📜 الدرس الرابع عشر: تفعيل أسماء الجلال وقهر عقود التعطيل (المدد: 7 أيام متتالية)
بسم الله الجبار المتكبر، قاصم السحرة والأرصاد، ومفتت عقود السحر والتعطيل في الأجساد والبلاد، والصلاة والسلام على من أبطل طواغيت الغفلة بسيف الرشاد، سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وعترته الأمجاد.
أيها الطالب المجتهد.. يا من زلزلت شياطين الإنس والجن بسيف التوحيد في الأسبوع الثالث..
قف في محرابك بـهيبة الأكابر، واعلم رحمك الله، أنك بلغت منتصف طريق الرياضات الكبرى. وفي هذا الأسبوع الرابع، ندخل بك مقام “السطوة والجلال”؛ لـتفجير كافة العُقد الراكدة في جسدك الأثيري والتي سببت لك سابقاً تعطيلاً في رزق، أو زواج، أو تجارة، أو تشتتاً في علم. نجمع لك الليلة بين اسمين من أشد أسماء الجلال قهراً لـبتر أنفاس العوارض وسحق طاقة الراكد بالكامل بـإذن مالك الملك.
هذا درسك الرابع عشر، ومدته سبعة أيام متتالية دون انقطاع لليلة واحدة، فـامسك سبحتك بـعزم الأسود، وإياك والتراجع.
🛡️ الشروط الرياضية والمادية لـأسبوع الجلال والقهر:
- الوقت الثابت الصارم: الجلوس في خلوتك بعد منتصف الليل (في نفس الساعة الفلكية التأسيسية التي ثبتَّ عليها طوال الأسابيع الماضية دون أدنى تغيير).
- بخور سدنة الجلال: توقد طوال فترة التلاوة (اللبان الذكر العمودي النقي، وقشور الحرمل الصافي، وقليلاً من الكافور لتبريد وهج الجلال عن الأعصاب).
- جلسة القوة والتمكين: تجلس مستقبل القبلة، مستوي الظهر كالسهم، عيناك مغمضتان بالكامل، واضعاً كفيك مقبوضتين (على هيئة قبض) فوق ركبتيك مستحضراً سطوة الله الجبار.
📿 الورد الشريف وطريقة التلاوة بالعدد الكبير:
تختلي بنفسك، وتجمع همتك الباطنية، وتطرد هواجس البشر، وتبدأ مـستعيناً بالجبار القهار:
- ورد أسماء الجلال بالعدد الكبير المسجور (3000 مرة متصلة دون فطور):
الصيغة الكتمية: “يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ” 👈 العدد: 3000 مرة.
(تنبيه الشيخ الصارم: هذا العدد الكبير هو مقمعة الأرصاد؛ وجب الإتيان به متصلاً في جلسة واحدة بـصوت مسموع خفي، ونبرة حازمة تهز عروق قلبك، دون التفات، أو فطور، أو حديث مع أحد من البشر). - آية تفتيت العقود والنسف الملكية (21 مرة بعد الفراغ من العدد):
تقرأ قوله تعالى بنبرة ملكية آمرة: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا﴾ [طه: 105-107].
👁️ إشارات الشيخ وتوجيهه للمجتهدين في هذا الأسبوع:
يا بني، بالتزامك هذا العدد الشديد طوال الأيام السبعة، ستمر بـأحوال تطهير وصهر حادة؛ قد تشعر في الليالي الثلاث الأولى بـسخونة شديدة تسري في عروقك، أو تعرق غزير في يديك، أو ثقل مؤقت في أسفل الظهر (وهذا علامة تفجر العُقد السفلية الراكدة)، ثم ينقلب الحال إلى خفة كاملة، وراحة، وتدفق عجيب في الأرزاق والقبول.
وفي منامك ستشهد علامات النسف وبتر التعطيل؛ كأنك ترى جبالاً صخرية تتفتت وتتحول إلى رمل ناعم، أو ترى سلاسل وقيوداً حديدية تنكسر عن يديك وقدميك، أو تشهد أنك تفتح مغاليق وأبواباً حديدية ضخمة بـإصبعك ويخرج منها نور ساطع؛ فـاستبشر خيراً بـمدد شيخك (أبو إلياس)، فقد نُسفت عُقدك، وبُتر تعطيلك، وأصبحت مستعداً لـلدرس الخامس عشر (الأسبوع الخامس للمجتهدين: أسبوع الجمال والفتح باللطيف الخبير).
Leave A Comment