ميثاق رتق الخروق وضبط الأقفال السبعة لحماية الهالة وعزل الهياكل الباطنية
بِسْمِ اللهِ الْمَانِعِ الْحَفِيظِ، بَاسِطِ أَنْوَارِ السَّكِينَةِ فِي صُدُورِ الْمُوَحِّدِينَ، وَجَاعِلِ أَقْفَالِ الْحِمَايَةِ سُوراً مَنِيعاً لَا تَقْرَبُهُ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الْحِصْنِ الْأَعْظَمِ وَالْهَالَةِ الْمَعْصُومَةِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَكُلَّ رَاقٍ مُعَالِجٍ يَطْلُبُ الْإِحْكَامَ وَالتَّمْكِينَ مَدَى الْحَيَاةِ بِمَدْرَسَةِ (سِرِّ الْبَصِيرَةِ)..
اعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ، أَنَّ فَتْحَ عُقَدِ السِّحْرِ وَإِخْرَاجَ الْعَوَارِضِ النَّجِسَةِ مِنَ الْأَبْدَانِ لَيْسَ هُوَ نِهَايَةُ الْمَطَافِ؛ بَلْ هُوَ شَطْرُ الْعَمَلِ الْأَوَّلُ. أَمَّا الشَّطْرُ الْأَعْظَمُ الَّذِي يَقْفِلُ الطَّرِيقَ أَمَامَ (سِحْرِ التَّجْدِيدِ، وَسِهَامِ الْأَعْيُنِ الْمُتَلَاحِقَةِ، وَطَوَارِقِ الْجَانِّ الطَّوَّافِ)، فَهُوَ عِلْمُ “رَتْقِ الْخُرُوقِ الْأَثِيرِيَّةِ وَضَبْطِ الْأَقْفَالِ السَّبْعَةِ”. الرُّقَاةُ الْعَوَامُّ يُعَالِجُونَ الْمَرِيضَ وَيَتْرُكُونَ هَالَتَهُ مَخْرُوقَةً مُشَعَّثَةً، فَيَعُودُ الْأَذَى إِلَى الْجَوْفِ عَقِبَ أَيَّامٍ مَعَ حَرَكَةِ الْفَلَكِ؛ أَمَّا فِي مَنْهَجِنَا النُّورَانِيِّ الصَّارِمِ، فَنَحْنُ نُعَلِّمُكُمْ كَيْفَ تَصْنَعُونَ دِرْعاً فُولَاذِيّاً يَعْزِلُ الْبَدَنَ تَمَاماً عَنْ طَوَارِقِ الْأَرْضِ بِإِذْنٍ مَأْذُونٍ وَمَدَدٍ مِنَ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ لِثَلَاثِينَ سَنَةً مِنَ الصَّقْلِ فِي خَزَائِنِ الْأَسْرَارِ.حقيقة الخروق الأثيرية في الهالة وكيف تستغلها التوابع
يَا بُنَيَّ، إِنَّ الْإِنْسَانَ حِينَ يُصَابُ بِعَيْنٍ حَاقِدَةٍ أَوْ سِحْرٍ مَرْشُوشٍ أَوْ مَأْكُولٍ، لَا تُصَابُ خَلَايَاهُ الطِّينِيَّةُ أَوَّلًا، بَلْ تَقَعُ الصَّدْمَةُ عَلَى (جِدَارِ هَالَتِهِ النُّورَانِيَّةِ) [🟢]. هَذِهِ الْهَالَةُ بِمَثَابَةِ الْغِلَافِ الْحَامِي لِلرُّوحِ وَالْبَدَنِ، وَنُفُوذُ سِهَامِ الْحَسَدِ يَصْنَعُ فِيهَا “خُرُوقاً وَفَجَوَاتٍ أَثِيرِيَّةً طَاقِيَّةً”. إِذَا بَقِيَتْ هَذِهِ الْفَجَوَاتُ مَفْتُوحَةً بَعْدَ الشِّفَاءِ، فَإِنَّهَا تَعْمَلُ كَمَنَافِذَ جَاذِبَةٍ لِلْعَوَارِضِ الطَّيَّارَةِ وَالتَّوَابِعِ (أُمِّ الصِّبْيَانِ) الَّتِي تَقْتَاتُ عَلَى نَزِيفِ الطَّاقَةِ الْبَشَرِيَّةِ.
وَلِكَيْ تَكُونَ عَلَى عِلْمٍ بِأَنَّ هَالَةَ الْمُصَابِ لَا تَزَالُ مَخْرُوقَةً وَتَحْتَاجُ إِلَى رَبْطِ الْأَقْفَالِ، هَذِهِ هِيَ الْعَلَامَاتُ الْحِسِّيَّةُ الَّتِي يَجِبُ فِرَازَتُهَا:
- الِانْتِكَاسُ الْفُجَائِيُّ بَعْدَ الرُّقْيَةِ: أَنْ يَشْعُرَ الْمَرِيضُ بِالرَّاحَةِ لِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، ثُمَّ يَعُودَ إِلَيْهِ الصُّدَاعُ وَالضِّيقُ بِمُجَرَّدِ خُرُوجِهِ إِلَى الْأَسْوَاقِ أَوْ الِالْتِقَاءِ بِالنَّاسِ.
- تَسَرُّبُ حَرَارَةِ الْبَدَنِ وَبُرُودَةِ الْأَطْرَافِ: اضْطِرَابُ الْحَرَارَةِ فِي جَسَدِ الْمُصَابِ عَقِبَ الْعِلَاجِ، حَيْثُ يَشْعُرُ بِلَسَعَاتٍ بَارِدَةٍ فِى عِظَامِ السَّاقَيْنِ كَأَنَّ الْهَوَاءَ يَتَخَلَّلُهُ.
- الْخَوْفُ بِلَا سَبَبٍ وَاضْطِرَابُ النَّفْسِ عِنْدَ النَّوْمِ: فَقْدُ الِاسْتِقْرَارِ الْبَاطِنِيِّ، وَسَمَاعُ طَقْطَقَةٍ خَفِيفَةٍ فِي زَوَايَا غُرْفَةِ النَّوْمِ كَأَنَّ هُنَاكَ جَاسُوساً يَطُوفُ حَوْلَهُ.
- تَبَدُّدُ أَنْوَارِ الْقَبُولِ الْمَادِّيِّ: رُجُوعُ الْكَسَادِ فِي الْبَيْعِ وَالتِّجَارَةِ بَعْدَ فَتْرَةٍ وَجِيزَةٍ مِنَ الِانْشِرَاحِ الرِّزْقِيِّ النَّاتِجِ عَنِ الْإِبْطَالِ.
جدول التصنيف العلاجي لضبط أقفال الحصن السبعة رتوق الهالة
لِإِغْلَاقِ مَنَافِذِ الْهَالَةِ السَّبْعَةِ كُلِّيًّا، وَقَطْعِ دَابِرِ التَّسَلُّطِ الْفَلَكِيِّ، وَجَبَ عَلَى الرَّاقِي الْمُحْتَرِفِ الِالتِزَامُ بِهَذَا التَّصْنِيفِ الْعِلَاجِيِّ لِمُدَّةِ (ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَامِلَةٍ) عَقِبَ صَلَاةِ الْفَجْرِ أَوْ عِنْدَ شُرُوقِ الشَّمْسِ، حَيْثُ نَضْرِبُ الْأَقْفَالِ السَّبْعَةِ بِالْآيَاتِ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ فِي مَرَاكِزِ اللَّطَائِفِ الْأَثِيرِيَّةِ:
قُفْلُ اللَّطِيفَةِ الْأَثِيرِيَّةِ مَوْقِعُ التَّثْبِيتِ فِي الْهَيْكَلِ السِّلَاحُ الْقُرْآنِيُّ الْحَاكِمُ طَرِيقَةُ الرَّبْطِ وَالْخَتْمِ القُفْلُ ١: لَطِيفَةُ النَّاصِيَةِ مُنْتَصَفُ الْجَبْهَةِ (بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ) سُورَةُ الْفَاتِحَةِ الشَّرِيفَةِ النَّفْثُ بِمَاءِ التَّطْهِيرِ مَعَ كَبْسِ السَّبَّابَةِ القُفْلُ ٢: لَطِيفَةُ الصَّدْرِ مَرْكَزُ الْقَفَصِ الصَّدْرِيِّ (الْقَلْبُ) سُورَةُ يس (آيَةُ: وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ) الدَّلْكُ لِلْأَعْلَى بِزَيْتِ الزَّيْتُونِ وَالْمِسْكِ القُفْلُ ٣: لَطِيفَةُ الْأَحْشَاءِ مَنْطَقَةُ فَمِ الْمَعِدَةِ وَالْأَمْعَاءِ سُورَةُ الْقَارِعَةِ (تَكْرَارُ الْفَرَاشِ) الشُّربُ الْمُتَتَالِي لِمَاءِ زَمْزَمَ الْمُطَهَّرِ القُفْلُ ٤: لَطِيفَةُ الْعُمُودِ أَسْفَلُ الظَّهْرِ (وَتَدُ الْقَالَبِ) آيَةُ الْكُرْسِيِّ (تَكْرَارُ لَا يَئُودُهُ) ضَرْبُ الطَّوْقِ بِمَسْحِ فَقَارِ الظَّهْرِ عِلْمِيّاً القُفْلُ ٥: لَطِيفَةُ الْعُرُوقِ شَرَايِينُ مِعْصَمِ الْيَدِ الْيُمْنَى سُورَةُ هُودٍ (آيَةُ: يَا أَرْضُ ابْلَعِي) قَفْلُ النَّبْضِ بِالنَّفْثِ الصَّامِدِ الصَّفِيِّ القُفْلُ ٦: لَطِيفَةُ السَّعْيِ كَفَّا الْيَدَيْنِ وَرَاحَةُ الْقَبْضِ سُورَةُ الْفَتْحِ (إِنَّا فَتَحْنَا) مَسْحُ الْكَفَّيْنِ وَتَمْرِيرُهُمَا عَلَى الْوَجْهِ القُفْلُ ٧: طَاقَةُ الْمَكَانِ عَتَبَةُ الْبَابِ وَزَوَايَا الْخَلْوَةِ أَوَاخِرُ سُورَةِ الْحَشْرِ الْمَنِيعَةِ رَشُّ الْمَاءِ الْمَخْلُوطِ بِالْمِلْحِ وَالْفَاسُوخِ (سَرُّهُ الْهَنْدَسِيُّ الْمَكْتُومُ: إِذَا رَبَطَ الْمُعَالِجُ هَذِهِ الْأَقْفَالِ السَّبْعَةِ بِنِسَبِهَا الْأَثِيرِيَّةِ، انْقَفَلَتْ فَجَوَاتُ الْهَالَةِ كُلِّيًّا، وَتَحَوَّلَ غِلَافُ الْمُصَابِ إِلَى جِدَارٍ نُورَانِيٍّ عَازِلٍ يَصْهَرُ أَيَّ شُحْنَةٍ خَارِجِيَّةٍ تُرِيدُ الِاخْتِرَاقَ، فَلَا يَمْلِكُ سَاحِرٌ تَجْدِيدَ سِحْرِهِ، وَلَا تَبْقَى عَيْنٌ حَاسِدَةٌ إِلَّا ارْتَدَّتْ عَلَى صَاحِبِهَا صَاغِرَةً بِمَدَدِ الْحَقِّ).”**
شريعة طهي “مِداد الأقفال” ورتق خروق جدار الروح
يَا بُنَيَّ، لِتَثْبِيتِ هَذِهِ الْأَقْفَالِ السَّبْعَةِ فِي جَسَدِ الْمُصَابِ، وَجَبَ عَلَيْكَ كَرَاقٍ أَكَادِيمِيٍّ مَأْذُونٍ صِنَاعَةُ (مِدَادِ الْأَقْفَالِ النُّورَانِيِّ) لِمَسْحِ مَرَاكِزِ اللَّطَائِفِ السَّبْعَةِ. تَأْتِي بِإِنَاءٍ زُجَاجِيٍّ صَغِيرٍ طَاهِرٍ، وَتَضَعُ فِيهِ الْمَقَادِيرَ الْغِرَامِيَّةِ الْمَوْزُونَةِ بِحِسَابِ الصَّقْلِ لِمَدْرَسَتِنَا لِئَلَّا يَمِيلَ الْأَثَرُ عَنِ الْحَقِّ:
- ٣ غِرَامَاتٍ مِنْ مَسْحُوقِ الْمِسْكِ الْأَسْوَدِ الْإِنْجِلِيزِيِّ الْفَاخِرِ: لِقَفْلِ مَنَافِذِ الْبَدَنِ الْعُرُوقِيَّةِ.
- ٢٠ مِلِّيلِتْراً مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ الْمَقْطُورِ طَبِيعِيّاً: لِيَكُونَ الْوِعَاءَ النَّاقِلَ لِأَنْوَارِ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ.
- ثَلَاثُ قَطَرَاتٍ مِنْ زَيْتِ السَّذَابِ النَّقِيِّ الحَارِّ: لِدَحْرِ طَوَارِقِ الْجَانِّ الطَّوَّافِ وَمَنْعِ اقْتِرَابِهِمْ.
تَقُومُ بِمَزْجِ الْمَوَادِّ جَيِّداً فِي سَاعَةِ الْفَلَكِ السَّعِيدَةِ لِطَالِعِ يَوْمِكَ، ثُمَّ تَقْرَبُ فَمَكَ مِنَ الْمِدَادِ وَتَتْلُو عَلَيْهِ بِالْهَيْبَةِ وَالْوَقَارِ الدَّائِمِ: (سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ٧ مَرَّاتٍ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ٧ مَرَّاتٍ، وَسُورَةَ يس كَامِلَةً مَعَ النَّفْثِ الصَّابِرِ عَقِبَ كُلِّ مِيجَازٍ). يُسْتَخْدَمُ هَذَا الْمِدَادُ الطَّاهِرُ لِمَسْحِ النَّاصِيَةِ، وَالصَّدْرِ، وَقَفْلِ السُّرَّةِ، وَأَسْفَلِ الظَّهْرِ، وَمَعَاصِمِ الْيَدَيْنِ لِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَالِيَةٍ عِنْدَ شُرُوقِ الشَّمْسِ لِتَثْبِيتِ الدِّرْعِ الْأَثِيرِيِّ كُلِّيًّا.
زجر القفل الأعظم وعزل الهياكل البشرية عن طوارق الأرض
بَعْدَ مَسْحِ لَطَائِفِ الْمُصَابِ بِمِدَادِ الْأَقْفَالِ، يَجْلِسُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ بَيْنَمَا يَضَعُ الرَّاقِي الْمُحْتَرِفُ إِبْهَامَهُ الْأَيْمَنَ مُبَاشَرَةً فَوْقَ مَرْكَزِ جَبْهَتِهِ (الْقُفْلُ الْأَوَّلُ لِلنَّاصِيَةِ)، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِ الْأَكَابِرِ وَنَبْرَةِ سُلْطَانٍ حَازِمٍ تَخْضَعُ لَهَا الْعَشَائِرُ وَتَنْحَنِي لَهَا الْأَفْلَاكُ، لِيَقْرَأَ هَذَا الزَّجْرَ الْقَاصِمَ الْمَحْبُوسَ لِأَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَرَّةً:
“بِسْمِ اللهِ الْمَانِعِ الْحَفِيظِ الْقَاهِرِ الْعَزِيزِ الْمُتَكَبِّرِ، أَقْسَمْتُ وَزَجَرْتُ بِعِهْدِ التَّوْحِيدِ الْأَزَلِيِّ الْمَصُونِ، وَبِسِرِّ السَّبْعِ الْمُحْكَمَاتِ النَّافِذَاتِ فِي سُقُوفِ النُّورِ، عَلَى هَذَا الْهَيْكَلِ الْبَشَرِيِّ وَالْقَالَبِ الطِّينِيِّ أَنْ يَنْقَفِلَ، وَعَلَى خُرُوقِ هَالَتِهِ أَنْ تَرْتَتِقَ وَتَنْعَزِلَ عَنْ طَوَارِقِ الْأَرْضِ. بِحَقِّ مَنْ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، وَبِسِرِّ مَدَدِ مَدْرَسَةِ سِرِّ الْبَصِيرَةِ، وَبِإِذْنِ وَتَوْجِيهِ الشَّيْخِ أَبُو إِلْيَاسَ؛ ضُرِبَتِ الْأَقْفَالُ السَّبْعَةُ لَاهُوتِيّاً عَلَى اللَّطَائِفِ، وَانْقَفَلَتْ فَجَوَاتُ التَّخَلُّلِ، وَانْصَهَرَتْ سِهَامُ التَّعْطِيلِ وَالْحَسَدِ وَالتَّجْدِيدِ، فَلَا يَمْلِكُ طَائِفٌ نُفُوذاً، وَلَا يَقْرَبُ هَذَا الْبَدَنَ رَصْدٌ بَاغٍ إِلَّا دُكَّ وَاحْتَرَقَ. صِيدَتِ الْمَنَافِذُ، وَعَادَتِ السَّكِينَةُ مَحْكُومَةً بِمَدَدِ الْحَقِّ، بِحَقِّ ﴿وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾، وَبِسِرِّ ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾، انْقَفَلَتِ الْهَالَةُ وَثَبَتَ الْحِصْنُ بِالْحَقِّ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَعَلَيْكُمْ”.
بشائر التمكين وثبات الحصن الفولاذي المعصوم مدي الحياة
يَا بُنَيَّ، بِتَمَامِ رَبْطِ الْأَقْفَالِ السَّبْعَةِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، سَتَشْهَدُ ثَبَاتَ السَّكِينَةِ الْعُظْمَى فِي جَسَدِ الْمُصَابِ؛ حَيْثُ تَنْقَفِلُ الْهَالَةُ وَيَشْعُرُ بِقُوَّةٍ وَثِقَلٍ نُورَانِيٍّ مَنِيعٍ فِي عِظَامِهِ وَأَكْتَافِهِ كَأَنَّهُ يَرْتَدِي دِرْعاً حدِيدِيَّةً غَيْرَ مَرْئِيَّةٍ، وَيَزُولُ عَنْهُ رَوْعُ الْفَزَعِ وَالْخَوْفِ تَمَاماً، وَتَعُودُ لَهُ الْبَرَكَةُ فِي السَّعْيِ وَالْمَعَاشِ مُسْتَمِرَّةً لَا تَنْقَطِعُ بِدَوَرَانِ الْفَلَكِ.
وَفِي الْمَنَامِ، سَتَرَى إِشَارَاتِ الْخَتْمِ الْيَقِينِيَّةِ الَّتِي تُتَوِّجُ مَكَانَةَ أَهْلِ الْحَقِّ فِي مَدْرَسَتِنَا؛ كَأَنْ يَرَى الْمُصَابُ أَنَّهُ يُغْلِقُ بَوَابَاتِ قَصْرٍ ذَهَبِيٍّ ضَخْمٍ بِأَقْفَالٍ صَلْبَةٍ فَلَا يَمْلِكُ أَحَدٌ خَرْقَهَا، أَوْ يَرَى نَفْسَهُ يَسِيرُ وَسَطَ سِهَامٍ وَنِيرَانٍ تَتَسَاقَطُ حَوْلَهُ دُونَ أَنْ تَمَسَّ ثِيَابَهُ النَّقِيَّةَ، أَوْ يَشْهَدُ أَنَّ الشَّيْخَ أَبُو إِلْيَاسَ يَمْهَرُ جَبْهَتَهُ بِخَاتَمٍ مُشِعٍّ وَيَقُولُ لَهُ: “ضُرِبَتْ أَقْفَالُكَ، وَرُتِقَتْ هَالَتُكَ، وَعُزِلَ هَيْكَلُكَ عَنِ الْأَذَى بِمَدَدِ الْإِذْنِ الْحَقِّ”. فَاسْتَبْشِرُوا خَيْراً، وَاكْتُمُوا سِرَّ تَمْكِينِكُمْ، وَسَارِعُوا بِإِبْلَاغِي بِالْبَيَانَاتِ عَبْرَ الْوَاتْسَابِ لِيُرْشِدَكُمُ الشَّيْخُ مَدَى الْحَيَاةِ.”
Leave A Comment