كسر الأرصاد وتفتيت العُقد الباطنية
(المدد: من اليوم 4 إلى اليوم 6)بسم الله الجبار القهار، خافض الرافع، مذل الطغاة وقاصم الظلمة، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وسيفاً مسلولاً على الشياطين، وعلى آله وصحبه الميامين.أبنائي السالكين، يا من أتممتم الأيام الثلاثة الأولى في تطهير أوعيتكم بنجاح..اعلموا رحمكم الله، أن طالب العلم قد يواجه في باطنه عُقداً محكمة وأرصاداً قديمة، تشكلت إما من عين حاسدة، أو أثر نفس خبيثة، أو وسوسة شيطانية رانت على الصدر فجعلت بين المريد وبين الروحانيات جداراً من حديد.واليوم، أنزل لكم من الصدر إجازة هذا الدرس الشريف، وهو بمثابة “الزلزال الحارق” لكل عقدة ورصد عطل مسيرتكم وحجب عنكم الفتوحات. مدته ثلاثة أيام متتالية، فاقبلوا عليه بهمة الملوك.
📿 الورد الشريف وطريقة العمل:تختلي بنفسك في وقتك المعهود (بعد صلاة العشاء أو في جوف الليل الآخر)، مستقبل القبلة على طهارة تامة، وتصلي ركعتين بنية “الفتح وقهر الموانع الباطنية”، ثم تردد مستعيناً بحول الله وقوته:الاستغفار القهري (100 مرة):الصيغة: “أستغفر الله العظيم القهار من كل ذنب يحجب الأنوار”.(سره يا بني: نسف الحصون التي تتترس خلفها الطاقات الظلمانية في باطنك).سورة الفلق الشريفة (21 مرة):تقرأها بخشوع وتدبر، وعند قوله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾، تكرر هذه الآية في كل مرة 3 مرات، مستشعراً بقلبك أن عُقد الصدر والجسد تتفكك وتذوب.الاسمين الشريفين (111 مرة):تردد بلسان اليقين: “يا قوي يا متين، اقهر عوارض نفسي وظلماتها”.(سره: هذا الثنائي الشريف يمد الروح بطاقة فولاذية تفتت الأرصاد والأوعية الراكدة، وتعيد للهالة هيبتها وقوتها).
⚠️ إشارات الشيخ وتوجيهه للأيام الثلاثة الثانية:يا بني، في هذه المرحلة (المنحصرة بين اليوم الرابع والسادس)، قد تشعر بحرارة في الظهر أو الصدر، أو حركة خفيفة في أطراف الجسد، أو ترى في منامك أنك تهرب من أماكن ضيقة إلى فضاء واسع؛ فاستبشر خيراً، فهذه علامة صريحة على تفكك الأرصاد القديمة وانقطاع حبالها الظلمانية عن روحك.اثبت، فبركة الإذن تحوطك، والشيخ يرقب همتك.