أذكار المساء مكتوبة كاملة مع الأدلة وفضلها
تُعدّ أذكار المساء من العبادات اليومية التي يحرص المسلم على المحافظة عليها، فهي تجمع ذكر الله تعالى، والاستغفار، والثناء عليه، وسؤاله العفو والعافية والحفظ من الشرور. وقد وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية أدعية وأذكار متنوعة يقولها المسلم في المساء، منها ما يُقال مرة واحدة، ومنها ما ورد تكراره ثلاث مرات أو أكثر.
في هذا المقال، نقدم دليلًا لأذكار المساء المشهورة الواردة في السنة النبوية، مع كتابة نصوصها، وبيان أعداد التكرار حيث ثبتت، وذكر مصادرها الحديثية. ونهدف إلى أن يجد القارئ في مدرسة سر البصيرة للشيخ أبي إلياس مرجعًا واضحًا يساعده على قراءة الأذكار وفهم معانيها والتحقق من أدلتها.
ما أذكار المساء؟
أذكار المساء هي مجموعة من الآيات والأدعية والألفاظ المأثورة التي يُستحب للمسلم أن يقولها في وقت المساء، تقربًا إلى الله تعالى وطلبًا لرضاه وعونه وعافيته.
وتتضمن هذه الأذكار معاني التوحيد والتوكل والاستغفار والشكر والاستعاذة بالله من الشرور. ولا تقتصر أهميتها على ترديد الألفاظ، بل تشمل فهم معانيها واستحضار القلب عند الدعاء والذكر.
وقد أمر الله تعالى عباده بالإكثار من ذكره، فقال:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: 41–42].
ويمكن قراءة الآيتين في سورة الأحزاب من القرآن الكريم.
متى يبدأ وقت أذكار المساء؟
يرى عدد من أهل العلم أن وقت أذكار المساء يبدأ بعد العصر، ويمتد إلى أول الليل، مع وجود اختلاف في تحديد بداية وقت المساء ونهايته بحسب نوع الذكر والأدلة الواردة فيه.
ولذلك، يمكن للمسلم أن يجعل وقت ما بعد صلاة العصر موعدًا ثابتًا لأذكار المساء، وألا يؤخرها حتى ينساها. وإذا فاتته في وقتها المعتاد، فلا ينبغي أن يترك الذكر بسبب ذلك، بل يأتي بما تيسر له.
ومن المهم التمييز بين الأذكار التي ورد فيها لفظ صريح مثل «حين يمسي»، والأدعية العامة التي يجوز للمسلم أن يدعو بها في مختلف الأوقات.
أولًا: أذكار المساء من القرآن الكريم
1. سورة الإخلاص
قال الله تعالى:
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1–4].
تقرر السورة توحيد الله تعالى وكماله وتنزهه عن الشبيه والمثيل.
عدد المرات في أذكار المساء: ثلاث مرات.
2. سورة الفلق
قال الله تعالى:
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ [الفلق: 1–5].
تتضمن السورة الاستعاذة بالله من الشرور، واللجوء إليه سبحانه طلبًا للحفظ والسلامة.
عدد المرات في أذكار المساء: ثلاث مرات.
3. سورة الناس
قال الله تعالى:
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَٰهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ [الناس: 1–6].
تعلّم السورة المسلم أن يلجأ إلى الله من الوسوسة والشر، وأن يستعيذ به بوصفه رب الناس وملكهم وإلههم.
عدد المرات في أذكار المساء: ثلاث مرات.
وقد ورد عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه أن النبي ﷺ أرشده إلى قراءة سورة الإخلاص وسورتي الفلق والناس ثلاث مرات حين يمسي وحين يصبح. رواه أبو داود والترمذي، ويمكن مراجعة الحديث في سنن أبي داود، حديث 5082.
ثانيًا: دعاء المساء «أمسينا وأمسى الملك لله»
من الأذكار الثابتة التي يفتتح بها المسلم ذكره في المساء:
«أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ».
ورد هذا الذكر في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
عدد المرات: مرة واحدة.
يبدأ الدعاء بإقرار العبد بأن الملك لله وحده، ثم يسأله خير الليلة وما بعدها، ويستعيذ به من الشر والكسل وسوء الكبر وعذاب النار والقبر.
ويمكن مراجعة نص الحديث في صحيح مسلم، حديث 2723.
ثالثًا: دعاء «اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا»
من الأذكار الواردة عند دخول المساء:
«اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ».
عدد المرات: مرة واحدة.
يجدد هذا الدعاء معنى التوكل على الله، ويذكّر المسلم بأن حياته وموته ومرجعه إليه سبحانه.
وقد ورد هذا الذكر في سنن أبي داود والترمذي ضمن أذكار الصباح والمساء. وعند الصباح تُقال الصيغة المقابلة: «اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا…».
رابعًا: سيد الاستغفار في المساء
من أعظم صيغ الاستغفار المأثورة ما يُعرف بسيد الاستغفار، وقد ورد في صحيح البخاري عن شداد بن أوس رضي الله عنه.
نص الدعاء:
«اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ».
عدد المرات: مرة واحدة صباحًا أو مساءً.
يتضمن الدعاء الإقرار بربوبية الله، والاعتراف بنعمه، والإقرار بالتقصير، وطلب المغفرة منه سبحانه.
وقد بيّن الحديث فضل من قاله موقنًا به حين يمسي ثم مات قبل أن يصبح. ويمكن قراءة الحديث في صحيح البخاري، حديث 6306.
خامسًا: ذكر «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء»
من الأذكار المشهورة التي وردت في الصباح والمساء:
«بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ».
عدد المرات: ثلاث مرات.
يجمع هذا الذكر بين ذكر اسم الله تعالى والإيمان بكمال سمعه وعلمه، ويعبّر عن اعتماد المسلم على ربه وطلبه السلامة منه سبحانه.
ورد الحديث في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، وتناولت كتب التخريج درجته وشواهده. ويمكن مراجعة نصه في سنن أبي داود، حديث 5088.
ولا يعني هذا الذكر أن الإنسان يستغني عن الأسباب المشروعة أو أن الأذكار تعمل بمعزل عن مشيئة الله، بل هو دعاء وذكر قائم على الإيمان والتوكل.
سادسًا: دعاء «رضيت بالله ربًا»
من الأذكار الواردة في الصباح والمساء:
«رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا».
عدد المرات: ثلاث مرات.
يعبر هذا الذكر عن الرضا بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبالنبي محمد ﷺ نبيًا ورسولًا. وهو تجديد لمعاني الإيمان والرضا والاتباع.
ورد في الحديث وعد بالرضا لمن قال هذا الذكر ثلاث مرات حين يصبح وحين يمسي. ويمكن مراجعة رواياته في سنن أبي داود، حديث 5072.
سابعًا: دعاء طلب العفو والعافية
من الأدعية النبوية الجامعة التي يمكن للمسلم المحافظة عليها:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي».
عدد المرات: مرة واحدة ضمن أذكار الصباح والمساء.
العفو هو التجاوز عن الذنب ومحو أثره، والعافية تشمل السلامة في الدين والدنيا والأهل والمال. ويطلب المسلم في هذا الدعاء الحفظ من المخاوف والآفات من الجهات المختلفة.
ورد هذا الدعاء في سنن أبي داود وابن ماجه، ويمكن مراجعة نصه في سنن أبي داود، حديث 5074.
ثامنًا: دعاء «اللهم عافني في بدني»
من الأدعية التي وردت في أذكار الصباح والمساء:
«اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».
ويأتي في الرواية أيضًا الاستعاذة بالله من الكفر والفقر وعذاب القبر.
عدد المرات: ثلاث مرات في الرواية المشهورة لأذكار الصباح والمساء.
يسأل المسلم بهذا الدعاء ربه العافية في بدنه وسمعه وبصره، وهي نعم عظيمة تستحق الشكر. كما يذكّره الدعاء بالافتقار إلى الله في الصحة والسلامة.
تاسعًا: دعاء «أمسينا على فطرة الإسلام»
من الأذكار الواردة في المساء:
«أَمْسَيْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ».
يجدد هذا الذكر معاني التوحيد والإخلاص والثبات على الإسلام، ويربط المسلم بملة إبراهيم عليه السلام القائمة على التوحيد.
وردت صيغ هذا الذكر في روايات أذكار الصباح والمساء، وينبغي عند نشره الرجوع إلى الرواية المعتمدة والتحقق من لفظها وتخريجها، وعدم خلط صيغ متعددة في نص واحد دون بيان.
عاشرًا: دعاء الاستعاذة بكلمات الله التامات
من الأدعية المأثورة في الاستعاذة بالله:
«أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ».
هذا الدعاء ثابت في صحيح مسلم من حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها، وفيه أن من نزل منزلًا فقاله لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله.
تنبيه: الرواية المذكورة تتعلق بالنزول في مكان، فلا ينبغي الجزم بأن عددًا معينًا لهذا الذكر جزء لازم من أذكار المساء إلا بدليل خاص. ويمكن للمسلم أن يدعو به عند الحاجة إلى الاستعاذة بالله من الشرور.
للاطلاع على الحديث، راجع صحيح مسلم، حديث 2708.
كيف تحافظ على أذكار المساء يوميًا؟
يمكن تنظيم الأذكار في روتين يومي يسهل الالتزام به، من خلال خطوات عملية:
- تخصيص وقت ثابت بعد صلاة العصر أو في أول المساء.
- البدء بالسور والأذكار التي يسهل حفظها، ثم التوسع تدريجيًا.
- قراءة النصوص من مصدر موثوق عند الشك في لفظ أو عدد.
- فهم معاني الدعاء، واستحضار التوكل على الله عند ترديده.
- عدم الانشغال بجمع أعداد كثيرة على حساب التدبر والإخلاص.
- إذا فاتت بعض الأذكار، فلا تجعل ذلك سببًا لتركها في الأيام التالية.
والأفضل أن تكون الأذكار عبادة مستمرة يسهل المحافظة عليها، لا قائمة طويلة يشعر المسلم معها بالمشقة أو يتركها بسبب الانشغال.
أخطاء ينبغي تجنبها عند قراءة أذكار المساء
تنتشر على الإنترنت صيغ كثيرة للأذكار والأدعية، ولذلك ينبغي الانتباه إلى الأخطاء الآتية:
- نسبة كل دعاء متداول إلى النبي ﷺ: لا يكفي انتشار النص في المواقع أو الرسائل لإثبات صحته.
- تغيير ألفاظ الأحاديث دون تنبيه: ينبغي التمييز بين نقل الحديث حرفيًا وبين شرح معناه أو الدعاء بكلمات عامة.
- إضافة أعداد غير ثابتة: لا يصح تحديد عدد معين أو فضل خاص لذكر دون دليل.
- المبالغة في الوعود: لا ينبغي تحويل فضائل الأذكار الواردة في النصوص إلى ضمانات دنيوية مطلقة منفصلة عن مشيئة الله.
- إهمال المصادر: من الأفضل أن يتضمن كل مقال حديثي اسم الكتاب ورقم الحديث أو رابطًا يسهل الرجوع إليه.
أسئلة شائعة حول أذكار المساء
هل يجوز قراءة أذكار المساء بعد صلاة المغرب؟
نعم، يمكن للمسلم أن يقرأ أذكار المساء بعد المغرب إذا لم يقرأها قبل ذلك. وقد اختلف أهل العلم في تحديد وقت المساء، وتراعى النصوص الخاصة بكل ذكر، ولا ينبغي أن يؤدي الخلاف في الوقت إلى ترك الذكر.
هل يجب قراءة أذكار المساء كاملة في جلسة واحدة؟
ليس المقصود أن يترك المسلم الذكر كله إذا لم يتمكن من قراءة جميع الأذكار. الأفضل المحافظة على ما تيسر من الأذكار الثابتة، مع تنظيم الوقت حتى يسهل عليه الاستمرار.
هل يجوز قراءة أذكار المساء من الهاتف؟
نعم، يجوز قراءتها من الهاتف أو من كتاب موثوق. والأهم التأكد من صحة النصوص، ومراجعة المصادر عند وجود اختلاف في الألفاظ أو الأعداد.
هل أذكار المساء تغني عن العلاج والأخذ بالأسباب؟
لا. الذكر والدعاء من العبادات، والأخذ بالأسباب المشروعة من الأمور التي ينبغي للمسلم مراعاتها. فلا يُترك العلاج أو الاحتياط اعتمادًا على فهم غير صحيح لفضائل الأذكار.
ما الفرق بين أذكار الصباح وأذكار المساء؟
يشترك كثير من الأذكار في المعنى، مع اختلاف بعض الألفاظ بحسب الوقت؛ مثل «أصبحنا وأصبح الملك لله» في الصباح و«أمسينا وأمسى الملك لله» في المساء. كما توجد أدعية وردت في سياق الصباح أو المساء بلفظ خاص، ولذلك ينبغي المحافظة على الصيغة التي جاءت في الرواية.
خاتمة
أذكار المساء باب من أبواب ذكر الله تعالى، يجمع بين التوحيد والاستغفار وطلب العافية والاستعاذة من الشرور. والمحافظة عليها تكون بتعلم الأذكار الثابتة، وفهم معانيها، والالتزام بالأعداد الواردة في النصوص، مع التحقق من صحة ما يُنسب إلى النبي ﷺ.
وتحرص مدرسة سر البصيرة للشيخ أبي إلياس على تقديم محتوى واضح وموثق في مجال الأذكار والأدعية، يساعد القارئ على الوصول إلى النصوص ومصادرها، والتمييز بين الحديث المأثور والدعاء العام، دون مبالغة أو وعود لا يدل عليها الدليل.
يسعدنا دائماً الإجابة على أسئلتكم وتقديم الدعم الشرعي المناسب. يمكنك التواصل معنا مباشرة وطرح استفسارك الآن.