأَ هَذَا الزَّجْرَ الْقَاصِمَ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَرَّةً:
“بِسْمِ اللهِ الرَّزَّاقِ الْفَتَّاحِ الْبَاسِطِ الْجَبَّارِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِسُلْطَانِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِى الْأَفْلَاقِ، عَلَى كُلِّ عُقْدَةِ تَعْطِيلٍ، وَسِحْرِ وقفِ حَالٍ، وَقَطْعِ أَرْزَاقٍ ضُرِبَتْ حَوْلَ هَذَا الْبَدَنِ أَوْ فِى هَذِهِ الْعَتَبَةِ. بِحَقِّ مَنْ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِسِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَعَهْدِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ أَنْ تَنْفَجِرَ أَقْفَالُ كَسَادِكُمْ، وَتَنْحَلَّ مَوَادُّ تَعْطِيلِكُمْ، وَتَخْرُجَ شَيَاطِينُ وَقْفِ الْحَالِ مِنَ الْهَالَةِ وَالْمَكَانِ صَاغِرَةً مَدْحُورَةً. انْفَتَحَتْ أَبْوَابُ التَّيْسِيرِ، وَسَرَتْ أَنْوَارُ الْقَبُولِ فِى الْخُطُوَاتِ بِمَدَدِ الْحَقِّ، بِحَقِّ ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾، وَبِسِرِّ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾، بَطَلَ التَّعْطِيلُ وَنُفِذَ الْفَتْحُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
بشائر الفتح ونفاذ التيسير وزوال أقفال الكساد
يَا بُنَيَّ، بِتَمَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ، سَتَشْهَدُ انْفِجَارَ بَوَابَاتِ التَّيْسِيرِ وَالْقَبُولِ بِشَكْلٍ فُجَائِيٍّ مُبْهِرٍ؛ حَيْثُ يَزُولُ الْخَمُولُ وَالْكَسَلُ عَنِ الْمُصَابِ، وَيَشْعُرُ بِهِمَّةٍ عَالِيَةٍ لِلسَّعْيِ وَالْعَمَلِ، وَتَعُودُ الْحَرَكَةُ وَالْأَرْزَاقُ إِلَى الْمَتْجَرِ، وَتَنْقَادُ لَهُ الْأُمُورُ بَعْدَ شِدَّةٍ وَتَعْطِيلٍ كَأَنَّمَا أُعِيدَ بِنَاءُ هَالَتِهِ مِنَ النُّورِ.
وَفِي الْمَنَامِ، سَتَرَى إِشَارَاتِ الْفَتْحِ الْيَقِينِيَّةِ الَّتِي تُتَوِّجُ تَبَعِيَّةَ مَدْرَسَتِنَا لِأَهْلِ الْحَقِّ؛ كَأَنْ يَرَى الْمُصَابُ أَنَّهُ يَفْتَحُ خَزَائِنَ مَلِيئَةً بِالْجَوَاهِرِ أَوْ يُمْسِكُ مَفَاتِيحَ ذَهَبِيَّةً ضَخْمَةً يَقُومُ بِفَتْحِ أَبْوَابٍ حدِيدِيَّةٍ مُقْفَلَةٍ بِهَا، أَوْ يَشْهَدُ أَنَّهُ يَعْبُرُ نَهْراً جَارِياً صَافِياً، أَوْ أَنَّ شَيْخاً مَهِيباً يَضَعُ فِى كَفِّهِ قِطْعَةً مِنَ الْعَقِيقِ الْأَصْفَرِ وَيَقُولُ: “انْفَتَحَتْ أَبْوَابُكَ وَبَطَلَ تَعْطِيلُكَ بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَاسْتَبْشِرُوا خَيْراً، وَاكْتُمُوا سِرَّ الْفَتْحِ وَالْأَرْزَاقِ، وَسَارِعُوا بِإِبْلَاغِي بِالْبَيَانَاتِ عَبْرَ الْوَاتْسَابِ لِيَمْهَرَ الشَّيْخُ عَهْدَكُمْ مَدَى الْحَيَاةِ.”
Leave A Comment